البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٠٧ - النجم آيه ٤٦
٩٩-/١٠٢٣٩ _٥- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،قَالَ:حَدَّثَنِي أَبِي،عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ،عَنْ جَمِيلٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)، قَالَ: «إِذَا انْتَهَى الْكَلاَمُ إِلَى اللَّهِ فَأَمْسِكُوا،وَ تَكَلَّمُوا فِيمَا دُونَ الْعَرْشِ،فَإِنَّ قَوْماً تَكَلَّمُوا فِيمَا فَوْقَ الْعَرْشِ فَتَاهَتْ عُقُولُهُمْ،حَتَّى كَانَ الرَّجُلُ يُنَادَى مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ فَيُجِيبُ مِنْ خَلْفِهِ،وَ يُنَادَى مِنْ خَلْفِهِ،فَيُجِيبُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ».
/١٠٢٤٠ _٦-علي بن إبراهيم،قال:إذا انتهى الكلام إلى اللّه فأمسكوا،و تكلموا فيما دون العرش،و لا تكلموا فيما فوق العرش،فإن قوما تكلموا فيما فوق العرش فتاهت عقولهم،حتى كان الرجل ينادى من بين يديه فيجيب من خلفه،و ينادى من خلفه فيجيب من بين يديه،و هذا ردّ على من وصف اللّه.
قوله تعالى:
وَ أَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَ أَبْكىٰ [٤٣] /١٠٢٤١ _١-ابن شهر آشوب:عن شعبة،و قتادة،و عطاء،و ابن عبّاس،في قوله تعالى: وَ أَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَ أَبْكىٰ أضحك أمير المؤمنين و حمزة و عبيدة و المسلمين،و أبكى كفّار مكّة حتّى قتلوا و دخلوا النار.
/١٠٢٤٢ _٢-علي بن إبراهيم،في قوله تعالى: وَ أَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَ أَبْكىٰ ،قال:أبكى السماء بالمطر، و أضحك الأرض بالنبات،قال الشاعر:
كل يوم باقحوان جديد
تضحك الأرض من بكاء السماء
قوله تعالى:
مِنْ نُطْفَةٍ إِذٰا تُمْنىٰ [٤٦] /١٠٢٤٣ _٣-علي بن إبراهيم،قال:تتحول النطفة إلى الدم،فتكون أولا دما،ثمّ تصير النطفة في الدماع في عرق يقال له الوريد،و تمر في فقار الظهر،فلا تزال تجوز فقرة حتّى تصير في الحالبين،فتصير بيضاء،و أما نطفة المرأة فانها تنزل من صدرها.