البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥١٥ - فضلها
سورة المزّمّل
فضلها
٩٩-/١١١٥٢ _١- ابْنُ بَابَوَيْهِ:بِإِسْنَادِهِ،عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ،عَنْ مَنْصُورٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْمُزَّمِّلِ فِي الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ،أَوْ فِي آخِرِ اللَّيْلِ،كَانَ لَهُ اللَّيْلُ وَ النَّهَارُ شَاهِدَيْنِ مَعَ سُورَةِ الْمُزَّمِّلِ،وَ أَحْيَاهُ اللَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً،وَ أَمَاتَهُ مِيتَةً طَيِّبَةً».
٩٩-/١١١٥٣ _٢- وَ مِنْ(خَوَاصِّ الْقُرْآنِ):رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ كَانَ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ كَمَنْ أَعْتَقَ رِقَاباً فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِعَدَدِ الْجِنِّ وَ الشَّيَاطِينِ،وَ رَفَعَ اللَّهُ عَنْهُ الْعُسْرَ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ،وَ مَنْ أَدْمَنَ قِرَاءَتَهَا وَ رَأَى النَّبِيَّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)فِي الْمَنَامِ فَلْيَطْلُبْ مِنْهُ مَا يَشْتَهِي فُؤَادُهُ».
٩٩-/١١١٥٤ _٣- وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): «مَنْ قَرَأَهَا دَائِماً،رَفَعَ اللَّهُ عَنْهُ الْعُسْرَ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ،وَ رَأَى النَّبِيَّ فِي الْمَنَامِ».
٩٩-/١١١٥٥ _٤- وَ قَالَ الصَّادِقُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «مَنْ أَدْمَنَ فِي قِرَاءَتِهَا وَ رَأَى النَّبِيَّ وَ سَأَلَهُ مَا يُرِيدُ أَعْطَاهُ اللَّهُ كُلَّ مَا يُرِيدُهُ مِنَ الْخَيْرِ،وَ مَنْ قَرَأَهَا فِي لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ مِائَةَ مَرَّةٍ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ مِائَةَ ذَنْبٍ،وَ كَتَبَ لَهُ مِائَةَ حَسَنَةٍ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا،كَمَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى».