البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٤١ - الملك آيه ١٤
قوله تعالى:
وَ قٰالُوا لَوْ كُنّٰا نَسْمَعُ -إلى قوله تعالى- فَسُحْقاً لِأَصْحٰابِ السَّعِيرِ [١٠-١١] /١٠٩١٤ _١-علي بن إبراهيم: وَ قٰالُوا لَوْ كُنّٰا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مٰا كُنّٰا فِي أَصْحٰابِ السَّعِيرِ ،قال:قد سمعوا و عقلوا،و لكنهم لم يطيعوا و لم يفعلوا [١]،و الدليل على أنهم قد سمعوا و عقلوا و لم يقبلوا،قوله: فَاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِمْ فَسُحْقاً لِأَصْحٰابِ السَّعِيرِ .
٩٩-/١٠٩١٥ _٢- (كِتَابِ صِفَةِ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ):عَنْ سَعِيدِ بْنِ جَنَاحٍ،قَالَ:حَدَّثَنِي عَوْفُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَزْدِيُّ،عَنْ جَابِرِ ابْنِ يَزِيدَ الْجُعْفِيِّ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،فِي حَدِيثٍ يَذْكُرُ فِيهِ أَهْلَ النَّارِ: «فَيَقُولُونَ:إِنْ عَذَّبَنَا رَبُّنَا،لَمْ يَكُنْ ظَلَمَنَا شَيْئاً-قَالَ-فَيَقُولُ مَالِكٌ: فَاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِمْ فَسُحْقاً لِأَصْحٰابِ السَّعِيرِ أَيْ بُعْداً لِأَصْحَابِ السَّعِيرِ».
قوله تعالى:
وَ أَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذٰاتِ الصُّدُورِ [١٣] /١٠٩١٦ _٣-علي بن إبراهيم،قال:بالضمائر.
قوله تعالى:
أَ لاٰ يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَ هُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ [١٤]
٩٩-/١٠٩١٧ _٤- ابْنُ بَابَوَيْهِ،قَالَ:حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ الدَّقَّاقُ(رَحِمَهُ اللَّهُ)،قَالَ:حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ ابْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ،قَالَ:حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى،عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ خَالِدٍ،عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «إِنَّمَا سُمِّيَ اللَّهُ بِالْعِلْمِ لِغَيْرِ عِلْمٍ حَادِثٍ عَلِمَ بِهِ الْأَشْيَاءَ،وَ اسْتَعَانَ بِهِ عَلَى حِفْظِ مَا يَسْتَقْبِلُ مِنْ
[١] في المصدر:لم يقبلوا.