البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٥٣ - القلم آيه ٣-١
قَالَ:حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ،قَالَ:حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ،عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي الْعَلاَءِ الرَّازِيِّ ،أَنَّ رَجُلاً دَخَلَ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،فَقَالَ:جُعِلْتُ فِدَاكَ،أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: ن وَ الْقَلَمِ وَ مٰا يَسْطُرُونَ ،فَقَالَ:«أَمَّا نُونٌ فَكَانَ نَهَراً فِي الْجَنَّةِ أَشَدَّ بَيَاضاً مِنَ الثَّلْجِ وَ أَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ،قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ:كُنْ مِدَاداً،فَكَانَ مِدَاداً،ثُمَّ أَخَذَ شَجَرَةً فَغَرَسَهَا بِيَدِهِ-ثُمَّ قَالَ:وَ الْيَدُ:اَلْقُوَّةُ،وَ لَيْسَ بِحَيْثُ تَذْهَبُ إِلَيْهِ الْمُشَبِّهَةُ-ثُمَّ قَالَ لَهَا:كُونِي قَلَماً،فَكَانَتْ قَلَماً، ثُمَّ قَالَ لَهُ:اُكْتُبْ.فَقَالَ لَهُ:يَا رَبِّ،وَ مَا أَكْتُبُ؟قَالَ:اُكْتُبْ مَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ،فَفَعَلَ ذَلِكَ،ثُمَّ خَتَمَ عَلَيْهِ وَ قَالَ:
لاَ تَنْطِقَنَّ إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ».
٩٩-/١٠٩٥٠ _٣- وَ عَنْهُ قَالَ:حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَطَّانُ،قَالَ:حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَسَنِيُّ،قَالَ:
حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى بْنِ أَبِي مَرْيَمَ الْعِجْلِيُّ،قَالَ:حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رِبَاطٍ [١]الْعَرْزَمِيُّ،قَالَ:حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَاتِمٍ الْمِنْقَرِيُّ،عَنْ إِبْرَاهِيمَ الْكَرْخِيِّ،قَالَ: سَأَلْتُ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ)عَنِ اللَّوْحِ وَ الْقَلَمِ،فَقَالَ:«هُمَا مَلَكَانِ».
٩٩-/١٠٩٥١ _٤- وَ عَنْهُ،قَالَ:حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِيدِ(رَحِمَهُ اللَّهُ)،قَالَ:حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ،قَالَ:حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ وَ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ يَزِيدَ،قَالَ:حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَالِمٍ،عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ،عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): « ن وَ الْقَلَمِ وَ مٰا يَسْطُرُونَ فَالْقَلَمُ قَلَمٌ مِنْ نُورٍ،وَ كِتَابٌ مِنْ نُورٍ،وَ فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ،يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ وَ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيداً».
٩٩-/١٠٩٥٢ _٥- الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ،عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ)،قَالَ: «إِنِّي لَأَطُوفُ بِالْبَيْتِ مَعَ أَبِي(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،إِذْ أَقْبَلَ رَجُلٌ طُوَالٌ جُعْشُمٌ [٢]مُتَعَمِّمٌ بِعِمَامَةٍ،فَقَالَ:اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ،يَا بْنَ رَسُولِ اللَّهِ،قَالَ:فَرَدَّ عَلَيْهِ أَبِي،فَقَالَ:أَشْيَاءُ أَرَدْتُ أَنْ أَسْأَلَكَ عَنْهَا،مَا بَقِيَ أَحَدٌ يَعْلَمُهَا إِلاَّ رَجُلٌ أَوْ رَجُلاَنِ،فَسَأَلَهُ عَنْهَا،فَكَانَ فِيمَا سَأَلَهُ،قَالَ:
فَأَخْبِرْنِي عَنِ ن وَ الْقَلَمِ وَ مٰا يَسْطُرُونَ قَالَ:نُونُ نَهَرٌ فِي الْجَنَّةِ أَشَدُّ بَيَاضاً مِنَ اللَّبَنِ،قَالَ:فَأَمَرَ اللَّهُ الْقَلَمَ فَجَرَى بِمَا هُوَ كَائِنٌ وَ مَا يَكُونُ،فَهُوَ بَيْنَ يَدَيْهِ مَوْضُوعٌ،مَا شَاءَ مِنْهُ زَادَ فِيهِ،وَ مَا شَاءَ نَقَصَ مِنْهُ،وَ مَا شَاءَ كَانَ،وَ مَا لاَ يَشَاءُ لاَ يَكُونُ.قَالَ:صَدَقْتَ،فَعَجِبَ أَبِي مِنْ قَوْلِهِ:صَدَقْتَ».
و
فِي الْحَدِيثِ:قَالَ: «ثُمَّ قَامَ الرَّجُلُ،فَقَالَ أَبِي:عَلَيَّ بِالرَّجُلِ؛فَطَلَبْتُهُ فَلَمْ أَجِدْهُ».
٩٩-/١٠٩٥٣ _٦- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،قَالَ:حَدَّثَنَا أَبِي،عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ،عَنْ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْقَصِيرِ،عَنْ أَبِي
[١] في المصدر:محمّد بن أحمد بن عبد اللّه بن زياد.
[٢] الجعشم:الصغير البدن،القليل لحم الجسد،و قيل:هو المنتفخ الجنبين الغليظهما مع،و قيل:القصير الغليظ مع شدّة.«لسان العرب ١٢:١٠٢».