البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤١٧ - فضلها
سورة التَّحْرِيمِ
فضلها
تقدم في سورة الطلاق [١]
٩٩-/١٠٨٥٣ _١- وَ مِنْ(خَوَاصِّ الْقُرْآنِ):رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَرَأَهَا أَعْطَاهُ اللَّهُ تَوْبَةً نَصُوحاً، وَ مَنْ قَرَأَهَا عَلَى مَلْسُوعٍ شَفَاهُ اللَّهُ وَ لَمْ يَمْشِ السَّمُّ فِيهِ،وَ إِنْ كُتِبَتْ وَ رُشَّ مَاؤُهَا عَلَى مَصْرُوعٍ احْتَرَقَ شَيْطَانُهُ».
٩٩-/١٠٨٥٤ _٢- وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): «مَنْ قَرَأَهَا أَعْطَاهُ اللَّهُ تَوْبَةً نَصُوحاً،وَ مَنْ قَرَأَهَا عَلَى مَلْسُوعٍ شَفَاهُ اللَّهُ تَعَالَى،وَ إِنْ كُتِبَتْ وَ مُحِيَتْ [٢] بِالْمَاءِ وَ رُشَّ مَاؤُهَا عَلَى مَصْرُوعٍ زَالَ عَنْهُ ذَلِكَ الْأَلَمُ».
٩٩-/١٠٨٥٥ _٣- وَ قَالَ الصَّادِقُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «مَنْ قَرَأَهَا عَلَى الْمَرِيضِ سَكَّنَتْهُ،وَ مَنْ قَرَأَهَا عَلَى الرَّجْفَانِ بَرَدَتْهُ،وَ مَنْ قَرَأَهَا عَلَى الْمَصْرُوعِ تُفِيقُهُ،وَ مَنْ قَرَأَهَا عَلَى السَّهْرَانِ تُنَوِّمُهُ،وَ إِنْ أَدْمَنَ فِي قِرَاءَتِهَا مَنْ كَانَ عَلَيْهِ دَيْنٌ كَثِيرٌ لَمْ يَبْقَ شَيْءٌ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى».
[١] تقدّم في الحديث(١)من فضل سورة الطلاق.
[٢] في«ج»:و بخّت.