البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٤١ - سورة ق آيه ٢٤
زِمَامَهَا بِيَدِهِ،وَ قَدْ عَلاَ زَفِيرُهَا،وَ اشْتَدَّ حَرُّهَا [١]،فَتُنَادِي جَهَنَّمُ:يَا عَلِيُّ جُزْنِي فَقَدْ أَطْفَأَ نُورُكَ لَهَبِي.فَيَقُولُ لَهَا عَلِيٌّ [قِرِّي يَا جَهَنَّمُ]ذَرِي هَذَا وَلِيِّي وَ خُذِي هَذَا عَدُوِّي.فَلَجَهَنَّمُ يَوْمَئِذٍ أَشَدُّ مُطَاوَعَةً لِعَلِيٍّ مِنْ غُلاَمِ أَحَدِكُمْ لِصَاحِبِهِ، فَإِنْ شَاءَ يَذْهَبُ بِهِ يَمْنَةً وَ إِنْ شَاءَ يَذْهَبُ بِهِ يَسْرَةً،وَ لَجَهَنَّمُ يَوْمَئِذٍ أَشَدُّ مُطَاوَعَةً لِعَلِيٍّ فِيمَا يَأْمُرُهَا بِهِ مِنْ جَمِيعِ الْخَلاَئِقِ،وَ ذَلِكَ أَنَّ عَلِيّاً يَوْمَئِذٍ قَسِيمُ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ».
٩٩-/١٠٠٧١ _٣- الشَّيْخُ فِي(أَمَالِيهِ)قَالَ:قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَلْقِيٰا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفّٰارٍ عَنِيدٍ ،قَالَ:«نَزَلَتْ فِيَّ وَ فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ،وَ ذَلِكَ أَنَّهُ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ شَفَّعَنِي رَبِّي وَ شَفَّعَكَ يَا عَلِيُّ، وَ كَسَانِي وَ كَسَاكَ يَا عَلِيُّ،ثُمَّ قَالَ لِي وَ لَكَ:أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ مَنْ أَبْغَضَكُمَا وَ أَدْخِلاَ الْجَنَّةَ كُلَّ مَنْ أَحَبَّكُمَا،فَإِنَّ ذَلِكَ هُوَ الْمُؤْمِنُ».
٩٩-/١٠٠٧٢ _٤- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مِهْرَانَ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ،وَ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ،عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ)كَثِيراً مَّا يَقُولُ:أَنَا قَسِيمُ اللَّهِ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ،وَ أَنَا الْفَارُوقُ الْأَكْبَرُ،وَ أَنَا صَاحِبُ الْعَصَا وَ الْمِيسَمِ».
وَ عَنْهُ:عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيِّ،عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْجُمْهُورِ الْعَمِّيِّ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ،قَالَ:حَدَّثَنَا الْمُفَضَّلُ بْنُ عُمَرَ،قَالَ:سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)يَقُولُ:ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيثَ.
٩٩-/١٠٠٧٣ _٥- وَ عَنْهُ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ،وَ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ،عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ شَبَابٍ الصَّيْرَفِيِّ،قَالَ:حَدَّثَنَا سَعِيدٌ الْأَعْرَجُ،قَالَ:دَخَلْتُ أَنَا وَ سُلَيْمَانُ بْنُ خَالِدٍ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،وَ ذَكَرَ الْحَدِيثَ إِلَى أَنْ قَالَ:«قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): أَنَا قَسِيمُ اللَّهِ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ،وَ أَنَا الْفَارُوقُ الْأَكْبَرُ،وَ أَنَا صَاحِبُ الْعَصَا وَ الْمِيسَمِ».
٩٩-/١٠٠٧٤ _٦- ابْنُ بَابَوَيْهِ،قَالَ:حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَطَّانُ،قَالَ:حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا أَبُو الْعَبَّاسِ الْقَطَّانُ،قَالَ:حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبَرْمَكِيُّ،قَالَ:حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاهِرٍ،قَالَ:حَدَّثَنَا أَبِي،عَنْ مُحَمَّدِ ابْنِ سِنَانٍ،عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ،قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):لِمَ صَارَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَسِيمَ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ؟قَالَ:«لِأَنَّ حُبَّهُ إِيمَانٌ،وَ بُغْضَهُ كُفْرٌ،وَ أَنَّمَا خُلِقَتِ الْجَنَّةُ لِأَهْلِ الْإِيمَانِ،وَ النَّارُ لِأَهْلِ الْكُفْرِ،فَهُوَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَسِيمُ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ لِهَذِهِ الْعِلَّةِ،فَالْجَنَّةُ لاَ يَدْخُلُهَا إِلاَّ أَهْلُ مَحَبَّتِهِ،وَ النَّارُ لاَ يَدْخُلُهَا إِلاَّ أَهْلُ بُغْضِهِ».
قَالَ الْمُفَضَّلُ،فَقُلْتُ:يَا بْنَ رَسُولِ اللَّهِ،فَالْأَنْبِيَاءُ وَ الْأَوْصِيَاءُ(عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ)،كَانُوا يُحِبُّونَهُ،وَ أَعْدَاؤُهُمْ كَانُوا
[١] في المصدر زيادة:و كثر شررها.