البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٧٥٩ - فضلها
سورة الفيل
فضلها
٩٩-/١١٩٠٣ _١- ابْنُ بَابَوَيْهِ:بِإِسْنَادِهِ،عَنْ أَبِي بَصِيرٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «مَنْ قَرَأَ فِي فَرَائِضِهِ: أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ شَهِدَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كُلُّ سَهْلٍ وَ جَبَلٍ وَ مَدَرٍ،بِأَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُصَلِّينَ وَ يُنَادِي لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُنَادٍ:
صَدَقْتُمْ عَلَى عَبْدِي،قَبِلْتُ شَهَادَتَكُمْ [١]لَهُ وَ عَلَيْهِ،أَدْخِلُوهُ الْجَنَّةَ وَ لاَ تُحَاسِبُوهُ،فَإِنَّهُ مِمَّنْ أُحِبُّهُ وَ أُحِبُّ عَمَلَهُ».
٩٩-/١١٩٠٤ _٢- وَ مِنْ(خَوَاصِّ الْقُرْآنِ):رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)،أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ أَعَاذَهُ اللَّهُ مِنَ الْعَذَابِ،وَ الْمَسْخِ فِي الدُّنْيَا،وَ إِنْ قُرِئَتْ عَلَى الرِّمَاحِ الَّتِي تُصَادِمَ كَسَرَتْ مَا تُصَادِمُهُ».
٩٩-/١١٩٠٥ _٣- وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): «مَنْ قَرَأَهَا أَعَاذَهُ اللَّهُ مِنَ الْعَذَابِ الْأَلِيمِ،وَ الْمَسْخِ فِي الدُّنْيَا،وَ إِنْ قُرِئَتْ عَلَى الرِّمَاحِ الْخَطِّيَّةِ [٢]كَسَرَتْ مَا تُصَادِمُهُ».
٩٩-/١١٩٠٦ _٤- وَ قَالَ الصَّادِقُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «مَا قُرِئَتْ عَلَى مَصَافَّ [٣]إِلاَّ وَ انْصَرَعَ الْمَصَافُّ الثَّانِي الْمُقَابِلُ لِلْقَارِئِ لَهَا،وَ مَا كَانَ قِرَاءَتُهَا إِلاَّ قُوَّةً لِلْقَلْبِ».
[١] في«ج،ي»:شهادتهم.
[٢] الخطّي:الرمح المنسوب إلى الخطّ،و هو موضع ببلاد البحرين تنسب إليه الرّماح الخطّية.«المعجم الوسيط ١:٢٤٤».
[٣] المصافّ:موقف القتال.