البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١١٨ - الحجرات آيه ١٥-١٤
٩٩-/١٠٠٠١ _٦- وَ عَنْهُ:عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ،عَنِ الْحَكَمِ بْنِ أَيْمَنَ عَنِ الْقَاسِمِ الصَّيْرَفِيِّ شَرِيكِ الْمُفَضَّلِ،قَالَ:سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)يَقُولُ: «الْإِسْلاَمُ يُحْقَنُ بِهِ الدَّمُ،وَ تُؤَدَّى بِهِ الْأَمَانَةُ،وَ تُسْتَحَلُّ بِهِ الْفُرُوجُ،وَ الثَّوَابُ عَلَى الْإِيمَانِ».
٩٩-/١٠٠٠٢ _٧- وَ عَنْهُ:عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ،عَنْ جَمِيلِ بْنِ صَالِحٍ،عَنْ سَمَاعَةَ،قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):أَخْبِرْنِي عَنِ الْإِسْلاَمِ وَ الْإِيمَانِ،أَ هُمَا مُخْتَلِفَانِ؟فَقَالَ:«إِنَّ الْإِيمَانَ يُشَارِكُ الْإِسْلاَمَ،وَ الْإِسْلاَمُ لاَ يُشَارِكُ الْإِيمَانَ».
فَقُلْتُ:فَصِفْهُمَا لِي،فَقَالَ:«الْإِسْلاَمُ:شَهَادَةُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ،وَ التَّصْدِيقُ بِرَسُولِ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)،بِهِ حُقِنَتِ الدِّمَاءُ،وَ عَلَيْهِ جَرَتِ الْمَنَاكِحُ وَ الْمَوَارِيثُ،وَ عَلَى ظَاهِرِهِ جَمَاعَةُ النَّاسِ،وَ الْإِيمَانُ:اَلْهُدَى،وَ مَا يَثْبُتُ فِي الْقُلُوبِ مِنْ صِفَةِ الْإِسْلاَمِ،وَ مَا ظَهَرَ مِنَ الْعَمَلِ[بِهِ]وَ الْإِيمَانُ أَرْفَعُ مِنَ الْإِسْلاَمِ بِدَرَجَةٍ.إِنَّ الْإِيمَانَ يُشَارِكُ الْإِسْلاَمَ فِي الظَّاهِرِ، وَ الْإِسْلاَمُ لاَ يُشَارِكُ الْإِيمَانَ فِي الْبَاطِنِ وَ إِنِ اجْتَمَعَا فِي الْقَوْلِ وَ الصِّفَةِ».
٩٩-/١٠٠٠٣ _٨- وَ عَنْهُ عَنْ عَلِيٍّ،عَنْ أَبِيهِ،عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ،عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ،عَنْ فُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ،قَالَ:
سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)يَقُولُ: «إِنَّ الْإِيمَانَ يُشَارِكُ الْإِسْلاَمَ،وَ لاَ يُشَارِكُهُ الْإِسْلاَمُ،إِنَّ الْإِيمَانَ مَا وَقَرَ [١]فِي الْقُلُوبِ،وَ الْإِسْلاَمُ مَا عَلَيْهِ الْمَنَاكِحُ وَ الْمَوَارِيثُ وَ حَقْنُ الدِّمَاءِ،وَ الْإِيمَانُ يَشْرَكُ الْإِسْلاَمَ،وَ الْإِسْلاَمُ لاَ يَشْرَكُ الْإِيمَانَ».
٩٩-/١٠٠٠٤ _٩- وَ عَنْهُ:عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ،عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ،عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ الْكِنَانِيِّ،قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):أَيُّهُمَا أَفْضَلُ الْإِيمَانُ أَوِ الْإِسْلاَمُ؟فَإِنَّ مَنْ قِبَلَنَا يَقُولُونَ:إِنَّ الْإِسْلاَمَ أَفْضَلُ مِنَ الْإِيمَانِ؟فَقَالَ:«الْإِيْمَانُ أَرْفَعُ مِنَ الْإِسْلاَمِ».
قُلْتُ:فَأَوْجِدْنِي ذَلِكَ قَالَ:«مَا تَقُولُ فِيمَنْ أَحْدَثَ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ مُتَعَمِّداً؟»قَالَ:قُلْتُ يُضْرَبُ ضَرْباً شَدِيداً.قَالَ:«أَصَبْتَ».قَالَ:«فَمَا تَقُولُ فِيمَنْ أَحْدَثَ فِي الْكَعْبَةِ مُتَعَمِّداً؟».قُلْتُ:يُقْتَلُ.قَالَ:«أَصَبْتَ،أَ لاَ تَرَى أَنَّ الْكَعْبَةَ أَفْضَلُ مِنَ الْمَسْجِدِ،وَ أَنَّ الْكَعْبَةَ تَشْرَكُ الْمَسْجِدَ،وَ الْمَسْجِدُ لاَ يَشْرَكُ الْكَعْبَةَ؟وَ كَذَلِكَ الْإِيمَانُ يَشْرَكُ الْإِسْلاَمَ،وَ الْإِسْلاَمُ لاَ يَشْرَكُ الْإِيمَانَ».
٩٩-/١٠٠٠٥ _١٠- وَ عَنْهُ:عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا،عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ،وَ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ، جَمِيعاً،عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ،عَنْ حُمْرَانَ بْنِ أَعْيَنَ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ:سَمِعْتُهُ يَقُولُ:
«الْإِيمَانُ:مَا اسْتَقَرَّ فِي الْقَلْبِ وَ أَفْضَى بِهِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ،وَ صَدَّقَهُ الْعَمَلُ بِالطَّاعَةِ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ،وَ التَّسْلِيمِ لِأَمْرِهِ،
[١] أي ثبت.