إيضاح الكفاية - فاضل لنكرانى، محمد - الصفحة ٤٧٢ - مختار و دليل مصنف قدس سره
أوجهها الأخير؛ لعدم الترجيح بين الفعل و الترك، و شمول مثل (كل شيء لك حلال حتى تعرف أنه حرام) له، و لا مانع عنه عقلا و لا نقلا.(١).
و قد عرفت أنه لا يجب موافقة الأحكام التزاما، و لو وجب لكان الالتزام إجمالا بما هو الواقع معه ممكنا، و الالتزام التفصيلي[٢٠] بأحدهما لو لم يكن تشريعا محرما لما نهض على وجوبه دليل قطعا(٢).
مىنمائيم و نمىتوان فتوا به جانب حرمت يا وجوب داد.
٥- از نظر عمل عقلا مخيّر هستيم، لكن از نظر حكم به اباحه فتوا مىدهيم.
مختار و دليل مصنّف قدّس سرّه
(١)- مرحوم آقاى آخوند مىفرمايند: اوجه، وجه اخير است و دليل ايشان عبارتست از: هيچيك از فعل و ترك بر ديگرى ترجيحى ندارد لذا عقل مىگويد از نظر عمل شما مخيّر هستيد.
و علّت اينكه شرعا حكم به اباحه مىكنيم اين است كه روايت «حل»- كل شىء لك حلال- شامل محلّ بحث مىشود و مانع شرعى[٢١] و عقلى[٢٢] وجود ندارد.
(٢)- اشكال: شما كه علم اجمالى به وجوب يا حرمت شىء واحد داريد چگونه حكم به اباحه مىكنيد؟
جواب: اوّلا بين اباحه با (وجوب و حرمت) از نظر عمل منافاتى نيست زيرا چه وجوب در كار باشد چه حرمت، مكلّف يا فاعل آن شىء است يا تارك، معناى اباحه غير