التنقيح الرائع لمختصر الشرائع - الفاضل مقداد - الصفحة ٣٨٧
و في وقوعه بالمتمتع بها قولان، المروي: أنه لا يقع. (١)
و لأسوأنك أو لا أجامعك» و لم يفرقا بين الصريح و غيره و لا ذكرا اشتراط القصد.
و قال ابن إدريس «١»: ان تلفظ بألفاظ صريحة مثل «لا وطئتك» «و لا جامعتك» و قصد بها الإيلاء انعقد، و ان لم يقصد لم ينعقد، و ان تلفظ بألفاظ غير صريحة نحو «و اللّٰه لا جامع رأسي و رأسك مخدة» أو «لا ساقفتك» أو «لأطيلن غيبتي عنك» لم ينعقد و ان نوى به الإيلاء. و هو قول الشيخ في الخلاف «٢». و قال في المبسوط «٣» ينعقد بذلك مع القصد.
(الثالثة) هل يشترط تجريده عن الشرط أو الصفة أم لا؟ قال الشيخ في الخلاف «٤» نعم، و تبعه ابن حمزة و ابن إدريس «٥» و ابن زهرة. و قال في المبسوط يقع معلقا عليهما. و اختاره العلامة لعموم القرآن السالم عن المعارض، و اختار المصنف في الشرائع الأول، لأصالة عدم الوقوع إلا في المتفق عليه و عليه الفتوى.
قوله: و في وقوعه بالمتمتع بها قولان المروي انه لا يقع
(١) قال الشيخ «٦» و السيد و ابن أبي عقيل و ابن إدريس «٧» بعدم الوقوع، و قال التقي بالوقوع. و مستند القولين القرآن، و هو قوله لِلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِنْ نِسٰائِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ «٨» و المستمتع بها من النساء فيقع بها، و لما عقبه بقوله
(١) السرائر: ٣٣٦.
(٢) المبسوط ٥- ١١٦، الخلاف ٣- ٨.
(٣) المبسوط ٥- ١١٦، الخلاف ٣- ٨.
(٤) الخلاف ٣- ٩.
(٥) السرائر: ٣٣٦.
(٦) النهاية: ٥٢٨.
(٧) السرائر: ٣٣٨.
(٨) سورة البقرة: ٢٢٦.