نفحات الولاية - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٤٥١ - نظرة إلى الخطبة
الخطبة ١٩٤
يَصِفُ فيهَا الْمُنافِقِينَ [١]
نظرة إلى الخطبة
الخطبة كما يبدو من عنوانها في المنافقين حيث تتحدث عن صفاتهم وتتكون من قسمين:
القسم الأوّل: يبتدئ بحمد اللَّه والثناء عليه والشهادة بالرسالة للنبي صلى الله عليه و آله وتركزت خاتمته على المحن العظيمة للنبي الأكرم صلى الله عليه و آله وما حاكه المنافقون وخصوم الدعوة الإسلاميّة ضده من مؤامرات خطيرة، وحيث تواصل خط النفاق واشتد بعد النّبي صلى الله عليه و آله على عهد الإمام عليه السلام فقد حذر عليه السلام في القسم الثاني من الخطبة من خطورة المنافقين وذكر بالأدلة والبراهين للمجتمع الإسلامي خصائصهم الواحدة تلو الأخرى ليتعرف عليهم جميع المسلمين ويقبروا مؤامراتهم في مهدها.
[١]. سند الخطبة:
أشار صاحب مصادر نهج البلاغة إلى مصدرين لإثبات نقل الخطبة من أشخاص غير السيد الرضي؛ الأوّل: ما رواه المير يحيى العلوي في كتاب الطراز الذي ذكر جوانب من الخطبة مع بعض الاختلافات ما يدل على أنّه أخذها من غير نهج البلاغة. والثاني: ما ذكره الآمدي في غرر الحكم. (مصادر نهج البلاغة، ج ٣، ص ٦٩).