نفحات الولاية - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٥٥١ - نظرة إلى الخطبة
الخطبة ١٩٩
كانَ يُوصي بِهِ أصْحابَهُ [١]
نظرة إلى الخطبة
أوصى الإمام عليه السلام في هذه الخطبة بأربعة أمور مهمّة من التكاليف الإسلاميّة والتي تشكل جانباً من الخطبة.
فقد تطرق في القسم الأوّل إلى الصلاة وأهميتها وأشار إلى الإكثار منها والمحافظة على كيفيتها ليعتبرها وسيلة النجاة في الآخرة وسبب التطهر من المعاصي في الدنيا وغسل الروح والقلب من الرذائل الأخلاقيّة، ثم ذكَّر باهتمام النّبي الأكرم صلى الله عليه و آله والمؤمنين بالصلاة.
وخاض في القسم الثاني في مسألة الزكاة التي تعدّ من أهم أركان الإيمان بعد الصلاة وعدّها من كفّارات الذنوب وحجاباً من نار جهنم، وأنّ أدائها مفخرة عظيمة، وعرض بالذم لمن يغفل عنها.
[١]. سند الخطبة:
روى المرحوم الكليني قبل السيد الرضي قسما رئيسياً من هذا الكلام في الكافي، كتاب الجهاد (الكافي، ج ٥، ص ٣٦). ولم يرد أكثر من هذه في مصادر نهج البلاغة. (مصادر نهجالبلاغة، ج ٣، ص ٨٥).