منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٩٨
٤٥٦.الإمام زين العابدين عليه السلام : قالَ : عَجِبتُ لِلمَرءِ المُسلِمِ ، أنَّهُ لَيسَ مِن قَضاءٍ يَقضيهِ اللّه ُ عز و جل إلّا كانَ خَيرا لَهُ في عاقِبَةِ أمرِهِ . [١]
الفصل السّادس : البداء في القضاء
٦ / ١ . معنى البداء
٤٥٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ في قَولِهِ : «يَمْحُواْ اللَّهُ مَا يَشَاءُ: يَمحو مِنَ الأَجَلِ ما يَشاءُ ، ويَزيدُ فيهِ ما يَشاءُ . [٢]
٤٥٨.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ عز و جل أوحى إلى نَبِيٍّ مِن أنبِيائِهِ : أن أخبِر فُلانَ المَلِكَ أنّي مُتَوَفّيهِ إلى كَذا وكَذا ، فَأَتاهُ ذلِكَ النَّبِيُّ فَأَخبَرَهُ ، فَدَعَا اللّه َ المَلِكُ وهُوَ عَلى سَريرِهِ حَتّى سَقَطَ مِنَ السَّريرِ ، فَقالَ : يا رَبِّ أجِّلني حَتّى يَشِبَّ طِفلي وأقضِيَ أمري ، فَأَوحَى اللّه ُ عز و جلإلى ذلِكَ النَّبِيِّ أنِ ائتِ فُلانَ المَلِكَ ، فَأَعلِمهُ أنّي قَد أنسَيتُ في أجَلِهِ وزِدتُ في عُمُرِهِ خَمسَ عَشرَةَ سَنَةً ، فَقالَ ذلِكَ النَّبِيُّ : يا رَبِّ إنَّكَ لَتَعلَمُ أنّي لَم أكذِب قَطُّ ، فَأَوحَى اللّه ُ عز و جل إلَيهِ : إنَّما أنتَ عَبدٌ مَأمورٌ فَأَبلِغهُ ذلِكَ ، وَاللّه ُ لا يُسأَلُ عَمّا يَفعَلُ . [٣]
٦ / ٢ . ما يوجِبُ حُسنَ البَداءِ
أ ـ الدُّعاءُ
٤٥٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : الدُّعاءُ يَرُدُّ القَضاءَ ، وللّه ِِ في خَلقِهِ قَضاءانِ : قَضاءٌ ماضٍ ، وقَضاءٌ مُحدَثٌ . [٤]
٤٦٠.عنه صلى الله عليه و آله : الدُّعاءُ جُندٌ مِن أجنادِ اللّه ِ تَعالى مُجَنَّدٌ ، يَرُدُّ القَضاءَ بَعدَ أن يُبرَمَ . [٥]
ب ـ صِلَةُ الأَرحام
٤٦١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن سَرَّهُ النَّسأُ فِي الأَجَلِ ، وَالزِّيادَةُ فِي الرِّزقِ ، فَليَصِل رَحِمَهُ . [٦]
٦ / ٣ . ما يوجِبُ سوءَ البَداءِ
الكتاب
«إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنفُسِهِمْ وَ إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلَا مَرَدَّ لَهُ» . [٧]
الحديث
٤٦٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ما نَقَضَ قَومٌ عَهدَهُم إلّا سُلِّطَ عَلَيهِم عَدُوُّهُم ، وما جارَ قَومٌ إلّا كَثُرَ القَتلُ بَينَهُم ، وما مَنَعَ قَومٌ الزَّكاةَ إلّا حُبِسَ القَطرُ عَنهُم ، ولا ظَهَرَت فيهِمُ الفاحِشَةُ إلّا فَشا فيهِمُ المَوتُ ، وما يُخسِرُ قَومٌ المِكيالَ وَالميزانَ إلّا اُخِذوا بِالسِّنينَ . [٨]
٤٦٣.عنه صلى الله عليه و آله : إذا أبغَضَ المُسلِمونَ عُلَماءَهُم ، وأظهَروا عِمارَةَ أسواقِهِم وتَناكَحوا عَلى جَمعِ الدَّراهِمِ ، رَماهُمُ اللّه ُ عز و جلبِأَربَعِ خِصالٍ : بِالقَحطِ مِنَ الزَّمانِ ، وَالجَورِ مِنَ السُّلطانِ ، وَالخِيانَةِ مِن وُلاةِ الأَحكامِ ، وَالصَّولَةِ مِنَ العَدُوِّ . [٩]
[١] النواجذُ من الأسنان : الضواحك ، وهي التي تبدو عند الضحك (النهاية : ج ٥ ص ٢٠ «نجذ») .[٢] التوحيد : ص ٤٠١ ح ٥.[٣] الفردوس : ج ٥ ص ٢٦١ ح ٨١٢٦.[٤] التوحيد : ص ٤٤٣ ح ١.[٥] الفردوس : ج ٢ ص ١١ ح ٢٠٩٠.[٦] اُسد الغابة : ج ٥ ص ٣٣٨ الرقم ٥٢٩٧.[٧] الكافي : ج ٢ ص ١٥٢ ح ١٦.[٨] الرعد : ١١ .[٩] إرشاد القلوب : ص ٧١ .[١٠] المستدرك على الصحيحين : ج ٤ ص ٣٦١ ح ٧٩٢٣.