منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٥١
٨٠٩.عنه صلى الله عليه و آله : وقد خَبَأتُ دَعوَتي لِشَفاعَتِي لِاُمَّتي يَومَ القِيامَةِ . [١]
٨١٠.عنه صلى الله عليه و آله : إنّما شَفاعَتي لأهلِ الكبائرِ مِن اُمَّتي ، فأمّا المُحسِنُونَ فما علَيهِم مِن سَبيلٍ . [٢]
٦ / ٣ . حاجَةُ الأوَّلِينَ والآخِرِينَ إلى الشَّفاعَةِ
٨١١.الإمام الباقر عليه السلام ـ وقد قالَ لَهُ أبو أيمنَ : ياأباجعفرٍ، تَغُرُّون: وَيحَكَ يا أبا أيمَنَ ! أغَرَّكَ إن عَفَّ بَطْنُكَ وفَرجُكَ؟! أما لَو قد رَأيتَ أفزاعَ القِيامَةِ لقدِ احتَجتَ إلى شَفاعَةِ محمّدٍ صلى الله عليه و آله ، وَيلَكَ فَهل يَشفَعُ إلّا لِمَن وَجَبَت لَهُ النارُ؟! ... ما [مِن] [٣] أحَدٍ مِنَ الأوَّلِينَ والآخِرِينَ إلّا وهُو مُحتاجٌ إلى شَفاعَةِ محمّدٍ صلى الله عليه و آله يَومَ القِيامَةِ . [٤]
٦ / ٤ . المَحرُومُونَ مِنَ الشَّفاعَةِ
الكتاب
« وَ كُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ * حَتَّى أَتَانَا الْيَقِينُ * فَمَا تَنفَعُهُمْ شَفَـعَةُ الشَّـفِعِينَ » . [٥]
الحديث
٨١٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أمّا شَفاعَتِي ففي أصحابِ الكبائرِ ما خَلا أهلَ الشِّركِ والظُّلمِ . [٦]
٨١٣.عنه صلى الله عليه و آله : لا يَنالُ شَفاعَتي مَنِ استَخَفَّ بِصلاتِهِ ، ولا يَرِدُ عَلَيَّ الحَوضَ لا واللّه ِ . [٧]
٦ / ٥ . أحَقُّ النّاسِ بالشَّفاعَةِ
٨١٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنّ أقرَبَكُم مِنّي غَدا وأوجَبَكُم عَلَيَّ شَفاعَةً : أصدَقُكُم لِسانا ، وأدّاكُم لِلأمانَةِ ، وأحسَنُكُم خُلُقا، وأقرَبُكُم مِنَ الناسِ . [٨]
الفصل السّابع : الجنّة
٧ / ١ . عَظَمَةُ نَعيمِ الجَنَّةِ
الكتاب
« وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَـوَ تُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ » . [٩]
الحديث
٨١٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : قالَ اللّه ُ تعالى : أعْدَدْتُ لِعِباديَ الصّالِحينَ ما لا عَينٌ رَأتْ ، ولا اُذُنٌ سَمِعتْ ، ولا خَطَرَ على قَلبِ بَشرٍ . [١٠]
٨١٦.عنه صلى الله عليه و آله : لَمَوضِعُ سَوْطٍ في الجَنّةِ خَيرٌ مِن الدُّنيا وما فيها . [١١]
٧ / ٢ . مُوجِباتُ دُخولِ الجَنَّةِ
الكتاب
« وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّــلِحَـتِ مِن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُوْلَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْـلَمُونَ
[١] الخصال : ص ٢٩ ح ١٠٣.[٢] عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ١ ص ١٣٦ ح ٣٥.[٣] ما بين المعقوفين أثبتناه من بحار الأنوار .[٤] تفسير القمّي : ج ٢ ص ٢٠٢.[٥] المدّثّر : ٤٦ ـ ٤٨ .[٦] الخصال : ص ٣٥٥ ح ٣٦.[٧] المحاسن : ج ١ ص ١٥٩ ح ٢٢٣.[٨] الأمالي للصدوق : ص ٥٩٨ ح ٨٢٦.[٩] آل عمران : ١٣٣.[١٠] كنز العمّال : ج ١٥ ص ٧٧٨ ح ٤٣٠٦٩.[١١] تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ٢٢٦ .