منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٢٨
٢٧٦٣.عنه صلى الله عليه و آله : إذا حَجَّ الرَّجُلُ بِمالٍ مِن غَيرِ حِلِّهِ فَقالَ : «لَبَّيكَ اللّهُمَّ لَبَّيكَ» قالَ اللّه ُ : لا لَبَّيكَ ولا سَعدَيكَ ، هذا مَردودٌ عَلَيكَ . [١]
٤ / ٤ . التَّزَوُّدُ مِن أطيَبِ الزّادِ
٢٧٦٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ما مِن نَفَقَةٍ أحَبُّ إلَى اللّه ِ عز و جل مِن نَفَقَةِ قَصدٍ ، ويُبغِضُ الإِسرافَ إلّا فِي الحَجِّ والعُمرَةِ ، فَرَحِمَ اللّه ُ مُؤمِنًا كَسَبَ طَيِّبًا ، وأنفَقَ مِن قَصدٍ ، أو قَدَّمَ فَضلاً . [٢]
٤ / ٥ . تَركُ ما كانَ عَلَيهِ مِنَ الذُّنُوبِ
٢٧٦٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : آيَةُ قَبولِ الحَجِّ تَركُ ما كانَ عَلَيهِ العَبدُ مُقيمًا مِنَ الذُّنوبِ . [٣]
٢٧٦٦.عنه صلى الله عليه و آله : مِن عَلامَةِ قَبولِ الحَجِّ إذا رَجَعَ الرَّجُلُ عَمّا كانَ عَلَيهِ مِنَ المَعاصي ، هذا عَلامَةُ قَبولِ الحَجِّ . وإن رَجَعَ مِنَ الحَجِّ ثُمَّ انهَمَكَ فيما كانَ مِن زِناءٍ أو خِيانَةٍ أو مَعصِيَةٍ فَقَد رُدَّ عَلَيهِ حَجُّهُ . [٤]
٤ / ٦ . زِيارَةُ الحاجِّ
٢٧٦٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إذا لَقيتَ الحاجَّ فَسَلِّم عَلَيهِ وصافِحهُ ومُرهُ أن يَستَغفِرَ لَكَ قَبلَ أن يَدخُلَ بَيتَهُ ، فَإِنَّهُ مَغفورٌ لَهُ . [٥]
الفصل الخامس : الحجّ الأصغر
٥ / ١ . فَضلُ العُمرَةِ
٢٧٦٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : اِعلَم أنَّ العُمرَةَ هِيَ الحَجُّ الأَصغَرُ، وأنَّ عُمرَةً خَيرٌ مِنَ الدُّنيا وما فيها ، وحَجَّةٌ خَيرٌ مِن عُمرَةٍ . [٦]
٢٧٦٩.عنه صلى الله عليه و آله : الحَجَّةُ ثَوابُهَا الجَنَّةُ ، والعُمرَةُ كَفّارَةٌ لِكُلِّ ذَنبٍ . [٧]
٢٧٧٠.عنه صلى الله عليه و آله : العُمرَةُ إلَى العُمرَةِ كَفّارَةٌ لِما بَينَهُما . [٨]
٢٧٧١.عنه صلى الله عليه و آله : أربَعَةٌ لا تُرَدُّ لَهُم دَعوَةٌ حَتّى تُفتَحَ لَهُم أبوابُ السَّماءِ وتَصيرَ إلَى العَرشِ : الوالِدُ لِوَلَدِهِ ، والمَظلومُ عَلى مَن ظَلَمَهُ ، والمُعتَمِرُ حَتّى يَرجِعَ ، والصّائِمُ حَتّى يُفطِرَ . [٩]
٢٧٧٢.سنن الترمذي عن جابِر : إنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله سُئِلَ عَنِ العُمرَةِ ، أواجِبَةٌ هِيَ ؟ قالَ : لا ، وأن تَعتَمِروا هُوَ أفضَلُ . [١٠]
٥ / ٢ . فَضلُ العُمرَةِ في رَجَبٍ
٢٧٧٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أفضَلُ العُمرَةِ عُمرَةُ رَجَبٍ . [١١]
٥ / ٣ . فَضلُ العُمرَةِ في رَمَضانَ
٢٧٧٤.سنن أبي داوود عن يوسُف بن عَبدِ اللّه ِ بنِ سَلا لَمّا حَجَّ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله حَجَّةَ الوَداعِ ، وكانَ لَنا جَمَلٌ ، فَجَعَلَهُ أبو مَعقِلٍ في سَبيلِ اللّه ِ ،
[١] الفردوس : ج ١ ص ٢٩٥ ح ١١٦٦.[٢] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٣ ص ١٦٧ ح ٣٦٢١.[٣] صحيح مسلم : ج ٢ ص ٩٨٥ ح ١٣٥٢.[٤] الجعفريّات : ص ٦٦.[٥] مسند ابن حنبل : ج ٢ ص ٣٥١ ح ٥٣٧١.[٦] المعجم الكبير : ج ٩ ص ٤٤ ح ٨٣٣٦.[٧] الكافي : ج ٤ ص ٢٥٣ ح ٤.[٨] صحيح البخاري : ج ٢ ص ٦٢٩ ح ١٦٨٣.[٩] الكافي: ج ٢ ص ٥١٠ ح ٦.[١٠] سنن الترمذي : ج ٣ ص ٢٧٠ ح ٩٣١ .[١١] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٢ ص ٢٢٠ ح ٢٢٣٠ .