منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣١
{ چنين گفت پيغمبر راستگو زگهواره تا گور دانش بجو } بيد أنّا لم نعثر على هذا التعبير في الجوامع الرّوائيّة، رغم الجهود المبذولة. وَالمبالغه المذكورة فيهذا الكلام هي بالشّعر أشبه منها بكلام النّبيّ صلى الله عليه و آله . وقد سمّى محقّقو «آداب المتعلّمين» و «تفسير القمّيّ» هذا الكلام حديثا، بلا تحقيق .
١ / ٤ . فَضلُ طالِبِ العِلمِ
٨٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : طالِبُ العِلمِ بَينَ الجُهّالِ كَالحَيِّ بَينَ الأَمواتِ. [١]
٨٤.عنه صلى الله عليه و آله : مَن خَرَجَ في طَلَبِ العِلمِ كانَ في سَبيلِ اللّه ِ حَتّى يَرجِعَ. [٢]
٨٥.عنه صلى الله عليه و آله : إذا جاءَ المَوتُ طالِبَ العِلمِ وهُوَ عَلى هذِهِ الحالِ ماتَ وهُوَ شَهيدٌ. [٣]
١ / ٥ . فَضلُ طَلَبِ العِلمِ عَلَى العِبادَةِ
٨٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن خَرَجَ يَطلُبُ باباً مِن عِلمٍ لِيَرُدَّ بِهِ باطِلًا إلى حَقٍّ أو ضَلالَةً إلى هُدًى ، كانَ عَمَلُهُ ذلِكَ كَعِبادَةِ مُتَعَبِّدٍ أربَعينَ عاماً. [٤]
٨٧.عنه صلى الله عليه و آله ـ لِأَبي ذَ رٍّ ـ: يا أبا ذَ رٍّ ، لَأَن تَغدُوَ فَتَعَلَّمَ آيَةً مِن كِتابِ اللّه ِ خَيرٌ لَكَ مِن أن تُصَلِّيَ مِائَةَ رَكعَةٍ ، ولَأَن تَغدُوَ فَتَعَلَّمَ باباً مِنَ العِلمِ عُمِلَ بِهِ أو لَم يُعمَل خَيرٌ مِن أن تُصَلِّيَ ألفَ رَكعَةٍ. [٥]
٨٨.عنه صلى الله عليه و آله : بابٌ مِنَ العِلمِ يَتَعَلَّمُهُ الإِنسانُ خَيرٌ لَهُ مِن ألفِ رَكعَةٍ تَطَوُّعاً. [٦]
١ / ٦ . فَوائِدُ طَلَبِ العِلمِ
أ ـ مَحَبَّةُ اللّه ِ
٨٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : طالِبُ العِلمِ أحَبَّهُ اللّه ُ وأحَبَّهُ المَلائِكَةُ وأحَبَّهُ النَّبِيّونَ. [٧]
٩٠.عنه صلى الله عليه و آله : طالِبُ العِلمِ مَحفوفٌ بِعِنايَةِ اللّه ِ. [٨]
ب ـ إكرامُ المَلائِكَـةِ
٩١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ المَلائِكَةَ لَتَضَعُ أجنِحَتَها لِطالِبِ العِلمِ رِضًى بِهِ. [٩]
٩٢.عنه صلى الله عليه و آله : إذا خَرَجَ الرَّجُلُ في طَلَبِ العِلمِ كَتَبَ اللّه ُ لَهُ أثَرَهُ حَسَناتٍ ، فَإِذَا التَقى هُوَ وَالعالِمُ فَتَذاكَرا مِن أمرِ اللّه ِ تَعالى شَيئاً أظَلَّتهُمَا المَلائِكَةُ ونودِيا مِن فَوقِهِما : أن قَد غَفرتُ لَكُما. [١٠]
ج ـ تَكَفُّلُ الرِّزقِ
٩٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ تَعالى قَد تَكَفَّلَ لِطالِبِ العِلمِ بِرِزقِهِ خاصَّةً عَمّا ضَمِنَهُ لِغَيرِهِ. [١١]
[١] الأمالي للطوسي : ص ٥٧٧ ح ١١٩١ .[٢] سنن الترمذي : ج ٥ ص ٢٩ ح ٢٦٤٧ .[٣] تاريخ بغداد : ج ٩ ص ٢٤٧ .[٤] الأمالي للطوسي : ص ٦١٨ ح ١٢٧٥ .[٥] سنن ابن ماجة : ج ١ ص ٧٩ ح ٢١٩ .[٦] تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ١١٩ .[٧] جامع الأخبار : ص ١١٠ ح ١٩٥ .[٨] عوالي اللآلي : ج ١ ص ٢٩٢ ح ١٦٧ .[٩] الكافي : ج ١ ص ٣٤ ح ١ .[١٠] دعائم الإسلام : ج ١ ص ٨١ .[١١] منية المريد : ص ١٦٠ .