منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٥٦
٢٩٥٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : القِيامَةِ و لا يُزَكّيهِم و لَهُم عَذابٌ أليمٌ : المُرخي ذَيلَهُ مِنَ العَظَمَةِ ، وَ المُزَكّي سِلعَتَهُ بِالكَذِبِ ، و رَجُلٌ اِستَقبَلَكَ بِوُدِّ صَدرِهِ فَيُواري وقَلبُهُ مُمتَلِئٌ غِشّا . [١]
ب ـ الغِشّ
٢٩٥٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : المُسلِمُ أخُو المُسلِمِ ، و لا يَحِلُّ لِمُسلِمٍ باعَ مِن أخيهِ بَيعا فيهِ عَيبٌ إلّا بَيَّنَهُ لَهُ . [٢]
ج ـ البُخل
٢٩٥٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إيّاكُم وَ البُخلَ ؛ فَإِنَّ البُخلَ دَعا أقواما فَمَنَعوا زَكاتَهُم ، و دَعاهُم فَقَطَعوا أرحامَهُم ، و دَعاهُم فَسَفَكوا دِماءَهُم . [٣]
د ـ الإِيذاء
٢٩٥٥.كنز العمّال عن أنس : كانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله إذا قامَ مِنَ اللَّيلِ يَقرَأُ ، زَمزَمَ في قِراءَتِهِ . فَقيلَ : يا رَسولَ اللّه ِ ، لِمَ لا تَرفَعُ صَوتَكَ بِالقُرآنِ ؟ قالَ : أكرَهُ أن اُوذِيَ رَفيقي و أهلَ بَيتي . [٤]
ه ـ الإِفراطُ فِي المَحَبَّةِ
٢٩٥٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أحبِب ـ وقالَ بَعضُهُم : حِبَّ ـ حَبيبَكَ هَونا ما عَسى أن يَكونَ بَغيضَكَ يَوما ما ، و أبغِض بَغيضَكَ هَونا ما عَسى أن يَكونَ حَبيبَكَ يَوما ما . [٥]
٢٩٥٧.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ قَوما أحَبّوا قَوما حَتّى هَلَكوا في مَحَبَّتِهِم ، فَلا تَكونوا كَهُم . و إنَّ قَوما أبغَضوا قَوما حَتّى هَلَكوا في بُغضِهِم ، فَلا تَكونوا كَهُم . [٦]
الفصل الثّامن : أحكام المحبّة
٨ / ١ . مَن تَجِبُ مَحَبَّتُهُ
الكتاب
«ذَ لِكَ الَّذِى يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبَادَهُ الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَ عَمِلُواْ الصَّــلِحَـتِ قُل لَا أَسْـئلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَا الْمَوَدَّةَ فِى الْقُرْبَى وَ مَن يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَّزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ» . [٧]
الحديث
٢٩٥٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لا يُؤمِنُ عَبدٌ حَتّى أكونَ أحَبَّ إلَيهِ مِن نَفسِهِ ، و تَكونَ عِترَتي إلَيهِ أعَزَّ مِن عِترَتِهِ، ويكَونَ أهليأحَبَّ إلَيهِ منِ أهلِهِ، وتَكونَ ذاتي أحَبَّ إلَيهِ مِن ذاتِهِ . [٨]
٢٩٥٩.عنه صلى الله عليه و آله : مَا اختَلَطَ حُبّي بِقَلبِ عَبدٍ إلّا حَرَّمَ اللّه ُ جَسَدَهُ عَلَى النّارِ . [٩]
٢٩٦٠.عنه صلى الله عليه و آله : أساسُ الإِسلامِ حُبّي و حُبُّ أهلِ بَيتي . [١٠]
[١] تفسير العيّاشي : ج ١ ص ١٧٩ ح ٦٩.[٢] سنن ابن ماجة: ج ٢ ص ٧٥٥ ح ٢٢٤٦.[٣] كنز العمّال : ج ٣ ص ٤٥٢ ح ٧٤٠٤.[٤] كنز العمّال : ج ٢ ص ٣١٩ ح ٤١٢٣.[٥] الأمالي للطوسي : ص ٦٢٢ ح ١٢٨٥ .[٦] فردوس الأخبار : ج ١ ص ٢٩١ ح ٩١٩.[٧] الشورى : ٢٣.[٨] علل الشرائع: ص ١٤٠ ح ٣.[٩] كنز العمّال : ج ١ ص ١٨٤ ح ٩٣٩.[١٠] كنز العمّال : ج ١٢ ص ١٠٥ ح ٣٤٢٠٦.