منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١١٥
٢ / ٧ . شُعَيبٌ عليه السلام
الكتاب
«الَّذِينَ كَذَّبُواْ شُعَيْبًا كَأَن لَّمْ يَغْنَوْاْ فِيهَا الَّذِينَ كَذَّبُواْ شُعَيْبًا كَانُواْ هُمُ الْخَـسِرِينَ» . [١]
الحديث
٥٦٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : كانَ شُعَيبٌ خَطيبَ الأنبياءِ . [٢]
٢ / ٨ . موسى وهارونُ عليهماالسلام
الكتاب
« وَ لَقَدْ ءَاتَيْنَا مُوسَى وَ هَـرُونَ الْفُرْقَانَ وَ ضِيَآءً وَذِكْرًا لِّلْمُتَّقِينَ » . [٣]
الحديث
٥٦٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أوّلُ نَبيٍّ من بَني إسرائيلَ موسى عليه السلام ، وآخِرُهُم عيسى عليه السلام ، وسِتُّمِئةِ نَبيٍّ . [٤]
٢ / ٩ . موسى والخِضْرُ عليهماالسلام
٥٧٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : رَحِمَ اللّه ُ أخي موسى عليه السلام استَحيا فقالَ ذلكَ، لَو لَبِثَ مَع صاحِبهِ لأبصَرَ أعجَبَ الأعاجِيبِ . [٥]
٢ / ١٠ . إلياسُ عليه السلام
«وَ إِنَّ إِلْيَاسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَلَا تَتَّقُونَ * أَتَدْعُونَ بَعْلاً وَ تَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخَــلِقِينَ * اللَّهَ رَبَّكُمْ وَ رَبَّ ءَابَآئِكُمُ الْأَوَّلِينَ * فَكَذَّبُوهُ فَإِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ * إِلَا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ * وَ تَرَكْنَا عَلَيْهِ فِى الْأَخِرِينَ * سَلَـمٌ عَلَى إِلْ يَاسِينَ * إِنَّا كَذَ لِكَ نَجْزِى الْمُحْسِنِينَ * إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ» . [٦]
٢ / ١١ . داوودُ عليه السلام
الكتاب
«اصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَ اذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُودَ ذَا الْأَيْدِ إِنَّهُ أَوَّابٌ * إِنَّا سَخَّرْنَا الْجِبَالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِىِّ وَ الْاءِشْرَاقِ * وَ الطَّيْرَ مَحْشُورَةً كُلٌّ لَّهُ أَوَّابٌ * وَ شَدَدْنَا مُلْكَهُ وَءَاتَيْنَـهُ الْحِكْمَةَ وَ فَصْلَ الْخِطَابِ» . [٧]
الحديث
٥٧١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : كانَ داوودُ أعبَدَ البَشَرِ . [٨]
٢ / ١٢ . زَكريّا عليه السلام
الكتاب
«وَ زَكَرِيَّآ إِذْ نَادَى رَبَّهُ رَبِّ لَا تَذَرْنِى فَرْدًا وَ أَنتَ خَيْرُ الْوَ رِثِينَ» . [٩]
الحديث
٥٧٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : خَرَجَت بَنو إسرائيلَ في طَلَبِ زَكَرِيّا عليه السلام ليَقتُلوهُ ، فخَرَجَ هارِبا في البَرِّيَّةِ ، فانفَرَجَت لَهُ شَجَرَةٌ فدَخَلَ فيها فَبَقِيَت هُدبَةٌ مِن ثَوبهِ، فجاؤوا حتّى قامُوا علَيها فنَشَروهُ بالمِنشارِ . [١٠]
[١] الأعراف : ٩٢ .[٢] مجمع البيان : ج ٥ ص ٢٨٧ .[٣] الأنبياء : ٤٨.[٤] الخصال : ص ٥٢٤ ح ١٣.[٥] بحار الأنوار : ج ١٣ ص ٢٨٤ ح ١.[٦] الصافّات : ١٢٣ ـ ١٣٢.[٧] ص : ١٧ ـ ٢٠ .[٨] كنز العمّال : ج ١١ ص ٤٩٣ ح ٣٢٣٢٢.[٩] الأنبياء : ٨٩ .[١٠] كنز العمّال : ج ١١ ص ٤٩٦ ح ٣٢٣٣٠.