منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٥٤
١٤٧٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : كَبِدٍ إلّا شَيءٌ يُواريهِ إبطُ بِلالٍ ! [١]
١٤٧٥.صحيح البخاري عن عبد اللّه : كَأَنّي أنظُرُ إلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله يَحكي نَبِيّا مِنَ الأَنبِياءِ ضَرَبَهُ قَومُهُ فَأَدمَوهُ ، وهُو يَمسَحُ الدَّمَ عَن وَجهِهِ ويَقولُ : اللّهُمَّ اغفِر لِقَومي فَإِنَّهُم لا يَعلَمونَ ! [٢]
ه ـ النُّصْحُ
الكتاب
« أُبَلِّغُكُمْ رِسَــلَـتِ رَبِّى وَأَنَا لَكُمْ نَاصِحٌ أَمِينٌ » . [٣]
الحديث
١٤٧٦.الإمام عليّ عليه السلام ـ في ذِكرِ فَضيلَةِ الرَّسولِ الكَريمِ ـ: بَعَثَهُ وَالنّاسُ ضُلّالٌ في حَيرَةٍ ، وحاطِبونَ في فِتنَةٍ . . . فَبالَغَ صلى الله عليه و آله فِي النَّصيحَةِ ، ومَضى عَلَى الطَّريقَةِ ، ودَعا إلَى الحِكمَةِ وَالمَوعِظَةِ الحَسَنَةِ . [٤]
و ـ الأَدَب
١٤٧٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن كانَ آمِرا بِمَعروفٍ ؛ فَليَكُن أمرُهُ ذلِكَ بِمَعروفٍ . [٥]
١٤٧٨.عنه صلى الله عليه و آله : إيّاكَ أن . . . تَتَكَلَّمَ في غَيرِ أدَبٍ . [٦]
٤ / ٣ . الخَصائِصُ العَمَلِيَّةُ
أ ـ تَطابُقُ القَلبِ وَاللِّسانِ
١٤٧٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أوحَى اللّه ُ إلى بَعضِ أنبِيائِهِ : قُل لِلَّذينَ يَتَفَقَّهونَ لِغَيرِ الدّينِ ، ويَتَعَلَّمونَ لِغَيرِ العَمَلِ ، ويَطلُبونَ الدُّنيا لِغَيرِ الآخِرَةِ ؛ يَلبَسونَ لِلنّاسِ مُسوكَ الكِباشِ وقُلوبُهُم كَقُلوبِ الذِّئابِ ، ألسِنَتُهُم أحلى مِنَ العَسَلِ ، وأعمالُهُم أمَرُّ مِنَ الصَّبِرِ : إيّايَ يُخادِعونَ ؟ ! ولَاُتيحَنَّ لَكُم فِتنَةً تَذَرُ الحَكيمَ حَيرانَ ! [٧]
ب ـ الدَّعوَةُ بِالعَمَلِ قَبلَ اللِّسانِ
١٤٨٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : قالَتِ الحَوارِيّونَ لِعيسى : يا روحَ اللّه ِ ، مَن نُجالِسُ ؟ قالَ : مَن يُذَكِّرُكُمُ اللّه َ رُؤيَتُهُ ، ويَزيدُ في عِلمِكُم مَنطِقُهُ ، ويُرَغِّبُكُم فِي الآخِرَةِ عَمَلُهُ . [٨]
الفصل الخامس : وسائل التّبليغ
٥ / ١ . الكَلامُ
١٤٨١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ مِنَ البَيانِ سِحرا ، ومِنَ العِلمِ جَهلاً ، ومِنَ الشِّعرِ حِكَما ، ومِنَ القَولِ عِيّا . [٩]
٥ / ٢ . الشِّعر
١٤٨٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ مِنَ البَيانِ لَسِحرا ، وإنَّ مِنَ الشِّعرِ لَحِكَما . [١٠]
١٤٨٣.المصنّف لعبد الرزّاق عن كعب بن مالك : أنَّهُ قالَ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ عز و جل قَد أنزَلَ فِي الشِّعرِ ما أنزَلَ ، قالَ : إنَّ المُؤمِنَ يُجاهِدُ بِنَفسِهِ ولِسانِهِ ، وَالَّذي نَفسي بِيَدِهِ لَكَأَنَّ ما يَرمونَ بِهِ نَضحُ النَّبلِ . [١١]
[١] سنن الترمذي: ج ٤ ص ٦٤٥ ح ٢٤٧٢.[٢] صحيح البخاري : ج ٣ ص ١٢٨٢ ح ٣٢٩٠ .[٣] الأعراف : ٦٨.[٤] نهج البلاغة : الخطبة ٩٥ .[٥] مسند الشهاب : ج ١ ص ٢٨٥ ح ٤٦٥.[٦] أعلام الدين : ص ٢٧٣.[٧] عدّة الداعي : ص٧٠ .[٨] الكافي : ج ١ ص ٣٩.[٩] الجعفريّات : ص ٢٣٠ .[١٠] سنن أبي داوود : ج ٢ ص ٣٠٣ ح ٥٠١١.[١١] المصنّف لعبد الرزّاق : ج ١١ ص ٢٦٣ ح ٢٠٥٠٠ .