منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٠٨
٢٦١١.الإمام الصادق عليه السلام : يُفطِرُ عَلَيهِ في زَمَنِ الرُّطَبِ الرُّطَبُ ، وفي زَمَنِ التَّمرِ التَّمرُ . [١]
٢٦١٢.الإمام الباقر عليه السلام : كانَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله إذا صامَ فَلَم يَجِدِ الحَلواءَ أفطَرَ عَلَى الماءِ . [٢]
٢٦١٣.الإمام الصادق عليه السلام : كانَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله إذا أفطَرَ بَدَأَ بِحَلواءَ يُفطِرُ عَلَيها ، فَإِن لَم يَجِد فَسُكَّرَةٍ أو تَمَراتٍ ، فَإِذا أعوَزَ ذلِكَ كُلُّهُ فَماءٍ فاتِرٍ . [٣]
ه ـ الشُّكرُ إذا أفطَرَ عِندَ قَومٍ
٢٦١٤.الإمام الصادق عليه السلام : كانَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله إذا طَعِمَ عِندَ أهلِ بَيتٍ قالَ لَهُم : طَعِمَ عِندَكُمُ الصّائِمونَ ، وأكَلَ عِندَكُمُ الأَبرارُ ، وصَلَّت عَلَيكُمُ المَلائِكَةُ الأَخيارُ . [٤]
٢٦١٥.الدعاء للطبراني عن أنس : إنَّ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله كانَ إذا أفطَرَ عِندَ أهلِ بَيتٍ قالَ لَهُم : أفطَرَ عِندَكُمُ الصّائِمونَ ، وغَشِيَتكُمُ الرَّحمَةُ ، وأكَلَ طَعامَكُمُ الأَبرارُ ، وتَنَزَّلَت عَلَيكُمُ المَلائِكَةُ . [٥]
الفصل السّابع:مايؤكّد استحبابه من الأعمال
٧ / ١ . التَّطَوُّعُ بِخَصلَةٍ مِن خِصالِ الخَيرِ
٢٦١٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن تَطَوَّعَ بِخَصلَةٍ مِن خِصالِ الخَيرِ في شَهرِ رَمَضانَ كانَ كَمَن أدّى سَبعينَ فَريضَةً مِن فَرائِضِ اللّه ِ عز و جل ، ومَن أدّى فيهِ فَريضَةً مِن فَرائِضِ اللّه ِ كانَ كَمَن أدّى سَبعينَ فَريضَةً مِن فَرائِضِ اللّه ِ تَعالى فيما سِواهُ مِنَ الشُّهورِ . [٦]
٧ / ٢ . تَفطيرُ الصّائِمينَ
٢٦١٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن فَطَّرَ صائِما كانَ لَهُ مِثلُ أجرِهِ مِن غَيرِ أن يَنقُصَ مِنهُ شَيءٌ ، وما عَمِلَ بِقُوَّةِ ذلِكَ الطَّعامِ مِن بِرٍّ . [٧]
٢٦١٨.عنه صلى الله عليه و آله ـ لِعَلِيٍّ عليه السلام ـ: يا عَلِيُّ ، ثَلاثُ فَرَحاتٍ لِلمُؤمِنِ فِي الدُّنيا : لِقاءُ الإِخوانِ ، وتَفطيرُ الصّائِمِ ، وَالتَّهَجُّدُ مِن آخِرِ اللَّيلِ . [٨]
٢٦١٩.عنه صلى الله عليه و آله : مَن فَطَّرَ مُؤمِنا في شَهرِ رَمَضانَ كانَ لَهُ بِذلِكَ عِتقُ رَقَبَةٍ ومَغفِرَةٌ لِذُنوبِهِ فيما مَضى ، فَإِن لَم يَقدِر إلّا عَلى مَذقَةِ لَبَنٍ فَفَطَّرَ بِها صائِما أو شَربَةٍ مِن ماءٍ عَذبٍ وتَمرٍ لا يَقدِرُ عَلى أكثَرَ مِن ذلِكَ ، أعطاهُ اللّه ُ هذَا الثَّوابَ . [٩]
٧ / ٣ . كَثرَةُ الإِنفاقِ
٢٦٢٠.سنن الترمذي عن أنس : سُئِلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : ... أيُّ الصَّدَقَةِ أفضَلُ؟ قالَ : صَدَقَةٌ في رَمَضانَ . [١٠]
٢٦٢١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ما مِن نَفَقَةٍ إلّا ويُسأَلُ العَبدُ عَنها، إلَا النَّفَقَةَ في شَهرِ رَمَضانَ صِلَةً لِلعِبادِ ، وكانَ كَفّارَةً لِذُنوبِهِم ، ومَن تَصَدَّقَ في شَهرِ رَمَضانَ بِصَدَقَةٍ مِثقالِ
[١] الكافي : ج ٤ ص ١٥٣ ح ٦ .[٢] الكافي : ج ٤ ص ١٥٢ ح ١.[٣] الكافي : ج ٤ ص ١٥٣ ح ٤.[٤] الكافي : ج ٦ ص ٢٩٤ ح ١٠.[٥] الدعاء للطبراني : ص ٢٨٧ ح ٩٢٢ و٩٢٣ .[٦] المقنعة : ص ٣٤١ .[٧] تهذيب الأحكام : ج ٤ ص ٢٠٢ ح ٥٨٢.[٨] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٤ ص ٣٦٠ ح ٥٧٦٢.[٩] المحاسن : ج ٢ ص ١٥٨ ح ١٤٣٠.[١٠] سنن الترمذي : ج ٣ ص ٥١ ح ٦٦٣ .