منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٢
٥ / ٦ . ما يَنبَغي لِلعاقِلِ
٣٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ في وَصِيَّتِهِ لِعَلِيٍّ عليه السلام ـ: يا عَلِيُّ ، لا يَنبَغي لِلعاقِلِ أن يَكونَ ظاعِنًا إلّافي ثَلاثٍ : مَرَمَّةٍ لِمَعاشٍ ، أو تَزَوُّدٍ لِمَعادٍ ، أو لَذَّةٍ في غَيرِ مُحَرَّمٍ. [١]
٣٤.عنه صلى الله عليه و آله : عَلَى العاقِلِ أن يَكونَ بَصيرًا بِزَمانِهِ. [٢]
٣٥.عنه صلى الله عليه و آله : رَأسُ العَقلِ بَعدَ الإِيمانِ بِاللّه ِ مُداراةُ النّاسِ في غَيرِ تَركِ حَقٍّ. [٣]
الفصل السّادس : آفات العقل
الكتاب
« الَّذِينَ يُجَـدِلُونَ فِى ءَايَـتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَـنٍ أَتَاهُمْ كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ وَ عِندَ الَّذِينَ ءَامَنُواْ كَذَ لِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ » . [٤]
الحديث
٣٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن قارَفَ ذَنبًا فارَقَهُ عَقلٌ لا يَرجِعُ إلَيهِ أبَدًا. [٥]
الفصل السّابع : الجهل
٧ / ١ . التَّحذيرُ مِنَ الجَهلِ
الكتاب
« إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِندَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ » . [٦]
الحديث
٣٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : يا عَلِيُّ ، لا فَقرَ أشَدُّ مِنَ الجَهلِ ، ولا مالَ أعوَدُ مِنَ العَقلِ . [٧]
٣٨.عنه صلى الله عليه و آله : ما أعَزَّ اللّه ُ بِجَهلٍ قَطُّ ، ولا أذَلَّ بِحِلمٍ قَطُّ. [٨]
٣٩.عنه صلى الله عليه و آله : شَرُّ الدُّنيا وَالآخِرَةِ مَعَ الجَهلِ. [٩]
٧ / ٢ . وُجوبُ الهِجرَة مِن قُرَى الجُهّالِ
٤٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ في وَصِيَتِه لِعَليٍّ عليه السلام ـ: يا عَلِيُّ ، لا تَسكُنِ الرُّسْتاقَ ، فإنَّ شُيُوخَهُم جَهَلَةٌ ، وشُبّانَهُم عَرَمَةٌ ، ونِسوانَهُم كَشَفَةٌ ، والعالِمُ بَينَهُم كالجِيفَةِ بينَ الكِلابِ . [١٠]
الفصل الثّامن : علامات الجاهل
الكتاب
« وَ إِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُواْ مَا أَنزَلَ اللَّهُ قَالُواْ بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ ءَابَآءَنَا أَوَ لَوْ كَانَ ءَابَاؤُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ شَيْـئا وَ لَا يَهْتَدُونَ » . [١١]
الحديث
٤١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّما يُدرَكُ الخَيرُ كُلُّهُ بِالعَقلِ ، ولا دينَ لِمَن لا عَقلَ لَهُ. [١٢]
٤٢.عنه صلى الله عليه و آله : أطِع رَبَّكَ تُسَمّى عاقِلًا ، ولا تَعصِهِ تُسَمّى
[١] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٤ ص ٣٥٦ ح ٥٧٦٢ .[٢] الخصال : ص ٥٢٥ ح ١٣ .[٣] تحف العقول : ص ٤٢ .[٤] غافر : ٣٥.[٥] المحجّة البيضاء : ج ٨ ص ١٦٠ .[٦] الأنفال : ٢٢ .[٧] الكافي : ج ١ ص ٢٥ ح ٢٥ .[٨] الكافي: ج ٢ ص ١١٢ ح ٥ .[٩] روضة الواعظين : ص ١٧ .[١٠] جامع الأخبار : ص ٣٩١ ح ١٠٩١ .[١١] البقرة : ١٧٠.[١٢] تحف العقول : ص ٥٤ .