منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٦
ب ـ الصَّلاةُ
٢٧٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ في وَصِيَّتِهِ لِعَلِيٍّ عليه السلام ـ: يا عَلِيُّ ، لِلمُؤمِنِ ثَلاثُ عَلاماتٍ : الصَّلاةُ ، وَالزَّكاةُ ، وَالصَّومُ . [١]
ج ـ خِفَّةُ المَؤونَةِ
٢٧٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : المُؤمِنُ يَسيرُ المَؤونَةِ . [٢]
الفصل التاسع : اليقين
٩ / ١ . فَضلُ اليَقينِ
الكتاب
« وَ جَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُواْ وَ كَانُواْ بِـئايَـتِنَا يُوقِنُونَ » . [٣]
الحديث
٢٨٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : خَيرُ ما اُلقِيَ في القَلبِ اليَقينُ . [٤]
٢٨١.عنه صلى الله عليه و آله : كفَى باليَقينِ غِنىً . [٥]
٩ / ٢ . عِلمُ اليَقينِ
الكتاب
« كَلَا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينَ * لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ * ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ * ثُمَّ لَتُسْـئلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ » . [٦]
الحديث
٢٨٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنّ اللّه َ تعالى يَقولُ : ثَلاثُ خِصالٍ غَيَّبتُهُنَّ عَن عِبادِي لَو رآهُنَّ رجُلٌ ما عَمِلَ سُوءا أبَدا : لَو كَشَفتُ غِطائي فَرَآني حتّى يَستَيقِنَ ، ويَعلَمَ كَيفَ أفعَلُ بخَلقي إذا أمَتُّهُم... . [٧]
٩ / ٣ . تَفسيرُ اليَقينِ
٢٨٣.معاني الأخبار عن أحمد بن أبي عبد اللّه عن أبيه ف جاءَ جَبرئيلُ عليه السلام إلَى النَّبيِّ صلى الله عليه و آله : فقال : يا رسولَ اللّه ِ ، إنّ اللّه َ تباركَ وتعالى أرسَلَني إلَيكَ بِهَديَّةٍ لَم يُعطِها أحَدا قَبلَكَ . قالَ رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : قلتُ : وماهِي ؟ قالَ : الصَّبرُ وأحسَنُ مِنهُ ... قلتُ : فما تَفسيرُ اليَقينِ ؟قالَ : المُوقِنُ يَعمَلُ للّه كأنّهُ يَراهُ ، فإن لَم يَكُن يَرى اللّه َ فإنّ اللّه َ يَراهُ ، وأن يَعلَمَ يَقينا أنَّ ما أصابَهُ لَم يَكُن لِيُخطِئَهُ ، وأنَّ ما أخطأهُ لَم يَكُن لِيُصيبَهُ ، وهذا كُلُّهُ أغصانُ التَّوكُّلِ ومَدرَجَةُ الزُّهدِ . [٨]
٩ / ٤ . عَلاماتُ المُوقِنِ
٢٨٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أمّا عَلامَةُ المُوقِنِ فَسِتَّةٌ : أيْقَنَ باللّه ِ حَقّا فآمَنَ بهِ ، وأيقَنَ بأنّ المَوتَ حقٌّ فحَذِرَهُ ، وأيقَنَ بأنّ البَعثَ حَقٌّ فخافَ الفَضيحَةَ ، وأيقَنَ بأنّ الجَنّةَ حَقٌّ فاشتاقَ إلَيها ، وأيقَنَ بأنّ النّارَ حَقٌّ فظَهَرَ سَعيُهُ لِلنَّجاةِ مِنها ، وأيقَنَ بأنّ الحِسابَ حَقٌّ فحاسَبَ نَفسَهُ . [٩]
[١] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٤ ص ٣٦١ ح ٥٧٦٢ .[٢] تاريخ بغداد: ج ٥ ص ٣١٥ .[٣] السجدة : ٢٤.[٤] الأمالي للصدوق : ص ٥٧٦ ح ٧٨٨ .[٥] الكافي : ج ٢ ص ٨٥ ح ١ .[٦] التكاثر : ٥ ـ ٨ .[٧] كنز العمّال : ج ١٠ ص ٣٧٢ ح ٢٩٨٥٨ .[٨] معاني الأخبار : ص ٢٦٠ ح ١ .[٩] تحف العقول : ص ٢٠ .