منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٤١
٥ / ٦ . غَزوَةُ خَيبَرَ
الكتاب
« سَيَقُولُ الْمُخَلَّفُونَ إِذَا انطَـلَقْتُمْ إِلَى مَغَانِمَ لِتَأْخُذُوهَا ذَرُونَا نَتَّبِعْكُمْ يُرِيدُونَ أَن يُبَدِّلُواْ كَلَـمَ اللَّهِ قُل لَّن تَتَّبِعُونَا كَذَ لِكُمْ قَالَ اللَّهُ مِن قَبْلُ فَسَيَقُولُونَ بَلْ تَحْسُدُونَنَا بَلْ كَانُواْ لَا يَفْقَهُونَ إِلَا قَلِيلاً » . [١]
الحديث
٢٨٥١.كنز العمّال عن بُرَيدة : لَمّا كانَ يومُ خَيبَرَ أخَذَ اللِّواءَ أبو بكرٍ ، فَرَجَعَ ولَم يُفتَحْ لَهُ ، فَلَمّا كانَ مِن الغَدِ أخَذَ عُمَرُ ولَم يُفتَحْ لَهُ ، وقُتِلَ ابنُ مُسلِمَةَ ورَجَعَ الناسُ ، فقالَ رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : لَأدفَعَنَّ لِوائي هذا إلى رَجُلٍ يُحِبُّ اللّه َ ورسولَهُ ويُحِبُّهُ اللّه ُ ورسولُهُ ، لَن يَرجِعَ حتى يُفتَحَ علَيهِ . فَبِتنا طَيِّبةً أنفُسُنا أنَّ الفَتحَ غَدا ، فَصَلّى رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله الغَداةَ ثُمّ دَعا بِاللِّواءِ وقامَ قائما ، فما مِنّا مِن رَجُلٍ لَهُ مَنزِلَةٌ مِن رسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله إلّا وهُو يَرجُو أن يكونَ ذلكَ الرَّجُلَ ؛ حتّى تَطاوَلتُ أنا لها ورَفَعتُ رَأسِي لِمَنزِلَةٍ كانَت لي مِنهُ ، فَدَعا عليَّ بنَ أبي طالبٍ وهو يَشتَكِي عَينَيهِ فَمَسَحَها ثمَّ دَفَعَ إلَيهِ اللِّواءَ فَفُتِحَ لَهُ! [٢]
٢٨٥٢.كنز العمّال عن أبي طلحة : لَمّا أصبَحَ النبيُّ صلى الله عليه و آله خَيبَرَ وقد أخَذُوا مَساحِيَهُم [٣] ومَكاتِلَهُم وغَدَوا على حُرُوثِهم ، فلمّا رَأوُا النبيَّ صلى الله عليه و آله مَعهُ الخميسُ نَكَصُوا مُدبِرِينَ ، فقالَ رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : اللّه ُ أكبَرُ اللّه ُ أكبرُ خَرِبَت خَيبَرُ ، إنّا إذا نَزَلنا بساحَةِ قَومٍ فَساءَ صَباحُ المُنذَرِينَ . [٤]
٥ / ٧ . غَزوَةُ مُؤتَةَ
٢٨٥٣.الأمالي للطوسي عن محمّد بن شهاب الزُّهْري : لَمّا قَدِمَ جعفرُ بنُ أبي طالبٍ رضى الله عنهمِن بِلادِ الحَبَشَةِ بَعَثَهُ رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله إلى مُؤتَةَ ، واستَعمَلَ عَلَى الجيشِ مَعهُ زيدَ بنَ حارِثَةَ وعبدَاللّه ِ بنَ رَواحَةَ ، فَمَضَى الناسُ معهُم حتّى كانُوا بِتُخُومِ البَلقاءِ ، فَلَقِيَهُم جُمُوعُ هِرَقلَ مِنَ الرُّومِ والعَرَبِ ، فَانحازَ المُسلمونَ إلى قَريَةٍ يقالُ لَها : مُؤتَةُ ، فَالتَقَى الناسُ عِندَها ، واقتَتَلُوا قِتالاً شَديدا . [٥]
٥ / ٨ . غَزوَةُ الفَتحِ
الكتاب
«وَ قُلْ جَآءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَـطِـلُ إِنَّ الْبَـطِـلَ كَانَ زَهُوقًا » . [٦]
الحديث
٢٨٥٤.الإمامُ الرِّضا عليه السلام عن آبائه عليهم السلا دَخَلَ رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يومَ فَتحِ مكَّةَ والأصنامُ حَولَ الكعبَةِ ، وكانَت ثلاثَمِئةٍ وسِتِّينَ صَنَما ، فَجَعَلَ يَطعَنُها بِمِخصَرَةٍ في يَدِهِ ويقولُ : «جاءَ الحَقُّ وزَهَقَ الباطلُ إِنَّ الباطلَ كانَ زَهُوقا» ، جاءَ الحَقُّ ومايُبدِئُ الباطِلُ ومايُعيدُ .
[١] الفتح : ١٥.[٢] كنز العمّال : ج ١٠ ص ٤٦٣ ح ٣٠١٢٠.[٣] المساحي : جمع مسحاة ، وهي المجرفة من الحديد ، والميم زائدة ، لأنّه من السحو : الكشف والإزالة . (النهاية : ج ٤ ص ٣٢٨).[٤] كنز العمّال : ج ١٠ ص ٤٦٥ ح ٣٠١٢٥.[٥] الأمالي للطوسي : ص ١٤١ ح ٢٣٠ .[٦] الإسراء : ٨١ .