منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٥٢
٢١٩٧.عنه صلى الله عليه و آله : يَدُ الرَّحمنِ فَوقَ رَأسِ المُؤَذِّنِ ، وإنَّهُ لَيُغفَرُ لَهُ مَدى صَوتِهِ أينَ بَلَغَ . [١]
٢١٩٨.عنه صلى الله عليه و آله ـ وقَد سَمِعَ مُؤَذِّنا يَقولُ : أشهَدُ أن لا إله: صَدَّقَكَ كُلُ رَطبٍ ويابِسٍ . [٢]
٢١٩٩.عنه صلى الله عليه و آله : مَن أذَّنَ في مِصرٍ مِن أمصارِ المُسلِمينَ سَنَةً وَجَبَت لَهُ الجَنَّةُ . [٣]
٢٢٠٠.عنه صلى الله عليه و آله : يُحشَرُ المُؤَذِّنونَ مِن اُمَّتي مَعَ النَّبِيّينَ وَالصِّدّيقينَ وَالشُّهَداءِ وَالصّالِحينَ . [٤]
٢٢٠١.عنه صلى الله عليه و آله : مَن أذَّنَ في سَبيلِ اللّه ِ صَلاةً واحِدَةً إيمانا وَاحتِسابا وتَقَرُّبا إلَى اللّه ِ عز و جل ،غَفَرَ اللّه ُ لَهُ ما سَلَفَ مِن ذُنوبِهِ ، ومَنَّ عَلَيهِ بِالعِصمَةِ فيما بَقِيَ مِن عُمُرِهِ ، وجَمَعَ بَينَهُ وبَينَ الشُّهَداءِ فِي الجَنَّةِ . [٥]
٢ / ٥ . بركات الأذان
٢٢٠٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إذا أذَّنَ المُؤَذِّنُ أدبَرَ الشَّيطانُ ولَهُ حُصاصٌ [٦] . [٧]
٢٢٠٣.عنه صلى الله عليه و آله ـ فيوَصِيَّتِهِ لِأَميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام: يا عَلِيُّ، إذا وُلِدَ لَكَ غُلامٌ أو جارِيَةٌ فَأَذِّن في اُذُنِهِ اليُمنى ، و أقِم فِي اليُسرى ؛ فَإِنَّهُ لا يَضُرُّهُ الشَّيطانُ أبَدا . [٨]
٢٢٠٤.عنه صلى الله عليه و آله : إذا اُذِّنَ في قَريَةٍ ، أمَّنَهَا اللّه ُ مِن عَذابِهِ ذلِكَ اليَومَ [ يَومَ القِيامَةِ ] . [٩]
٢ / ٦ . مَن يَصلَحُ لِلتَّأذينِ
٢٢٠٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : يَؤُمُّكُم أقَرؤُكُم ، ويُؤَذِّنُ لَكُم خِيارُكُم . [١٠]
٢٢٠٦.عنه صلى الله عليه و آله ـ لِبَني خَطمَةَ مِنَ الأَنصارِ ـ: يا بَني خَطمَةَ ، اجعَلوا مُؤَذِّنَكُم أفضَلَكُم في أنفُسِكُم. [١١]
٢ / ٧ . أهَمُّ ما يَنبَغي رِعايَتُهُ لِلمُؤَذِّنِ
٢٢٠٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لا يُؤَذِّنُ إلّا مُتَوَضِّئٌ . [١٢]
٢٢٠٨.سنن ابن ماجة عن أبي سعيد الخدري : إذا كُنتَ فِي البَوادي فَارفَع صَوتَكَ بِالأَذانِ ، فَإِنّي سَمِعتُ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يَقولُ : لا يَسمَعُهُ جِنٌّ ولا إنسٌ ولا شَجَرٌ ولا حَجَرٌ إلّا شَهِدَ لَهُ . [١٣]
٢٢٠٩.الشرح الكبير لعبد الرحمن بن قدامة عن أبي هريرة : قالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : لا يُؤَذِّنُ لَكُم مَن يُدغِمُ الهاءَ . قُلنا : وكَيفَ يَقولُ؟ قالَ : يَقولُ أشهَدُ أن لا إلهَ إلَا اللّا! أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدا رَسولُ اللّا! [١٤]
[١] المعجم الأوسط : ج ٢ ص ٢٨١ ح ١٩٨٧.[٢] المجازات النبويّة : ص ٢٢١ ح ١٧٨ .[٣] تهذيب الأحكام : ج ٢ ص ٢٨٣ ح ١١٢٦.[٤] الخصال : ص ٣٥٥ ح ٣٦.[٥] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ١ ص ٢٩٤ ح ٩٠٥.[٦] الحُصاص : شِدَّةُ العَدْوِ وَحِدَّته . وقيل : هو أن يمصَعَ بذَنَبِه [ أي يحرّكه] ، ويَصُرّ بأُذُنيه [ أي ينصبهما ]ويعدو . وقيل : هو الضُّراط (النهاية : ج ١ ص ٣٩٦ «حصص») .[٧] صحيح مسلم : ج ١ ص ٢٩١ ح ١٧.[٨] تحف العقول : ص ١٣ .[٩] المعجم الأوسط : ج ٤ ص ٨٣ ح ٣٦٧١.[١٠] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ١ ص ٢٨٥ ح ٨٨٠.[١١] السنن الكبرى : ج ١ ص ٦٢٧ ح ٢٠٠١.[١٢] سنن الترمذي : ج ١ ص ٣٨٩ ح ٢٠٠.[١٣] سنن ابن ماجة : ج ١ ص ٢٣٩ ح ٧٢٣ .[١٤] الشرح الكبير لعبد الرحمن بن قدامة : ج ١١ ص ٤١٥ .