منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٨٥
١٦٧١.عنه صلى الله عليه و آله : أكيَسُ الكَيْسِ التُّقى ، وأحمَقُ الحُمقِ الفُجورُ . [١]
٥ / ٢ . التَّقوى مفتاحُ الكرامةِ
الكتاب
« يَـأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَـكُم مِّن ذَكَرٍ وَ أُنثَى وَ جَعَلْنَـكُمْ شُعُوبًا وَ قَبَآئِلَ لِتَعَارَفُواْ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ » . [٢]
الحديث
١٦٧٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنّ ربَّكُم واحِدٌ ، وإنّ أباكُم واحِدٌ ، ودِينُكُم واحِدٌ ، ونَبيُّكُم واحِدٌ ، ولا فَضلَ لِعَرَبيٍّ على عَجَميٍّ ، ولا عَجَميٍّ على عَرَبيٍّ ، ولا أحمَرَ على أسوَدَ ، ولا أسوَدَ على أحمَرَ ، إلّا بالتَّقوى . [٣]
١٦٧٣.عنه صلى الله عليه و آله ـ لَمّا دَخَلَ البَيتَ عامَ الفَتحِ ومَعهُ الفَضل: الحَمدُ للّه ِ الّذي صَدَقَ عَبدَهُ ، وأنجَزَ وَعدَهُ، وغَلَبَ الأحزابَ وَحدَهُ، إنّ اللّه َ أذهَبَ نَخوَةَ العَرَبِ وتَكَبُّرَها بآبائها ، وكُلُّكُم مِن آدَمَ وآدَمُ مِن تُرابٍ ، وان أكرَمُكُم عِندَ اللّه ِ أتقاكُم . [٤]
٥ / ٣ . مَن يَتَّقِ اللّه َ يَجعَلْ لَهُ مَخرَجا
الكتاب
« مَن كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْأَخِرِ وَ مَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا * وَ يَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَ مَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَــلِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَىْ ءٍ قَدْرًا » . [٥]
الحديث
١٦٧٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لَو أنّ السَّماواتِ والأرضَ كانَتا رَتقا على عَبده المؤمن ثُمّ اتَّقَى اللّه َ ، لَجَعَلَ اللّه ُ لَهُ مِنهُما فَرَجا ومَخرَجا . [٦]
١٦٧٥.عنه صلى الله عليه و آله ـ لَمّا قَرأَ : «ومَن يَتَّقِ اللّه َ يَجْعَل: مِن شُبُهاتِ الدُّنيا ، ومِن غَمَراتِ المَوتِ ، وشَدائدِ يَومِ القِيامَةِ . [٧]
٥ / ٤ . ما يُورِثُ التَّقوى
١٦٧٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ المُتَّقينَ الّذينَ يَتَّقونَ اللّه َ مِن الشّيءِ الّذي لا يُتَّقى مِنهُ خَوفا مِن الدُّخولِ في الشُّبهَةِ . [٨]
١٦٧٧.عنه صلى الله عليه و آله ـ في وصِيَّتِهِ لأبي ذرٍّ ـ: يا أبا ذرٍّ، لا يكونُ الرّجُلُ مِن المُتَّقينَ حتّى يُحاسِبَ نَفسَهُ أشَدَّ مِن مُحاسَبَةِ الشَّريكِ لِشَريكِهِ ، فيَعلَمَ مِن أينَ مَطعَمُهُ ، ومِن أينَ مَشرَبُهُ ، ومِن أينَ مَلبَسُهُ ؟ أمِن حِلٍّ ذلكَ ، أم مِن حَرامٍ ؟ [٩]
٥ / ٥ . حَقُّ التَّقوى
الكتاب
« يَـأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ اتَّقُواْ اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ
[١] الأمالي للصدوق : ص ٥٧٦ ح ٧٨٨.[٢] الحجرات : ١٣.[٣] كنز العمّال : ج ٣ ص ٩٣ ح ٥٦٥٥.[٤] مشكاة الأنوار : ص ١٢٠ ح ٢٨٣ .[٥] الطلاق : ٢ و ٣.[٦] عدّة الداعي : ص ٢٨٦ .[٧] مجمع البيان : ج ١٠ ص ٤٦٠.[٨] مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٣٧٦ ح ٢٦٦١.[٩] كنز العمّال : ج ٣ ص ٦٩٩ ح ٨٥٠١.