منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٢٨
٢٠٢٨.عنه صلى الله عليه و آله : سِبابُ المؤمِنِ فُسوقٌ ، وقِتالُهُ كُفرٌ ، وأكلُ لَحمِهِ مِن مَعصيَةِ اللّه ِ . [١]
الفصل الثاني والعشرون : السّخريّة
٢٢ / ١ . النَّهي عَن السُّخرِيَّةِ
« يَـأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِّن قَوْمٍ عَسَى أَن يَكُونُواْ خَيْرًا مِّنْهُمْ وَ لَا نِسَآءٌ مِّن نِّسَآءٍ عَسَى أَن يَكُنَّ خَيْرًا مِّنْهُنَّ وَ لَا تَلْمِزُواْ أَنفُسَكُمْ وَ لَا تَنَابَزُواْ بِالْأَلْقَـبِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْاءِيمَـنِ وَ مَن لَّمْ يَتُبْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّــلِمُونَ » . [٢]
٢٢ / ٢ . جَزاءُ المُستَهزِئينَ في الآخِرَةِ
٢٠٢٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنّ المُستَهزِئينَ يُفتَحُ لأحَدِهِم بابُ الجَنَّةِ ، فيُقالُ : هَلُمَّ : فَيَجِيءُ بِكَرْبِهِ وغَمِّهِ ، فإذا جاءَ اُغلِقَ دُونَهُ ، ثُمّ يُفتَحُ لَهُ بابٌ آخَرُ... فما يَزالُ كذلكَ حتّى أنَّ الرَّجُلَ لَيُفتَحُ لَهُ البابُ فيقالُ لَهُ: هَلُمَّ هَلُمَّ ، فما يَأتِيهِ . [٣]
الفصل الثالث والعشرون : الإسراف
٢٣ / ١ . التَّحذِيرُ مِنَ الإسرافِ
«فَمَآ ءَامَنَ لِمُوسَى إِلَا ذُرِّيَّةٌ مِّن قَوْمِهِ عَلَى خَوْفٍ مِّن فِرْعَوْنَ وَ مَلَاءِيْهِمْ أَن يَفْتِنَهُمْ وَ إِنَّ فِرْعَوْنَ لَعَالٍ فِى الْأَرْضِ وَ إِنَّهُ لَمِنَ الْمُسْرِفِينَ» . [٤]
٢٣ / ٢ . حَدُّ الإسرافِ
الكتاب
« وَ الَّذِينَ إِذَآ أَنفَقُواْ لَمْ يُسْرِفُواْ وَ لَمْ يَقْتُرُواْ وَ كَانَ بَيْنَ ذَ لِكَ قَوَامًا » . [٥]
الحديث
٢٠٣٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ لَمّا سُئلَ عن تَفسيرِ قوله تعالى : « وَ ال: مَن أعطى فِي غَيرِ حَقٍّ فقد أسرَفَ ، ومَن مَنَعَ عَن حَقٍّ فَقَد قَتَرَ . [٦]
الفصل الرابع والعشرون : الطّمع
٢٤ / ١ . ذمُّ الطَّمَعِ والتَّعَوُّذُ مِنه
٢٠٣١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : بِئسَ العَبدُ عَبدٌ لَهُ طَمَعٌ يَقُودُهُ إلى طَبَعٍ . [٧]
٢٠٣٢.عنه صلى الله عليه و آله : اِستَعِيذُوا بِاللّه ِ مِن طَمَعٍ يَهدِي إلى طَبَعٍ، ومِن طَمَعٍ يَهدِي إلى غيرِ مَطمَعٍ، ومِن طَمَعٍ حيثُ لا مَطمَعَ . [٨]
٢٤ / ٢ . مَضارُّ الطَّمَعِ
٢٠٣٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : الطَّمَعُ يُذهِبُ الحِكمَةَ مِن قُلوبِ العُلَماءِ . [٩]
٢٠٣٤.عنه صلى الله عليه و آله : إيّاكَ واستِشعارَ الطَّمعِ؛ فإنّهُ يَشُوبُ القَلبَ شِدَّةَ الحِرصِ، ويَختِمُ على القُلوبِ بطَبائعِ حُبِّ
[١] ثواب الأعمال : ص ٢٨٧ ح ٢.[٢] الحجرات : ١١.[٣] كنز العمّال : ج ٣ ص ٦٥٠ ح ٨٣٢٨.[٤] يونس : ٨٣ .[٥] الفرقان : ٦٧.[٦] مجمع البيان : ج ٧ ص ٢٨٠.[٧] النوادر للراوندي : ص ١٤٥.[٨] كنز العمّال : ج ٣ ص ٤٩ ح ٧٥٧٧.[٩] كنز العمّال : ج ٣ ص ٤٩٥ ح ٧٥٧٦.