منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٧٧
١٠ / ٥ . جَوفُ اللَّيلِ
٢٣٩٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ العَبدَ إذا تَخَلّى بِسَيِّدِهِ في جَوفِ اللَّيلِ المُظلِمِ وناجاهُ أثبَتَ اللّه ُ النّورَ في قَلبِهِ ، فَإِذا قالَ : يا رَبِّ يا رَبِّ ، ناداهُ الجَليلُ جَلَّ جَلالُهُ : لَبَّيكَ عَبدي ، سَلني اُعطِكَ ، وتَوَكَّل عَلَيَّ أكفِكَ . [١]
٢٣٩٧.عنه صلى الله عليه و آله : كانَ لِداوودَ نَبِيِّ اللّه ِ عليه السلام مِنَ اللَّيلِ ساعَةٌ يوقِظُ فيها أهلَهُ فَيَقولُ : يا آلَ داوودَ ، قوموا فَصَلّوا ، فَإِنَّ هذِهِ ساعَةٌ يَستَجيبُ اللّه ُ فيهَا الدُّعاءَ ، إلّا لِساحِرٍ أو عَشّارٍ . [٢]
١٠ / ٦ . الأَسحارُ
الكتاب
« كَانُواْ قَلِيلاً مِّنَ الَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ * وَ بِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ » . [٣]
« الصَّـبِرِينَ وَالصَّـدِقِينَ وَالْقَـنِتِينَ وَالْمُنفِقِينَ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحَارِ » . [٤]
الحديث
٢٣٩٨.الإمام الصادق عليه السلام : قالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : خَيرُ وَقتٍ دَعَوتُمُ اللّه َ عز و جل فيهِ الأَسحارُ ، وتَلا هذِهِ الآيَةَ في قَولِ يَعقوبَ عليه السلام : «سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّى» [٥] وقالَ : أخَّرَهُم إلَى السَّحَرِ . [٦]
١٠ / ٧ . بَينَ الطُّلوعَينِ
٢٣٩٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إذا صَلَّيتُمُ الصُّبحَ فَافزَعوا إلَى الدُّعاءِ ، وباكِروا في طَلَبِ الحَوائِجِ ، اللّهُمَّ بارِك لِاُمَّتي في بُكورِها . [٧]
٢٤٠٠.عنه صلى الله عليه و آله : وَالَّذي نَفسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، لَدُعاءُ الرَّجُلِ بَعدَ طُلوعِ الفَجرِ إلى طُلوعِ الشَّمسِ ، أنجَحُ فِي الحاجاتِ مِنَ الضّارِبِ بِمالِهِ فِي الأَرضِ . [٨]
١٠ / ٨ . عِندَ زَوالِ الشَّمسِ
٢٤٠١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إذا زالَتِ الشَّمسُ ، فُتِحَت أبوابُ السَّماءِ وأبوابُ الجِنانِ ، وَاستُجيبَ الدُّعاءُ ، فَطوبى لِمَن رُفِعَ لَهُ عِندَ ذلِكَ عَمَلٌ صالِحٌ . [٩]
٢٤٠٢.سنن الترمذي عن عبد اللّه بن السائب : إنَّ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله كانَ يُصَلّي أربَعا بَعدَ أن تَزولَ الشَّمسُ قَبلَ الظُّهرِ ، وقالَ : إنَّها ساعَةٌ تُفتَحُ فيها أبوابُ السَّماءِ ، واُحِبُّ أن يَصعَدَ لي فيها عَمَلٌ صالِحٌ . [١٠]
١٠ / ٩ . لَيْلَةُ عَرَفَةَ وَيَومُها
٢٤٠٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ لَيلَةَ عَرَفَةَ يُستَجابُ فيها ما دَعا مِن خَيرٍ ، ولِلعامِلِ فيها بِطاعَةِ اللّه ِ تَعالى أجرُ سَبعينَ ومِئَةِ سَنَةٍ ، وهِيَ لَيلَةُ المُناجاةِ ، وفيها يَتوبُ اللّه ُ عَلى مَن تابَ . [١١]
٢٤٠٤.عنه صلى الله عليه و آله : أفضَلُ الدُّعاءِ ، دُعاءُ يَومِ عَرَفَةَ . [١٢]
[١] الأمالي للصدوق : ص ٣٥٤ ح ٤٣٢.[٢] مسند ابن حنبل : ج ٥ ص ٤٩٢ ح ١٦٢٨١.[٣] الذاريات : ١٧ و ١٨.[٤] آل عمران : ١٧.[٥] يوسف : ٩٨ .[٦] الكافي : ج ٢ ص ٤٧٧ ح ٦.[٧] تاريخ بغداد : ج ١٢ ص ١٥٥ الرقم ٦٦٢٨.[٨] دعائم الإسلام : ج ١ ص ١٦٧ .[٩] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ١ ص ٢٠٩ ح ٦٣٣ .[١٠] سنن الترمذي : ج ٢ ص ٣٤٣ ح ٤٧٨ .[١١] الإقبال : ج ٢ ص ٤٩ .[١٢] الموطّأ : ج ١ ص ٢١٥ ح ٣٢.