منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٦٣
٢٩٩٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أهْلُ باطِلِها على أهْلِ حقِّها . [١]
٢٩٩٨.عنه صلى الله عليه و آله : لا تَخْتَلفوا ، فإنَّ مَن كانَ قَبْلَكُمُ اخْتَلَفوا فَهلَكوا . [٢]
٢٩٩٩.عنه صلى الله عليه و آله : لا تَخْتَلِفوا فتَخْتَلِفَ قُلوبُكُم . [٣]
٤ / ٢ . الاختلافُ عُقوبَةٌ إلهيّةٌ
الكتاب
« قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَن يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِّن فَوْقِكُمْ أَوْمِن تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُم بَأْسَ بَعْضٍ انظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الْأَيَـتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ » . [٤]
الحديث
٣٠٠٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنّي صَلَّيتُ صَلاةَ رَغْبَةٍ ورَهْبَةٍ وسألتُ ربّي ثَلاثا ، فأعطاني اثنَتَينِ ومَنَعني واحِدَةً ؛ سألتُهُ أنْ لا يَبْتَليَ اُمَّتي بالسِّنينَ ففَعَلَ ، وسألتُهُ أنْ لا يُظْهِرَ علَيهِم عَدُوَّهُم ففَعَلَ ، وسألتُهُ أنْ لا يَلْبِسَهُم شِيَعا فأبى علَيَّ . [٥]
الفصل الخامس : الفتنة
٥ / ١ . أنواعُ الفِتَنِ
الكتاب
« وَاعْلَمُواْ أَنَّمَآ أَمْوَ لُكُمْ وَأَوْلَـدُكُمْ فِتْنَةٌ وَأَنَّ اللَّهَ عِندَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ » . [٦]
الحديث
٣٠٠١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنّ في مالِ الرجُلِ فِتنَةً ، وفي زوجَتِهِ فِتنَةً وولدِهِ . [٧]
٣٠٠٢.عنه صلى الله عليه و آله : لَأنا لِفِتنَةِ السَّرّاءِ أخوَفُ علَيكُم مِن فِتنَةِ الضَّرّاءِ ، إنّكُمُ ابتُلِيتُم بفِتنَةِ الضَّرّاءِ فَصَبَرتُم ، وإنّ الدنيا حُلوَةٌ خَضِرَةٌ . [٨]
٥ / ٢ . افتِتانُ النّاسِ بَعضُهُم بِبَعضٍ
الكتاب
« وَ مَآ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ إِلَا إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ الطَّعَامَ وَيَمْشُونَ فِى الْأَسْوَاقِ وَ جَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ وَ كَانَ رَبُّكَ بَصِيرًا » . [٩]
الحديث
٣٠٠٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : الفَقيرُ عندَ الغَنيِّ فِتنَةٌ ، والضَّعيفُ عندَ القَويِّ فِتنَةٌ ... . [١٠]
٥ / ٣ . مَن تَنجلي عَنهُمُ الفِتَنُ
٣٠٠٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : طُوبى لِلمُخلِصينَ ، اُولئكَ مَصابيحُ الهُدى تَنجَلي عَنهُم كلُّ فِتنَةٍ ظَلماءَ . [١١]
٣٠٠٥.عنه صلى الله عليه و آله : سَتَكُونُ فِتَنٌ يُصبِحُ الرجُلُ فيها مؤمِنا ويُمسِي كافِرا ، إلّا مَن أحياهُ اللّه ُ تعالى بالعِلمِ . [١٢]
[١] كنز العمّال : ج ١ ص ١٨٣ ح ٩٢٩.[٢] كنز العمّال : ج ١ ص ١٧٧ ح ٨٩٤.[٣] كنز العمّال : ج ١ ص ١٧٧ ح ٨٩٥.[٤] الأنعام : ٦٥ .[٥] كنز العمّال : ج ١١ ص ١٧٤ ح ٣١٠٩٨.[٦] الأنفال : ٢٨.[٧] كنز العمّال : ج ١٦ ص ٢٨٤ ح ٤٤٤٩٠.[٨] الترغيب والترهيب: ج ٤ ص ١٨٤ ح ٧٤.[٩] الفرقان : ٢٠.[١٠] كنز العمّال : ج ٩ ص٨١ ح ٢٥٠٦٣.[١١] الترغيب والترهيب : ج ١ ص ٥٤ ح ٥.[١٢] كنز العمّال : ج ١١ ص١٢٥ ح ٣٠٨٨٣.