منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٩٣
١٠٨٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : الثِّيابِ ، وإِذا تَكَلَّموا لَم يَصدُقوا . [١]
١٠٨١.عنه صلى الله عليه و آله : سَيَكونُ ناسٌ مِن اُمَّتي يولَدونَ فِي النَّعيمِ ويُغَذَّونَ بِهِ ، هِمَّتُهُم ألوانُ الطَّعامِ وَالشَّرابِ ، ويُمدَحونَ بِالقَولِ ، اُولئِكَ شِرارُ اُمَّتي . [٢]
١٠٨٢.عنه صلى الله عليه و آله : ألا إنَّ شِرارَ اُمَّتِيَ الَّذين يُكرَمونَ مَخافَةَ شَرِّهِم ، ألا ومَن أكرَمَهُ النّاسُ اتِّقاءَ شَرِّهِ فَلَيسَ مِنّي . [٣]
الفصل العاشر : أهل فارس
١٠ / ١ . الفُرسُ أعظَمُ الناسِ نَصيبا في الإسلامِ
١٠٨٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أعظَمُ الناسِ نَصيبا في الإسلامِ أهلُ فارِسَ . [٤]
١٠٨٤.كنز العمّال عن ابن عمرَ عن رسول اللّه صلى الله ع رَأيتُ غَنَما كثيرةً سُودا دَخَلَت فيها غَنَمٌ كثيرَةٌ بِيضٌ ، قالوا : فما أوَّلَتَهُ يارسولَ اللّه ِ ؟ قالَ : العجمُ يَشرَكُونَكُم في دِينِكُم وأنسابِكُم ، لو كانَ الإيمانُ مُعَلَّقا بالثُّرَيّا لَنالَهُ رِجالٌ مِن العَجَمِ ، وأسعَدُهُم بهِ الفارِسُ . [٥]
١٠ / ٢ . الفُرسُ والإيمانُ
الكتاب
«وَ إِن تَتَوَلَّوْاْ يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُواْ أَمْثَــلَكُم » . [٦]
« يَـأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِى اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَـفِرِينَ يُجَـهِدُونَ فِى سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ذَ لِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَآءُ وَاللَّهُ وَ سِعٌ عَلِيمٌ » . [٧]
« وَ ءَاخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُواْ بِهِمْ وَ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ » . [٨]
الحديث
١٠٨٥.مجمع البيان : رُويَ أنّ النبيّ صلى الله عليه و آله سُئلَ عن هذهِ الآيةِ : «يا أيُّها الّذينَ آمَنوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنكُم عَن دِينِهِ فسَوفَ يَأتِي اللّه ُ بقَومٍ يُحِبُّهُم ويُحِبُّونَهُ...» فَضَربَ بيَده على عاتِقِ سلمانَ ، فقالَ : هذا وذَوُوهُ ، ثُمّ قالَ : لو كانَ الدِّينُ مُعَلّقا بالثُّريّا لَتَناوَلَهُ رِجالٌ مِن أبناءِ فارِسَ . [٩]
١٠٨٦.الدرّ المنثور عن أبي هريرة : كنّا جُلُوسا عِند النبيِّ صلى الله عليه و آله حينَ اُنزِلَت سُورَةُ الجُمُعَةِ ، فَتَلاها ، فلَمّا بَلَغَ «وآخَرِينَ مِنهُم لَمّا يَلْحَقُوا بِهِم» قالَ لَهُ رجُلٌ : يا رسولَ اللّه ِ ، مَن هؤلاءِ الذينَ لم يَلحَقُوا بِنا ؟ فَوَضَعَ يَدَهُ على رَأسِ سلمانَ الفارِسيِّ وقالَ : والذي نفسِي بيَدِهِ لو كانَ الإيمانُ بالثُّريّا لَنالَهُ رِجالٌ مِن هؤلاءِ . [١٠]
١٠٨٧.سنن الترمذي عن أبي هريرة : تلا رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله هذه الآية يوما : «وإنْ تَتَوَلَّوا يَسْتَبْدِلْ قَوْما غَيْرَكُمْ ثُمَّ لايَكُونوا أمْثالَكُمْ» قالوا : و مَن يستبدِل بِنا ؟ قال : فضربَ رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله على مَنكبِ سلمانَ ثمّ قالَ : هذا وقومُهُ . [١١]
[١] في الطبعة المعتمدة من الكافي : «في النعم»، والصواب ما أثبتناه كما في النسخ المخطوطة منه والمصادر الاُخرى .[٢] الكافي : ج ٤ ص ١٢٧ ح ٤.[٣] الأمالي للطوسي : ص ٥٣٨ ح ١١٦٢.[٤] الخصال : ص ١٤ ح ٤٩.[٥] كنز العمّال : ج ١٢ ص ٩٠ ح ٣٤١٢٦.[٦] كنز العمّال : ج ١٢ ص ٩٢ ح ٣٤١٣٤ .[٧] محمّد: ٣٨.[٨] المائدة : ٥٤.[٩] الجمعة : ٣.[١٠] مجمع البيان : ج ٣ ص ٣٢١.[١١] الدرّ المنثور : ج ٨ ص ١٥٢.[١٢] سنن الترمذي : ج ٥ ص ٣٨٣ ح ٣٢٦٠ .