منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٠٦
٢٥٨٥.الإمام عليّ عليه السلام : مَحارِمِ اللّه ِ . [١]
٢٥٨٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : يَقولُ اللّه ُ عز و جل : مَن لَم تَصُم جَوارِحُهُ عَن مَحارِمي ، فَلا حاجَةَ في أن يَدَعَ طَعامَهُ وشَرابَهُ مِن أجلي . [٢]
٢٥٨٧.عنه صلى الله عليه و آله : مَن تَأَمَّلَ خَلفَ امرَأَةٍ حَتّى يَتَبَيَّنَ لَهُ حَجمُ عِظامِها مِن وَراءِ ثِيابِها وهُوَ صائِمٌ ، فَقَد أفطَرَ . [٣]
ب ـ الِاجتِنابُ عَنِ الغيبَةِ
٢٥٨٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : الصّائِمُ في عِبادَةٍ وإن كانَ نائِماً عَلى فِراشِهِ ؛ ما لَم يَغتَب مُسلِماً . [٤]
٢٥٨٩.عنه صلى الله عليه و آله : مَنِ اغتابَ امرَأً مُسلِماً بَطَلَ صَومُهُ ، ونُقِضَ وُضوؤُهُ . [٥]
٢٥٩٠.عنه صلى الله عليه و آله ـ لِعَلِيٍّ عليه السلام ـ: يا عَلِيُّ ، اِحذَرِ الغيبَةَ وَالنَّميمَةَ ؛ فَإِنَّ الغيبَةَ تُفطِرُ ، وَالنَّميمَةَ تُوجِبُ عَذابَ القَبرِ . [٦]
ج ـ الِاجتِنابُ عَنِ السَّبِّ
٢٥٩١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ما مِن عَبدٍ صالِحٍ يُشتَمُ فَيَقولُ : إنّي صائِمٌ سَلامٌ عَلَيكَ لا أشتِمُكَ كَما شَتَمتَني ، إلّا قالَ الرَّبُّ ـ تَبارَكَ وتَعالى ـ : اِستَجارَ عَبدي بِالصَّومِ مِن شَرِّ عَبدي ، فَقَد أجَرتُهُ مِنَ النّارِ . [٧]
٢٥٩٢.عنه صلى الله عليه و آله : لا تُسابَّ وأنتَ صائِمٌ ، فَإِن سَبَّكَ أحَدٌ فَقُل : إنّي صائِمٌ ، وإن كُنتَ قائِما فَاجلِس . [٨]
د ـ الِاجتِنابُ عَنِ الرِّياءِ
٢٥٩٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن صامَ يُرائي فَقَد أشرَكَ . [٩]
ه ـ الِاجتِنابُ عَن كُلِّ ما يَكرَهُهُ اللّه ُ عز و جل
٢٥٩٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ الصِّيامَ لَيسَ مِنَ الأَكلِ وَالشُّربِ فَقَط ؛ إنَّمَا الصِّيامُ مِنَ اللَّغوِ وَالرَّفَثِ ، فَإِن سابَّكَ أحَدٌ أو جَهِلَ عَلَيكَ فَقُل : إنّي صائِمٌ . [١٠]
٦ / ٢ . ما يَنبَغي قَبلَ الصِّيامِ
٢٥٩٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : السَّحورُ [١١] بَرَكَةٌ . [١٢]
٢٥٩٦.عنه صلى الله عليه و آله : تَسَحَّروا ؛ فَإِنَّ فِي السَّحورِ بَرَكَةً . [١٣]
٢٥٩٧.عنه صلى الله عليه و آله : لا تَدَع اُمَّتِيَ السَّحورَ ولَو عَلى حَشَفَةٍ . [١٤]
٢٥٩٨.عنه صلى الله عليه و آله : تَعاوَنوا بِأَكلِ السَّحورِ عَلى صِيامِ النَّهارِ ، وبِالنَّومِ عِندَ القَيلولَةِ عَلى قِيامِ اللَّيلِ . [١٥]
٢٥٩٩.عنه صلى الله عليه و آله : نِعمَ سَحورُ المُؤمِنِ التَّمرُ . [١٦]
[١] فضائل الأشهر الثلاثة : ص ٧٨ ح ٦١.[٢] تاريخ أصبهان : ج ٢ ص ١٢٤ الرقم ١٢٨٠.[٣] معاني الأخبار : ص ٤١٠ ح ٩٥.[٤] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٢ ص ٧٤ ح ١٧٧٢ .[٥] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٤ ص ١٥ ح ٤٩٦٨.[٦] تحف العقول : ص ١٤ .[٧] الكافي : ج ٤ ص ٨٨ ح ٥.[٨] السنن الكبرى للنسائي : ج ٢ ص ٢٤١ ح ٣٢٥٩.[٩] مسند ابن حنبل : ج ٦ ص ٨٢ ح ١٧١٤٠ .[١٠] صحيح ابن حبّان : ج ٨ ص ٢٥٦ ح ٣٤٧٩.[١١] قال ابن الأثير في النهاية : وفيه (أي الحديث) ذكر «السحور» مكرّرا في غير موضع ، وهو بالفتح اسمُ ما يُتَسحَّرُ به من الطعام والشراب ، وبالضمّ المصدرُ والفعلُ نفسه . وأكثر ما يُروى بالفتح ، وقيل : إنّ الصواب بالضّمّ ؛ لأنّه بالفتح طعام ، والبركةُ والأجرُ والثوابُ في الفعل لا في الطعام (النهاية : ج ٢ ص ٣٤٧) .[١٢] الكافي : ج ٤ ص ٩٥ ح ٣ .[١٣] صحيح البخاري : ج ٢ ص ٦٧٩ ح ١٨٢٣.[١٤] الكافي : ج ٤ ص ٩٥ ح ٣.[١٥] تهذيب الأحكام : ج ٤ ص ١٩٩ ح ٥٧١ .[١٦] سنن أبي داوود : ج ٢ ص ٣٠٣ ح ٢٣٤٥.