منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٥٢
٣٦٤٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مجالسَ : مَجلسٌ سُفِكَ فيهِ دمٌ حرامٌ ، ومجلسٌ استُحِلَّ فيهِ فَرْجٌ حرامٌ ، ومجلسٌ استُحِلَّ فيهِ مالٌ حرامٌ بغيرِ حَقِّهِ . [١]
٣٦٥٠.عنه صلى الله عليه و آله : المَجالسُ بالأمانةِ ، وإفْشاءُ سِرِّ أخيكَ خِيانَةٌ ، فاجْتَنِبْ ذلكَ ، واجْتَنِبْ مجلسَ العَشيرةِ . [٢]
١٤ / ٥ . الحَثُّ عَلى ذِكرِ اللّه تعالى عندَ القيامِ
٣٦٥١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ما قَعَدَ عدّةٌ من أهلِ الأرضِ يَذكرونَ اللّه َ إلّا قَعَدَ مَعهُم عِدّةٌ مِن الملائكةِ . [٣]
١٤ / ٦ . في خِتامِ المَجْلِس
٣٦٥٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إذا تَلاقَيْتُم فَتلاقوا بالتَّسليمِ والتَّصافُحِ ، وإذا تَفَرّقْتُم فتَفَرَّقوا بالاسْتِغْفارِ . [٤]
الفصل الخامس عشر : النّوم والسّهر
١٥ / ١ . النَّومُ أخُو المَوتِ
الكتاب
« اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَ الَّتِى لَمْ تَمُتْ فِى مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِى قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَ يُرْسِلُ الْأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى إِنَّ فِى ذَ لِكَ لَأَيَـتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ » . [٥]
الحديث
٣٦٥٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : النَّومُ أخُو المَوتِ ، ولا يَموتُ أهلُ الجَنَّةِ . [٦]
١٥ / ٢ . النَّهيُ عَنِ السَّهرِ لِغَيرِ عِبادَةٍ أو ضَرورةٍ
٣٦٥٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لا سَهَرَ إلّا في ثلاثٍ : مُتَهَجِّدٍ بالقرآنِ ، أوفي طَلَبِ العِلمِ ، أو عَروسٍ تُهدى إلى زَوجِها . [٧]
٣٦٥٥.عنه صلى الله عليه و آله : لا سَهَرَ [٨] بعدَ العِشاءِ الآخِرَةِ إلّا لأِحَدِ رَجُلَينِ : مُصَلٍّ أو مُسافِرٍ . [٩]
١٥ / ٣ . التَّحذيرُ مِن كَثرةِ النَّومِ
٣٦٥٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إيّاكُم وكَثرَةَ النَّومِ؛فإنَّ كَثرَةَ النَّومِ يَدَعُ صاحِبَهُ فَقيرا يَومَ القِيامَةِ . [١٠]
٣٦٥٧.عنه صلى الله عليه و آله : قالَت اُمُّ سُليمانَ بنِ داوودَ لسُليمانَ عليه السلام : إيّاكَ وكَثرَةَ النَّومِ باللَّيلِ ؛ فإنَّ كَثرَةَ النَّومِ باللَّيلِ تَدَعُ الرّجُلَ فَقيرا يَومَ القِيامَةِ . [١١]
١٥ / ٤ . آدابُ النَّومِ
٣٦٥٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لا يَبيتَنَّ أحَدُكُم ويَدُهُ غَمرَةٌ ، فإن فَعَلَ فأصابَهُ لَمَمٌ لِلشَّيطانِ فلا يَلُومَنَّ إلّا نَفسَهُ . [١٢]
٣٦٥٩.عنه صلى الله عليه و آله : مَن نامَ علَى الوُضوءِ إن أدرَكَهُ المَوتُ في لَيلِهِ فهُو عِندَ اللّه ِ شَهيدٌ . [١٣]
[١] الأمالي للطوسي : ص ٥٣ ح ٧١.[٢] مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٣٧٩ ح ٢٦٦١.[٣] عدة الداعي : ص ٢٣٨ .[٤] الأمالي للطوسي : ص ٢١٥ ح ٣٧٤.[٥] الزمر : ٤٢.[٦] كنز العمّال : ج ١٤ ص ٤٧٥ ح ٣٩٣٢١.[٧] الخصال : ص ١١٢ ح ٨٨.[٨] وفي المصدر : «سمر» ، وما أثبتناه من بحارالأنوار .[٩] الخصال : ص ٧٨ ح ١٢٥.[١٠] الاختصاص : ص ٢١٨ .[١١] الخصال : ص ٢٨ ح ٩٩.[١٢] الأمالي للصدوق : ص ٥١٠ ح ٧٠٧.[١٣] الدعوات : ص ٢١٤ ح ٥٧٧ .