منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٥٨
٢٢٥٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : وأمَّا السُّجودُ فَأَكثِروا فيهِ مِنَ الدُّعاءِ فَإِنَّهُ قَمِنٌ [١] أن يُستَجابَ لَكُم . [٢]
٤ / ٥ . ما لا يَنبَغي لِلمُصَلّي
أ ـ حَبسُ البَولِ والغائِطِ
٢٢٦٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لا يُصَلِّيَنَّ أحَدُكُم وبِهِ أحَدُ العَقدَينِ ـ يعني البَولَ والغائِطَ ـ . [٣]
ب ـ العَبَثُ
٢٢٦١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ لِعَليٍّ عليه السلام ـ: يا عَليُّ ، كَرِهَ اللّه ُ عز و جللِاُمَّتي العَبَثَ فِي الصَّلاةِ . [٤]
٢٢٦٢.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ تَبارَكَ وتَعالى كَرِهَ لي سِتَّ خِصالٍ وكَرِهتُهُنَّ لِلأَوصياءِ مِن وُلدي وأتباعِهِم مِن بَعدي : العَبَثَ فِي الصَّلاةِ . . . . [٥]
ج ـ الِالتِفات
٢٢٦٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لا تَلتَفِتوا في صَلاتِكُم فَإِنَّهُ لا صَلاةَ لِلمُتَلَفِّتِ . [٦]
٢٢٦٤.عنه صلى الله عليه و آله : مَن عَرَفَ مَن عَلى يَمينِهِ وشِمالِهِ مُتَعَمِّدًا فِي الصَّلاةِ فَلا صَلاةَ لَهُ . [٧]
د ـ الكَسَل
الكتاب
« إِنَّ الْمُنَـفِقِينَ يُخَـدِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَـدِعُهُمْ وَإِذَا قَامُواْ إِلَى الصَّلَوةِ قَامُواْ كُسَالَى يُرَآءُونَ النَّاسَ وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَا قَلِيلاً » . [٨]
الحديث
٢٢٦٥.صحيح البخاري عن أنَس بن مالِك : دَخَلَ النَّبيُّ صلى الله عليه و آله فَإِذا حَبلٌ مَمدودٌ بَينَ السّاريَتَينِ [٩] ، فَقالَ : ما هذَا الحَبلُ ؟ قالوا : هذا حَبلٌ لِزَينَبَ ، فَإِذا فَتَرَت تَعَلَّقَت ، فَقالَ النَّبيُّ صلى الله عليه و آله : لا ، حُلّوهُ لِيُصَلِّ أحَدُكُم نَشاطَهُ ، فَإِذا فَتَرَ فَليَقعُد . [١٠]
ه ـ التَّثاؤُب [١١]
٢٢٦٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إيّاكُم وشِدَّةَ التَّثاؤُبِ فِي الصَّلاةِ ، فَإِنَّها عَوَّةُ [١٢] الشَّيطانِ ، وإنَّ اللّه َ يُحِبُّ العُطاسَ ويَكرَهُ التَّثاؤُبَ فِي الصَّلاةِ . [١٣]
الفصل الخامس : ترك الصّلاة والاستخفاف بها
٥ / ١ . آثارُ تَركِ الصَّلاةِ
٢٢٦٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن تَرَكَ صَلاةً لَقِيَ اللّه َ وهُوَ عَلَيهِ
[١] قَمِنٌ : جدير وحقيق (المصباح المنير : ص ٥١٧) .[٢] معاني الأخبار : ص ٢٧٩ .[٣] معاني الأخبار : ص ١٦٤ ح ١.[٤] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٤ ص ٣٥٧ ح ٥٧٦٢ .[٥] الأمالي للصدوق : ص ٦٠ ح ٣.[٦] المعجم الأوسط : ج ٢ ص ٢٩٤ ح ٢٠٢١.[٧] عوالي اللآلي : ج ١ ص ٣٢٤ ح ٦٤.[٨] النساء : ١٤٢ .[٩] السارية : الاُسطوانة (النهاية : ج ٢ ص ٣٦٥) .[١٠] صحيح البخاري : ج ١ ص ٣٨٦ ح ١٠٩٩ .[١١] التثاؤب : فترة تعتري الشخص فيفتح عندها فاه (مجمع البحرين : ج ١ ص ٣٠٥) .[١٢] العوّة : الصوت ، وأصلها عوية بالياء فاُدغم (كما في هامش المصدر) .[١٣] دعائم الإسلام : ج ١ ص ١٧٤.