منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٥٣
١٤٦٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : قَبلَ أن يَقَعَ فيهِ ، وتَجِدونَ مِن شِرارِ النّاسِ ذا الوَجهَينِ . [١]
٤ / ٢ . الخَصائِصُ الأَخلاقِيَّةُ
أ ـ الإِخلاص
١٤٦٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ما ِمن عَبدٍ يَخطُبُ خُطبَةً إلَا اللّه ُ سائِلُهُ عَنها ما أرادَ بِها . [٢]
١٤٦٩.عنه صلى الله عليه و آله ـ لأبي ذَرٍّ ـ: يا أبا ذَرٍّ ، ما مِن خَطيبٍ إلّا عُرِضَت عَلَيهِ خُطبَتُهُ يَومَ القِيامَةِ ، وما أرادَ بِها . [٣]
ب ـ الشَّجاعَة
الكتاب
« الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَــلَـتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَ لَا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَا اللَّهَ وَ كَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا » . [٤]
الحديث
١٤٧٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لا أعرِفَنَّ رَجُلاً مِنكُم عَلِمَ عِلما فَكَتَمَهُ فَرَقا مِنَ النّاسِ . [٥]
١٤٧١.سنن ابن ماجة عن أبي سعيد : قالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : لا يُحَقِّر أحَدُكُم نَفسَهُ . قالوا : يا رَسول اللّه ِ ، كَيفَ يُحَقِّرُ أحَدُنا نَفسَهُ ؟ ! قالَ : يَرى أمرا للّه ِِ عَلَيهِ فيهِ مَقالٌ ثُمَّ لا يَقولُ فيهِ ، فَيَقولُ اللّه ُ عز و جللَهُ يَومَ القِيامَةِ : ما مَنَعَكَ أن تَقولَ فِيَّ كَذا وكَذا ؟ فَيَقولُ : خَشيَةُ النّاسِ . فَيَقولُ : فَإِيّايَ كُنتَ أحَقَّ أن تَخشى ! [٦]
ج ـ شَرحُ الصَّدرِ
« قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِى صَدْرِى * وَ يَسِّرْ لِى أَمْرِى * وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِّن لِّسَانِى * يَفْقَهُواْ قَوْلِى » . [٧]
« أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ » . [٨]
د ـ الصَّبر
الكتاب
« فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَ لَا تَكُن كَصَاحِبِ الْحُوتِ إِذْ نَادَى وَ هُوَ مَكْظُومٌ » . [٩]
الحديث
١٤٧٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : رَحِمَ اللّه ُ موسى! قَد اُوذِيَ بِأَكثَرَ مِن هذا فَصَبَرَ . [١٠]
١٤٧٣.الإمام عليّ عليه السلام : نَشهَدُ أنَّ مُحَمَّدا عَبدُهُ ورَسولُهُ ... فَبَلَّغَ رِسالاتِ رَبِّهِ كَما أمَرَهُ ... ونَصَحَ لَهُ في عِبادِهِ صابِراً مُحتَسِبا . [١١]
١٤٧٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لَقَد اُخِفتُ فِي اللّه ِ وما يُخافُ أحَدٌ . ولَقَد اُوذيتُ فِي اللّه ِ وما يُؤذى أحَدٌ . ولَقَد أتَت عَلَيَّ ثَلاثونَ مِن يَومٍ ولَيلَةٍ وما لي ولِبِلالٍ طَعامٌ يَأكُلُهُ ذو
[١] صحيح مسلم : ج ٤ ص ١٩٥٨ ح ٢٥٢٦.[٢] الزهد لابن حنبل : ص ٣٩١ .[٣] الأمالي للطوسي : ص ٥٣٠ ح ١١٦٢.[٤] الأحزاب : ٣٩.[٥] كنز العمّال : ج ١٠ ص ٢١٧ ح ٢٩١٥٢.[٦] سنن ابن ماجة : ج ٢ ص ١٣٢٨ ح ٤٠٠٨ .[٧] طه : ٢٥ ـ ٢٨.[٨] الشرح : ١.[٩] القلم : ٤٨.[١٠] السيرة النبويّة لابن كثير : ج ٣ ص ٦٨٦ .[١١] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ١ ص ٤٢٨ ح ١٢٦٣ .