منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٤٤
٢ / ٨ . تَمَنّي الموتِ
٧٥٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لا يَتَمَنّيَنَّ أحَدُكُم المَوتَ بِضُرٍّ نَزَلَ بهِ . [١]
٧٥١.عنه صلى الله عليه و آله : لا تَمنَّوا المَوتَ ؛ فإنّ هَولَ المُطَّلَعِ شَديدٌ ، وإنّ مِن السَّعادَةِ أن يَطولَ عُمرُ العَبدِ ، ويَرزُقَهُ اللّه ُ الإنابَةَ . [٢]
٧٥٢.عنه صلى الله عليه و آله : لا يَتَمنَّيَنَّ أحَدُكُمُ المَوتَ ؛ فإنّهُ لا يَدري ما قَدَّمَ لنفسِهِ . [٣]
٢ / ٩ . شدائِدُ الموتِ
الكتاب
« وَ جَآءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَ لِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ تَحِيدُ » . [٤]
الحديث
٧٥٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : اِحضَروا مَوتاكُم ولَقِّنوهُم «لا إلهَ إلَا اللّه ُ» وبَشِّروهُم بالجَنَّةِ ، فإنّ الحَليمَ مِن الرِّجالِ والنِّساءِ يَتَحَيّرُ عندَ ذلكَ المَصرَعِ ، وإنّ الشّيطانَ أقرَبُ ما يكونُ مِن ابنِ آدمَ عندَ ذلكَ المَصرَعِ . والّذي نَفسي بيَدِهِ ! لَمُعايَنةُ مَلَكِ المَوتِ أشَدُّ مِن ألفِ ضَربَةٍ بالسَّيفِ . والّذي نَفسي بيَدِهِ ! لا تَخرُجُ نَفسُ عَبدٍ مِن الدّنيا حتّى يَتَألَّمَ كُلُّ عِرقٍ مِنهُ على حِيالهِ . [٥]
٢ / ١٠ . ما يُهوِّنُ الموتَ
٧٥٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : قَدِّمْ مالَكَ أمامَكَ يَسُرَّكَ اللَّحاقُ بهِ . [٦]
٧٥٥.عنه صلى الله عليه و آله : أقلِلْ مِن الذُّنوبِ يَسهُلْ علَيكَ المَوتُ . [٧]
٢ / ١١ . ما يَرى الإنسان عِندَ المَوت
٧٥٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : اُنظُروا مَن تُحادِثونَ ؟ فإنّهُ ليسَ مِن أحَدٍ يَنزِلُ بهِ المَوتُ إلّا مُثِّلَ لَهُ أصحابُهُ إلَى اللّه ِ إن كانوا خِيارا فخِيارا وإن كانوا شِرارا فشِرارا ، وليسَ أحَدٌ يَموتُ إلّا تَمَثَّلتُ لَهُ عندَ مَوتِهِ . [٨]
٢ / ١٢ . تشييعُ الجَنازةِ
٧٥٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنّ أوّلَ ما يُجازى بهِ المؤمنُ بعدَ مَوتهِ أن يُغفَرَ لجَميعِ مَن تَبِعَ جَنازَتَهُ . [٩]
٧٥٨.عنه صلى الله عليه و آله : سِرْ سَنتَينِ بِرَّ والِدَيكَ ، سِرْ سَنةً صِلْ رَحِمَكَ ، سِرْ مِيلاً عُدْ مَريضا ، سِرْ مِيلَينِ شَيِّعْ جَنازَةً . [١٠]
٢ / ١٣ . آدابُ التَّشييعِ
٧٥٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ لمّا مَرَّ بجَنازَةٍ تُمخَضُ كما يُمخَضُ الزِّق: علَيكُم بالسَّكِينَةِ ، علَيكُم بالقَصدِ في المَشيِ بجَنائزِكُم . [١١]
٧٦٠.عنه صلى الله عليه و آله ـ لِأبي ذرّ ـ: يا أبا ذرٍّ ، إذا تَبِعتَ جَنازَةً فلْيَكُنْ عَقلُكَ فيها مَشغولاً بالتَّفكُّرِ والخُشوعِ ، واعلَمْ أنّكَ
[١] الدعوات للراوندي : ص ١٢٢ ح ٢٩٦ .[٢] كنز العمّال : ج ١٥ ص ٥٥٤ ح ٤٢١٤٩.[٣] كنز العمّال : ج ١٥ ص ٥٥٥ ح ٤٢١٥٤.[٤] ق : ١٩ .[٥] كنز العمّال : ج ١٥ ص ٥٥٦ ح ٤٢١٥٨.[٦] أعلام الدين : ص ٣٤٤ ح ٣٧.[٧] أعلام الدين : ص ٣٤٤ ح ٣٧.[٨] الكافي : ج ٢ ص ٦٣٨ ح ٣.[٩] كنز العمّال : ج ١٥ ص ٥٨٨ ح ٤٢٣١٠.[١٠] النوادر للراوندي : ص ٩٢ ح ٢٩.[١١] الأمالي للطوسي : ص ٣٨٣ ح ٨٢٧.