منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٢٢
ه ـ شُجاعٌ
٥٩٧.الإمام عليّ عليه السلام : لَقد رأيتُني يَومَ بَدرٍ ونحنُ نَلوذُ بالنَّبيِّ صلى الله عليه و آله وهُو أقرَبُنا إلَى العَدُوِّ ، وكانَ مِن أشَدِّ النّاسِ يَومَئذٍ بأسا . [١]
٥٩٨.كنز العمّال عن البراء بن عازب : كنّا إذا احمَرَّ البأسُ نَتَّقي برسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، وإنّ الشُّجاعَ لَلّذي يُحاذي بهِ . [٢]
و ـ رَحيمٌ
الكتاب
« لَقَدْ جَآءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ » . [٣]
الحديث
٥٩٩.مكارم الأخلاق عن أنس : كانَ رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله إذا فَقَدَ الرّجُلَ مِن إخوانِهِ ثَلاثَةَ أيّامٍ سألَ عَنهُ ؛ فإن كانَ غائبا دَعا لَهُ ، وإن كانَ شاهِدا زارَهُ، وإن كانَ مَريضا عادَهُ . [٤]
٦٠٠.الطبقات الكبرى عن أبي سعيد الخُدري : كانَ رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله أشَدَّ حَياءً مِن العَذراءِ في خِدرِها ، وكانَ إذا كَرِهَ شيئا عَرَفناه في وَجهِهِ . [٥]
ز ـ مُتَواضِعٌ
٦٠١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنّ اللّه َ تعالى أوحى إلَيَّ أن تَواضَعوا ؛ حتّى لا يَفخَرَ أحَدٌ على أحَدٍ ، ولا يَبغيَ أحَدٌ على أحَدٍ . [٦]
٦٠٢.الإمام الباقر عليه السلام ـ في ذكرِ تَواضُعِ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و: ولَقَد أتاهُ جَبرئيلُ عليه السلام بمَفاتيحِ خَزائنِ الأرضِ ثَلاثَ مَرّاتٍ يُخَيِّرُهُ مِن غَيرِ أن يَنقُصَهُ اللّه ُ تباركَ وتعالى مِمّا أعَدَّ اللّه ُ لَهُ يَومَ القِيامَةِ شيئا ، فيَختارُ التَّواضُعَ لِربِّهِ جلَ وعَزَّ . [٧]
٦٠٣.مكارم الأخلاق عن أبيذرّ : كانَ رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يَجلِسُ بَينَ ظَهْرانَي أصحابِهِ ، فيَجيءُ الغَريبُ فلا يَدري أيُّهُم هُو حتّى يَسألَ ، فطَلَبْنا إلَى النَّبيِّ صلى الله عليه و آله أن يَجعَلَ مَجلِسا يَعرِفُهُ الغَريبُ إذا أتاهُ ، فَبنَينا لَهُ دُكّانا مِن طِينٍ ، وكانَ يَجلِسُ علَيهِ ونَجلِسُ بجانِبَيهِ . [٨]
٦٠٤.مكارم الأخلاق عن ابن مسعود : أتَى النَّبيَّ صلى الله عليه و آله رجُلٌ يُكَلِّمُهُ فأرعَدَ ، فقالَ : هَوِّنْ علَيكَ فلَستُ بمَلِكٍ ! [٩]
ح ـ صابِرٌ
٦٠٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ما اُوذِيَ أحَدٌ مِثلَ ما اُوذِيتُ في اللّه ِ . [١٠]
٦٠٦.تاريخ دمشق عن منيب : رَأيتُ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله فِي الجَاهِليَّةِ وهُوَ يَقولُ : أيُّها النَّاسُ ، قولوا : لا إلهَ إلَا اللّه ُ تُفلِحوا ، فَمِنهُم مَن تَفَلَ في وَجهِهِ ، ومِنهُم مَن حَثا عَلَيهِ التُّرابَ ، ومِنهُم مَن سَبَّهُ ، فَأقبَلَت جارِيَةٌ بِعُسٍّ
[١] مكارم الأخلاق : ج ١ ص ٥٣ ح ٢٥ .[٢] كنز العمّال : ج ١٢ ص ٤١٩ ح ٣٥٣٤٧ .[٣] التوبة : ١٢٨ .[٤] مكارم الأخلاق : ج ١ ص ٥٥ ح ٣٤ .[٥] الطبقات الكبرى : ج ١ ص ٣٦٨ .[٦] كنز العمّال : ج ٣ ص ١١٠ ح ٥٧٢٢.[٧] الكافي : ج ٨ ص ١٣٠ ح ١٠٠.[٨] مكارم الأخلاق : ج ١ ص ٤٨ ح ٨ .[٩] مكارم الأخلاق : ج ١ ص ٤٨ ح ٧ .[١٠] كنز العمّال : ج ٣ ص ١٣٠ ح ٥٨١٨.