منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٢
١٨٤.عنه صلى الله عليه و آله ـ مِن وَصِيَّتِهِ لعليٍّ عليه السلام ـ أفضَلُ مِن عِبادَةِ العابِدِ. [١]
١٠ / ٦ . العُلَماءُ يَومَ القِيامَةِ
١٨٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إذا كانَ يَومُ القِيامَةِ جَمَعَ اللّه ُ العُلَماءَ فَقالَ: إنّي لَم أستَودِع حِكمَتي قُلوبَكُم وأنَا اُريدُ أن اُعَذِّبَكُم، اُدخُلُوا الجَنَّةَ. [٢]
١٨٦.عنه صلى الله عليه و آله : أشَدُّ مِن يُتْمِ اليَتيمِ الّذي انقَطَعَ عَن اُمِه وأبيهِ ، يُتْمُ يَتيمٍ انقَطَعَ عَن إمامِهِ ولا يَقدِرُ علَى الوُصولِ إلَيهِ ، ولايَدري كَيفَ حُكمُهُ فيما يُبتَلى بهِ مِن شَرائعِ دِينِهِ . ألَا فمَن كانَ مِن شِيعَتِنا عالِما بِعُلومِنا وهذا الجاهِلُ بِشَريعَتِنا المُنقَطِعُ عَن مُشاهَدَتِنا يَتيمٌ في حِجرِهِ ، ألَا فَمَن هَداهُ وأرشَدَهُ وعَلَّمَهُ شَريعَتَنا كانَ مَعَنا في الرَّفيقِ الأعلى . [٣]
الفصل الحادي عشر : ما ينبغي للعالم
١١ / ١ . العَمَلُ
١٨٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : تَعَلَّموا ما شِئتُم إن شِئتُم أن تَعلَموا ، فَلَن يَنفَعَكُمُ اللّه ُ بِالعِلمِ حَتّى تَعمَلوا. [٤]
١٨٨.عنه صلى الله عليه و آله : إنّي لا أخافُ عَلَيكُم فيما لا تَعلَمونَ ، ولكِنِ انظُروا كَيفَ تَعمَلونَ فيما تَعلَمونَ. [٥]
١٨٩.عنه صلى الله عليه و آله : العِلمُ إمامُ العَمَلِ وَالعَمَلُ تابِعُهُ ، يُلهِمُهُ اللّه ُ السُّعَداءَ ويَحرِمُهُ الأَشقِياءَ. [٦]
١١ / ٢ . مَكارِمُ الأَخلاقِ
١٩٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : تَعَلَّمُوا العِلمَ وتَعَلَّموا لِلعِلمِ السَّكينَةَ وَالوَقارَ ، وتَواضَعوا لِمَن تَعَلَّمونَ مِنهُ. [٧]
١٩١.عنه صلى الله عليه و آله : زينَةُ العِلمِ الإِحسانُ. [٨]
١١ / ٣ . الحِلمُ
١٩٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : نِعمَ وَزيرُ العِلمِ الحِلمُ. [٩]
١٩٣.عنه صلى الله عليه و آله : زَينُ العِلمِ حِلمُ أهلِهِ. [١٠]
١٩٤.عنه صلى الله عليه و آله : وَالَّذي نَفسي بِيَدِهِ ، ما جُمِعَ شَيءٌ إلى شَيءٍ أفضَلُ مِن حِلمٍ إلى عِلمٍ. [١١]
١١ / ٤ . رَدُّ البِدعَةِ
١٩٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إذا ظَهَرَتِ البِدَعُ في اُمَّتي فَليُظهِرِ العالِمُ عِلمَهُ ، فَمَن لَم يَفعَل فَعَلَيهِ لَعنَةُ اللّه ِ. [١٢]
١١ / ٥ . عَدَمُ الاِكتِفاءِ بِما يَعلَمُ
١٩٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لا يَكونُ المُؤمِنُ عاقِلًا حَتّى يَجتَمِعَ فيهِ عَشرُ خِصالٍ : . . . لا يَسأَمُ مِن طَلَبِ العِلمِ طولَ عُمُرِهِ. [١٣]
١٩٧.عنه صلى الله عليه و آله : مَنهومانِ لا يَشبَعانِ : طالِبُ دُنيا وطالِبُ عِلمٍ . [١٤]
[١] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٤ ص ٣٦٧ ح ٥٧٦٢، بحار الأنوار : ج ٢ ص ٢٢ ح ٦٦ وفيه «ألف ركعة يصلّيها العابد» بدل «عبادة العابد» .[٢] كنزالعمّال: ج ١٠ ص ١٧٢ ح ٢٨٨٩٤ .[٣] الإحتجاج : ج ١ ص ٩ ح ٢ .[٤] حلية الأولياء : ج ١ ص ٢٣٦ .[٥] حلية الأولياء : ج ٨ ص ١٣٢ .[٦] الخصال : ص ٥٢٣ ح ١٢ .[٧] المعجم الأوسط : ج ٦ ص ٢٠٠ ح ٦١٨٤ .[٨] كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٤ ص ٤٠٢ ح ٥٨٦٨ .[٩] الكافي : ج ١ ص ٤٨ ح ٣ .[١٠] سنن الدارمي : ج ١ ص ١٥٠ ح ٥٨٣.[١١] الخصال : ص ٥ ح ١١ .[١٢] الكافي: ج ١ ص ٥٤ ح ٢ .[١٣] الخصال: ص ٤٣٣ ح ١٧ .[١٤] الكافي: ج١ ص٤٦ ح١ .