منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٢٤
الباب الثّالث : المرض
الفصل الأوّل : منافع المرض
١ / ١ . التَّأدِيبُ
٣٤٢٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : المَرَضُ سَوطُ اللّه ِ فِي الأَرضِ يُؤَدِّبُ بِهِ عِبادَهُ . [١]
٣٤٣٠.عنه صلى الله عليه و آله : لَولا ثَلاثٌ فِي ابنِ آدَمَ ما طَأطَأَ رَأسَهُ شَيءٌ : المَرَضُ ، وَالفَقرُ ، وَالمَوتُ ، كُلُّهُم فيهِ ، وإنَّهُ مَعَهُنَّ لَوَثّابٌ ! [٢]
١ / ٢ . الكَفّارَةُ
٣٤٣١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ساعاتُ الوَجَعِ ، يُذهِبنَ ساعاتِ الخَطايا . [٣]
٣٤٣٢.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ العَبدَ لَيُصيبُهُ مِنَ المَصائِبِ ، حَتّى يَمشِيَ عَلَى الأَرضِ وما عَلَيهِ خَطيئَةٌ . [٤]
٣٤٣٣.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّما مَثَلُ المَريضِ إذا بَرَأَ وصَحَّ، كَالبَردَةِ تَقَعُ مِنَ السَّماءِ في صَفائِها ولَونِها . [٥]
١ / ٣ . الكَرامَةُ
٣٤٣٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ الرَّجُلَ لَيَكونُ لَهُ الدَّرَجَةُ عِندَاللّه ِ لايَبلُغُها بِعَمَلِهِ ؛ حَتّى يُبتَلى بِبَلاءٍ في جِسمِهِ ، فَيَبلُغُها بِذلِكَ . [٦]
٣٤٣٥.عنه صلى الله عليه و آله : الأَمراضُ هَدايا مِنَ اللّه ِ عز و جللِلعَبدِ،فَأَحَبُّ العِبادِ إلَى اللّه ِ أكثَرُهُم هَدِيَّةً . [٧]
كلام حول حكمة الأمراض
تنظر الروايات إلى المرض على أنّه سجن الجسد ، وأحد البلايا الشديدة ، من جهة اُخرى ، الناس جميعا يُمنَون بهذا السجن ، ويذوقون مرارة بلاء المرض نوعا ما على مرّ حياتهم ، من هنا يواجه الباحث هذه الأسئلة : ما الحكمة من إيداع سجن المرض في نظام الوجود؟ أليس من الأفضل أن يخلق اللّه تعالى الإنسان بنحوٍ لايصاب فيه ببلاء المرض؟ مبدئيّا ، لماذا يعتلّ الإنسان؟ وهل يمكن العمل لئلّا يبتلى الإنسان بسجن المرض أبدا؟ ونبدأ الإجابة عن هذه الأسئلة بسبب المرض : لماذا يعتلّ الإنسان؟ إنّ جواب علم الطبّ عن هذا السؤال تبيان للأسباب المادّيّة لأنواع الأمراض ، أي : إمّا سبب المرض وراثيّ وامّا انتقال للجراثيم ، أو التغذية السيّئة وأمثال ذلك ، أمّا النقطة الأصليّة فهي : هل الأسباب المعروفة للمرض في علم الطبّ أسباب تامّة ، أو هناك أسباب مجهولة اُخرى إلى جانبها؟ لاجرم أنّ العقل لا يمكن أن ينكر الأسباب
[١] كنز العمّال : ج ٣ ص ٣٠٦ ح ٦٦٨٠.[٢] الخصال : ص ١١٣ ح ٨٩.[٣] الجعفريّات : ص ٢٤٥ .[٤] مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ١٧٣ ح ٢٤٣٣ .[٥] سنن الترمذي : ج ٤ ص ٤١١ ح ٢٠٨٦.[٦] الدعوات : ص ١٧٢ ح ٤٨٣ .[٧] الفردوس : ج ١ ص ١٢٣ ح ٤٢٢.