منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٨٨
٨ / ٣ . آثار الأَدب
١٧٠٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : حُسنُ الأَدَبِ زينَةُ العَقلِ . [١]
١٧٠٥.عنه صلى الله عليه و آله : مَن قَعَدَ بِهِ حَسَبُهُ ، نَهَضَ بِهِ أدَبُهُ . [٢]
٨ / ٤ . أولياء التَّأديب
أ ـ اللّه عز و جل
١٧٠٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أدَّبَني رَبّي فَأَحسَنَ تَأديبي . [٣]
١٧٠٧.عنه صلى الله عليه و آله : المَرَضُ سَوطُ اللّه ِ فِي الأَرضِ يُؤَدِّبُ بِهِ عِبادَهُ . [٤]
ب ـ الأَنبِياءُ عليهم السلام
١٧٠٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ عز و جل أَمَرَني أن اُعَلِّمَكُم ما عَلَّمَني ، وأن اُؤَدِّبَكُم . [٥]
ج ـ العُلَماءُ وَالحُكّامُ
١٧٠٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ لِمُعاذِ بنِ جَبَلٍ لَمّا بَعَثَهُ إلَى اليَمَن: يا مُعاذُ ، عَلِّمهُم كِتابَ اللّه ِ ، وأحسِن أدَبَهُم عَلَى الأَخلاقِ الصّالِحَةِ . [٦]
١٧١٠.الإمام زين العابدين عليه السلام : كَتَبَ رَسولُ اللّه صلى الله عليه و آله لِعَتّابِ بنِ أسيدٍ عَهدا عَلى أهلِ مَكَّةَ . . . : «وقَد قَلَّدَ مُحَمَّدٌ رَسولُ اللّه ِ عَتّابَ بنَ أسيدٍ أحكامَكُم ومَصالِحَكُم ، قَد فَوَّضَ إلَيهِ تَنبيهَ غافِلِكُم ، وتَعليمَ جاهِلِكُم ، وتَقويمَ أوَدِ [٧] مُضطَرِبِكُم ، وتَأديبَ مَن زالَ عَن أدَبِ اللّه ِ مِنكُم» . [٨]
د ـ الآباءُ والاُمَّهاتُ
١٧١١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مِن حَقِّ الوَلَدِ عَلى والِدِهِ أن يُحسِنَ أدَبَهُ ، وأن لا يَجحَدَ نَسَبَهُ . [٩]
١٧١٢.عنه صلى الله عليه و آله : أكرِموا أولادَكُم ، وأحسِنوا أدَبَهُم ؛ يُغفَر لَكُم . [١٠]
١٧١٣.عنه صلى الله عليه و آله : لَأَن يُؤَدِّبَ الرَّجُلُ وَلَدَهُ خَيرٌ مِن أن يَتَصَدَّقَ بِصاعٍ . [١١]
الفصل التاسع : العدل
٩ / ١ . الحَثُّ عَلى العَدل
الكتاب
«يَـأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ كُونُواْ قَوَّ مِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنفُسِكُمْ أَوِ الْوَ لِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ إِن يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيرًا فَاللَّهُ أَوْلَى بِهِمَا فَلَا تَتَّبِعُواْ الْهَوَى أَن تَعْدِلُواْ وَإِن تَلْوُواْ أَوْ تُعْرِضُواْ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا» . [١٢]
الحديث
١٧١٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : العَدلُ جُنَّةٌ واقِيَةٌ، وجَنَّةٌ باقِيَةٌ . [١٣]
[١] جامع الأخبار : ص ٣٣٧ .[٢] ربيع الأبرار : ج ٣ ص ٢٦١ .[٣] مجمع البيان : ج ١٠ ص ٥٠٠ .[٤] كنز العمّال : ج ٣ ص ٣٠٦ ح ٦٦٨٠.[٥] نوادر الاُصول : ج ١ ص ٢٥٥.[٦] تحف العقول : ص ٢٥ .[٧] الأوَد : العِوَج (النهاية : ج ١ ص ٧٩ «أود») .[٨] التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام : ص ٥٥٦ ح ٣٢٩ .[٩] تاريخ المدينة : ج ٢ ص ٥٦٨.[١٠] مكارم الأخلاق : ج ١ ص ٤٧٨ ح ١٦٥١ .[١١] سنن الترمذي : ج ٤ ص ٣٣٧ ح ١٩٥١.[١٢] النساء : ١٣٥ .[١٣] عوالي اللآلي : ج ١ ص ٢٩٣ ح ١٧٧ .