منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٥٧
٧ / ٢ . التَّحميدُ للّه ِِ وَالصَّلاةُ عَلى رَسول اللّه ِ صلى الله عليه و آله
١٤٩٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : كُلُّ أمرٍ ذي بالٍ لا يُبدَأُ فيهِ بِحَمدِ اللّه ِ وَالصَّلاةِ عَلَيَّ فَهُوَ أقطَعُ أبتَرُ ، مَمحوقٌ مِن كُلِّ بَرَكَةٍ . [١]
٧ / ٣ . الوُضوحُ فِي الكَلامِ
الكتاب
« وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِّن لِّسَانِى * يَفْقَهُواْ قَوْلِى » . [٢]
الحديث
١٥٠٠.سنن أبي داوود عن عائشة : كانَ كَلامُ رَسول اللّه ِ صلى الله عليه و آله كَلاما فَصلاً ؛ يَفهَمُهُ كُلُّ مَن سَمِعَهُ . [٣]
١٥٠١.الإمام الحسن عليه السلام عَن هِندِ بنِ أبي هالَة ـ وكانَ وَصّافا لِحِليَةِ النَّبِيِ صلى الله عليه: كانَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ... يَتَكَلَّمُ بِجَوامِعِ الكَلِمِ فَصلاً ، لا فُضولَ فيهِ ولا تَقصيرَ . [٤]
٧ / ٤ . التَّلويحُ في ما لا يَنبَغِي التَّصريحُ بِهِ
١٥٠٢.سنن أبي داوود عن عائشة : كانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله إذا بَلَغَهُ عَنِ الرَّجُلِ الشَّيءُ لَم يَقُل : «ما بالُ فُلانٍ يَقولُ ؟ !» ، ولكِن يَقولُ : «ما بالُ أقوامٍ يَقولونَ كَذا وكَذا ؟ !» . [٥]
٧ / ٥ . مُراعاةُ أهلِيَّةِ المُخاطَبِ
١٥٠٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ عيسَى بنَ مَريَمَ عليه السلام قامَ في بَني إسرائيلَ ، فَقالَ : يا بَني إسرائيلَ ، لا تُحَدِّثوا بِالحِكمَةِ الجُهّالَ فَتَظلِموها ، ولا تَمنَعوها أهلَها فَتَظلِموهُم . [٦]
١٥٠٤.عنه صلى الله عليه و آله : واضِعُ العِلمِ عِندَ غَيرِ أهلِهِ كَمُقَلِّدِ الخَنازيرِ الجَوهَرَ وَاللُّؤلُؤَ وَالذَّهَبَ . [٧]
٧ / ٦ . مُراعاةُ طاقَةِ المُخاطَبِ
١٥٠٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لاتُحَدِّثُوا النّاسَ بِما لايَعرِفونَ ؛ أتُحِبّونَ أن يُكَذَّبَ اللّه ُ ورَسولُهُ ؟ ! [٨]
٧ / ٧ . مُراعاةُ نَشاطِ المُخاطَبِ
١٥٠٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنّي لَأَتَخَوَّلُكُم بِالمَوعِظَةِ تَخَوُّلاً ؛ مَخافَةَ السَّأمَةِ عَلَيكُم . [٩]
١٥٠٧.مسند ابن حنبل عن قيس بن أبي حازم عن أبيه : رَآنِي النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله وهُوَ يَخطُبُ وأنَا فِي الشَّمسِ ، فَأَمَرَني فَحَوَّلتُ إلَى الظِّلِّ . [١٠]
معرفة المخاطب في التبليغ
الحاجة الأساسيّة التي تسبق أيّة خطّة تبليغيّة هي معرفة المخاطب ؛ فإن لم يكن المبلّغ على معرفة بمدى الاستيعاب الفكري والنفسي للمخاطب ، ولم تكن لديه معلومات كافية عن حالته الذهنيّة والنفسيّة ، ومدى تأثّره ، والحواجز التي تحول دون تقبّله لكلام المبلّغ ، فلا يمكن أن تكون لديه خطّة صحيحة حول التبليغ .
[١] كنز العمّال : ج ١ ص ٥٥٨ ح ٢٥١٠ .[٢] طه : ٢٧ و ٢٨.[٣] سنن أبي داوود : ج ٤ ص ٢٦١ ح ٤٨٣٩ .[٤] معاني الأخبار : ص ٨١ ح ١ .[٥] سنن أبي داوود : ج ٤ ص ٢٥٠ ح ٤٧٨٨ .[٦] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٤ ص ٤٠٠ ح ٥٨٥٨ .[٧] سنن ابن ماجة : ج ١ ص ٨١ ح ٢٢٤.[٨] الغيبة للنعماني : ص ٣٤ ح ٢.[٩] الأمالي للطوسي : ص ٤٩١ ح ١٠٧٧.[١٠] مسند ابن حنبل : ج ٦ ص ٣٦٢ ح ١٨٣٣٣.