منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٦٦
٤ / ٢ . آثارُ خُبثِ الوِلادَةِ
الكتاب
« وَ اسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُم بِصَوْتِكَ وَ أَجْلِبْ عَلَيْهِم بِخَيْلِكَ وَ رَجِلِكَ وَ شَارِكْهُمْ فِى الْأَمْوَ لِ وَ الْأَوْلَـدِ وَعِدْهُمْ وَ مَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَـنُ إِلَا غُرُورًا » . [١]
الحديث
١٥٤٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : الخُلُقُ الحَسَنُ لا يُنزَعُ إلّا مِن وَلَدِ حَيضَةٍ، أو وَلَدِ زِنيَةٍ. [٢]
١٥٤٦.عنه صلى الله عليه و آله ـ لِعَليٍ عليه السلام ـ: لا يُبغِضُكُم إلّا ثَلاثَةٌ: وَلَدُ زِنا، وَ مُنافِقٌ، وَ مَن حَمَلَت بِهِ اُمُّهُ و هِيَ حائِضٌ. [٣]
٤ / ٣ . مَضَارٌّ وَط ءِ الحائِضِ
الكتاب
« وَيَسْـئلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذىً فَاعْتَزِلُواْ النِّسَآءَ فِى الْمَحِيضِ وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّ بِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ » . [٤]
الحديث
١٥٤٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن جامَعَ امرَأَتَهُ وهِيَ حائِضٌ فَخَرَجَ الوَلَدُ مَجذوما أو أبرَصَ فَلا يَلومَنَّ إلّا نَفسَهُ. [٥]
الفصل الخامس : حقوق الوليد
٥ / ١ . الأذانُ وَ الإِقامَةُ في أُذُنِ الوَليدِ
١٥٤٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن وُلِدَ لَهُ مَولودٌ فَليُؤَذِّن في اُذُنِهِ اليُمنى بِأَذانِ الصَّلاةِ ، وَليُقِم فِي اليُسرى؛ فَإِنَّها عِصمَةٌ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ. [٦]
١٥٤٩.سنن أبي داوود عن أبي رافع : رَأَيتُ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله أذَّنَ في اُذُنِ الحَسَنِ بنِ عَلِيٍ حِينَ وَلَدَتهُ فاطِمَةُ بِالصَّلاةِ. [٧]
٥ / ٢ . التَّحنيكُ
١٥٥٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : يُحَنَّكُ [٨] المَولودُ بِالماءِ السُّخنِ. [٩]
١٥٥١.صحيح مسلم عن عائشة : إنّ رسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله كانَ يُؤتى بالصّبيانِ فَيُبَرِّكُ عَلَيهِم و يُحَنِّكُهُم. [١٠]
٥ / ٣ . التَّسمِيَةُ
أ ـ اختِيارُ الأسماءِ الحَسَنَةِ
١٥٥٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : استَحسِنُوا أسماءَكُم ؛ فإنّكُم تُدعَوْنَ بها يَومَ القِيامَةِ : قُمْ يا فُلانَ ابنَ فُلانٍ إلى نورِكَ ، وقُمْ يا فُلانَ ابنَ فُلانٍ لا نُورَ لَكَ . [١١]
[١] الإسراء : ٦٤.[٢] الفردوس : ج ٢ ص ٢٠٠ ح ٢٩٩٢.[٣] علل الشرائع : ص ١٤٢ ح ٦.[٤] البقرة : ٢٢٢.[٥] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ١ ص ٩٦ ح ٢٠١ .[٦] الكافي : ج ٦ ص ٢٤ ح ٦.[٧] سنن أبي داوود : ج ٤ ص ٣٢٨ ح ٥١٠٥ .[٨] الحَنَك : ما تحت الذَّقَن من الإنسان وغيره ؛ الأعلى داخل الفم ، والأسفل في طرف مقدّم اللَّحيَين [واللَّحيُ هو منبت اللِّحيَة ]من أسفَلِهما . واتَّفقوا على تحنيك المولود عند ولادته بتَمرٍ ، فإن تعذّر فبما في معناه من الحلو فيُمضع حتّى يصير مائعا فيوضع في فيه ليصل شيءٌ إلى جَوفِه . ويستحبّ تحنيكه بالتربة الحسينيّة والماء ؛ كأن يُدخَل ذلك إلى حَنَكِهِ وهو أعلى داخل الفَم (مجمع البحرين : ج ١ ص ٤٦٧ «حنك») .[٩] جامع الأحاديث للقمّي : ص ١٤١.[١٠] صحيح مسلم : ج ٣ ص ١٦٩١ ح ٢٧ .[١١] الكافي : ج ٦ ص ١٩ ح ١٠.