منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٣٢
الباب السّادس : الأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر
الفصل الأوّل : الحثّ على الأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر
١ / ١ . فَضلُ الأمرِ بِالمَعروفِ والنَّهي عَنِ المُنكَرِ
الكتاب
« وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ » . [١]
الحديث
٢٧٨١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن أمَرَ بِالمَعروفِ ونَهى عَنِ المُنكَرِ فهُوَ خَليفَةُ اللّه ِ في الأرضِ ، وخَليفَةُ رَسولِهِ . [٢]
٢٧٨٢.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ الأمرَ بِالمَعروفِ والنَّهيَ عَنِ المُنكَرِ لايَدفَعُ رِزقا، ولايُقَرِّبُ أجَلاً . [٣]
١ / ٢ . فَضلُ كَلِمَةِ عَدلٍ عِندَ إمامٍ جائرٍ
٢٧٨٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أفضَلُ الجِهادُ كَلِمَةُ عَدلٍ عِندَ إمامٍ جائرٍ ، أفضَلُ الجِهادِ كَلِمَةُ حُكمٍ عِندَ إمامٍ جائرٍ . [٤]
٢٧٨٤.عنه صلى الله عليه و آله : أحَبُّ الجِهادِ إلَى اللّه ِ عَزَّوجلَّ كَلِمَةُ حَقٍّ تُقالُ لإِمامٍ جائرٍ . [٥]
الفصل الثّاني : ترك الأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر
٢ / ١ . ذَمُّ مَن لا يَنهى عَنِ المُنكَرِ
الكتاب
« فَلَوْلَا كَانَ مِنَ الْقُرُونِ مِن قَبْلِكُمْ أُوْلُواْ بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ فِى الْأَرْضِ إِلَا قَلِيلاً مِّمَّنْ أَنجَيْنَا مِنْهُمْ وَ اتَّبَعَ الَّذِينَ ظَـلَمُواْ مَآ أُتْرِفُواْ فِيهِ وَ كَانُواْ مُجْرِمِينَ » . [٦]
الحديث
٢٧٨٥.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : قالَ النَّبيُّ صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ عَزَّوجلَّ لَيُبْغِضُ المُؤْمِنَ الضَّعيفَ الّذي لا دِينَ لَهُ ، فقيلَ لَهُ : وما المُؤْمِنُ الّذي لا دِينَ لَهُ ؟ قالَ : الّذي لا يَنهى عَنِ المُنكَرِ . [٧]
٢٧٨٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لا يَنبَغي لِنَفسٍ مُؤمِنَةٍ تَرى مَن يَعصي اللّه َ فلا تُنكِرُ عَلَيهِ . [٨]
٢ / ٢ . خَطَرُ تَركِ الأمرِ والنَّهي
٢٧٨٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إذا لَم يأمُروا بِمَعروفٍ ولَم يَنهَوا عَن مُنكَرٍ ولَم يَتَّبِعوا الأخيارَ مِن أهلِ بَيتي ، سَلَّطَ اللّه ُ عَلَيهِم شِرارَهُم ، فيَدعوا عِندَ ذلكَ خِيارُهُم فلا
[١] آل عمران : ١٠٤.[٢] مستدرك الوسائل : ج ١٢ ص ١٧٩ ح ١٣٨١٧.[٣] الترغيب والترهيب : ج ٣ ص ٢٣١ ح ٢٢.[٤] كنز العمّال : ج ٣ ص ٧٨ ح ٥٥٧٦.[٥] كنز العمّال : ج ٣ ص ٦٤ ح ٥٥١٠.[٦] هود : ١١٦.[٧] الكافي : ج ٥ ص ٥٩ ح ١٥.[٨] كنز العمّال : ج ٣ ص ٨٥ ح ٥٦١٤.