منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٨١
الباب الرّابع : عوامل بناء النّفس
الفصل الأوّل : التأسي بالاسى الحسنة
١ / ١ . الأَنبِياءُ عليهم السلام
الكتاب
« أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ» . [١]
« رَبَّنَآ ءَامَنَّا بِمَآ أَنزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّـهِدِينَ » . [٢]
« قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِى إِبْرَ هِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُو إِذْ قَالُواْ لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَءَ ؤُاْ مِنكُمْ وَ مِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ » . [٣]
« لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِى رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُواْ اللَّهَ وَ الْيَوْمَ الْأَخِرَ وَ ذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا » . [٤]
الحديث
١٦٣٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَنِ اقتَدى بِالأَنبِياءِ ، دَخَلَ مَعَهُمُ الجَنَّةَ . [٥]
١ / ٢ . أهلُ البَيتِ عليهم السلام
١٦٣٨.صحيح مسلم عن زيد بن أرقم : قامَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يَوما فينا خَطيبا بِماءٍ يُدعى خُمّا ؛ بَينَ مَكَّةَ وَالمَدينَةِ ، فَحَمِدَ اللّه َ وأثنى عَلَيهِ ووَعَظَ وذَكَّرَ ، ثُمَّ قالَ : أمّا بَعدُ ، ألا أيُّهَا النّاسُ! فَإِنَّما أنَا بَشَرٌ يوشِكَ أن يَأتِيَ رَسولُ رَبّي فَاُجيبَ . وأنَا تارِكٌ فيكُم ثَقَلَينِ [٦] : أوَّلُهُما كِتابُ اللّه ِ فيهِ الهُدى وَالنّورُ ، فَخُذوا بِكِتابِ اللّه ِ وَاستَمسِكوا بِهِ . فَحَثَّ عَلى كِتابِ اللّه ِ ورَغَّبَ فيهِ ، ثُمَّ قالَ : وأهلُ بَيتي ، اُذَكِّرُكُمُ اللّه َ في أهلِ بَيتي ، اُذَكِّرُكُمُ اللّه َ في أهلِ بَيتي ، اُذَكِّرُكُمُ اللّه َفي أهلِ بَيتي . [٧]
١ / ٣ . العُلَماء
١٦٣٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : اِتَّبِعُوا العُلَماءَ ؛ فَإِنَّهُم سُرُجُ الدُّنيا ومَصابيحُ الآخِرَةِ . [٨]
١٦٤٠.عنه صلى الله عليه و آله ـ فِي التَّرغيبِ إلى طَلَبِ العِلمِ ـ: يَرفَعُ اللّه ُ بِهِ أقواما يَجعَلُهُم فِيالخَيرِ أئِمَّةً يُقتَدى بِهِم ، تُرمَقُ [٩] أعمالُهُم ، وتُقتَبَسُ آثارُهُم ، وتَرغَبُ المَلائِكَةُ في خُلَّتِهِم ، يَمسَحونَهُم في صَلاتِهِم بِأَجنِحَتِهِم . [١٠]
الفصل الثّاني : المجاهدة
٢ / ١ . جهادُ النّفسِ
١٦٤١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ مُخاطِبا أصحابهُ لمّا قدموا من * بعض الحروب ـ: قَدِمْتُم خَيرَ مَقْدَمٍ ، وقَدِمْتُم مِن الجِهادِ الأصْغَرِ إلى الجهادِ الأكْبَرِ : مُجاهَدَةِ العَبدِ هَواهُ . [١١]
[١] الأنعام : ٩٠ .[٢] آل عمران : ٥٣ .[٣] الممتحنة : ٤.[٤] الأحزاب : ٢١.[٥] جامع الأخبار : ص ١٥١ ح ٣٤٠.[٦] قال ابن الأثير : سمّاهما «ثَقَلَين» لأنّ الأخذ بهما والعمل بهما ثقيل ، ويقال لكلّ خطير نفيس : ثَقَل ، فسمّاهما ثَقَلين إعظاما لقدرهما وتفخيما لشأنهما (النهاية : ج ١ ص ٢١٦ «ثقل») .[٧] صحيح مسلم : ج ٤ ص ١٨٧٣ ح ٣٦ .[٨] الفردوس : ج ١ ص ٧١ ح ٢٠٩.[٩] رَمَقتُه ببصري ورامقتُه : إذا أتبعتَه بصرَك تتعهّده ، وتنظر إليه وترْقُبه. ورمَّق ترميقا : أدام النظر (تاج العروس : ج١٣ ص ١٧٧ «رمق») . والظاهر أنّ المراد من «تُرمق أعمالهم» : أي يُنظر إليها ويُكتسب منها ، فيَجعل الناس أعمالهم على طريقتهم .[١٠] الخصال : ص ٥٢٢ ح ١٢.[١١] كنز العمّال : ج ٤ ص ٤٣٠ ح ١١٢٦٠.