منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٥٦
١٤٩٠.عنه صلى الله عليه و آله : وتَقومُ أحيانا . [١]
١٤٩١.عنه صلى الله عليه و آله : مَثَلُ المؤمنِ كمَثَلِ الزَّرعِ ، لا تَزالُ الرِّياحُ تَفيؤهُ ، ولا يَزالُ المؤمنُ يُصيبُهُ بَلاءٌ ، ومَثَلُ المنافِقِ مَثَلُ الشَّجَرَةِ الأرْزِ، لا تَهتَزُّ حتّى تُستَحصَدَ . [٢]
٦ / ٥ . مَثَلُ المؤمنِ وأخيهِ
١٤٩٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَثَلُ المؤمنِ وأخيهِ كمَثَلِ الكَفَّينِ تُنَقّي أحَدُهُما [٣] الاُخْرى . [٤]
١٤٩٣.عنه صلى الله عليه و آله : مَثَلُ المؤمنِينَ في تَوادِّهِم وتَراحُمِهِم وتَعاطُفِهِم مَثَلُ الجَسَدِ ؛ إذا اشتَكى مِنهُ عُضوٌ تَداعى لَهُ سائرُ الجَسَدِ بالسَّهَرِ والحُمّى . [٥]
٦ / ٦ . مَثَلُ الصّلواتِ الخمسِ
١٤٩٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَثَلُ الصّلواتِ الخَمسِ كمَثَلِ نَهرِ جارٍ عَذبٍ على بابِ أحَدِكُم يَغتَسِلُ فيهِ كُلَّ يَومٍ خَمسَ مَرّاتٍ ، فما يُبْقي ذلكَ مِن الدَّنَسِ. [٦]
٦ / ٧ . مَثَلُ المُنفِقِ في سبيلِ اللّه ِ عز و جل
الكتاب
« مَّثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَ لَهُمْ فِى سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِى كُلِّ سُنـبُلَةٍ مِّاْئَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَـعِفُ لِمَن يَشَآءُ وَاللَّهُ وَ سِعٌ عَلِيمٌ » . [٧]
الحديث
١٤٩٥.صحيح مسلم عن أبي هريرة عن رسول اللّه صلى الله عل مَثَلُ البَخيلِ والمُتَصَدِّقِ مَثَلُ رجُلَينِ علَيهِما جُنّتانِ مِن حَديدٍ ؛ إذا هَمَّ المُتَصدِّقُ بصَدَقَةٍ اتّسَعَت علَيهِ حتّى تُعَفِّي أثَرَهُ ، وإذا هَمَّ البَخيلُ بصَدَقَةٍ تَقلّصَت علَيهِ ، وانضَمّت يَداهُ إلى تَراقيهِ ، وانقَبَضت كُلُّ حَلقَةٍ إلى صاحِبَتِها قالَ فسَمِعتُ رسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يقولُ : فيَجهَدُ أن يُوَسِّعَها فلا يَستَطيعُ . [٨]
٦ / ٨ . مَثَلُ الّذي يَعودُ في عَطيّتهِ
١٤٩٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنّ مَثَلَ الّذي يَعودُ في عَطِيَّتِهِ كمَثَلِ الكَلبِ ؛ أكَلَ حتّى إذا شَبِعَ قاءَ ، ثُمّ عادَ في قَيئهِ فأكَلَهُ ! [٩]
١٤٩٧.عنه صلى الله عليه و آله : لَيسَ لَنا مَثَلُ السُّوءِ ، العائدُ في هِبَتِهِ كالكَلبِ يَعودُ في قَيئهِ . [١٠]
الفصل السّابع : آداب التّبليغ
٧ / ١ . الاِفتِتاحُ بِالبَسمَلَةِ
١٤٩٨.مسند ابن حنبل عن أبي هريرة : قالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : كُلُّ كَلامٍ أو أمرٍ ذي بالٍ لا يُفتَحُ بِذِكرِ اللّه ِ عز و جل فَهُوَ أبتَرُ ـ أو قالَ : أقطَعُ ـ . [١١]
[١] كنز العمّال : ج ١ ص ١٤٧ ح ٧٣٠.[٢] سنن الترمذي : ج ٥ ص ١٥٠ ح ٢٨٦٦.[٣] كذا في المصدر ، والصحيح : «إحداهما» .[٤] كنز العمّال : ج ١ ص ١٥٤ ح ٧٦٥.[٥] كنز العمّال : ج ١ ص ١٤٩ ح ٧٣٧.[٦] كنز العمّال : ج ٧ ص ٢٩١ ح ١٨٩٣١.[٧] البقرة : ٢٦١ .[٨] صحيح مسلم : ج ٢ ص ٧٠٩ ح ٧٧ .[٩] كنز العمّال : ج ١٦ ص ٦٣٨ ح ٤٦١٦٣.[١٠] كنز العمّال : ج ١٦ ص ٦٣٩ ح ٤٦١٦٧.[١١] مسند ابن حنبل: ج ٣ ص ٢٨١ ح ٨٧٢٠.