منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٣
الفصل الثاني عشر : ما لا ينبغي للعالم
١٢ / ١ . تَركُ العَمَلِ
١٩٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَنِ ازدادَ عِلماً ولَم يَزدَد هُدًى ، لَم يَزدَد مِنَ اللّه ِ إلّا بُعداً. [١]
١٩٩.عنه صلى الله عليه و آله : مَن تَعَلَّمَ العِلمَ ولَم يَعمَل بِما فيهِ ، حَشَرَهُ اللّه ُ يَومَ القِيامَةِ أعمى. [٢]
١٢ / ٢ . حُبُّ الدُّنيا
٢٠٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن أحَبَّ الدُّنيا ذَهَبَ خَوفُ الآخِرَةِ مِن قَلبِهِ ، وما آتَى اللّه ُ عَبداً عِلماً فَازدادَ لِلدُّنيا حُبًّا إلَا ازدادَ اللّه ُ عَلَيهِ غَضَباً. [٣]
١٢ / ٣ . مُخالَطَةُ السُّلطانِ الجائِرِ وعُمّالِهِ
٢٠١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : العُلَماءُ اُمَناءُ الرَّسولِ عَلى عِبادِ اللّه ِ ما لَم يُخالِطُوا السُّلطانَ ـ يَعني فِي الظُّلمِ ـ فَإِذا فَعَلوا ذلِكَ فَقَد خانُوا الرُّسُلَ ، فَاحذَروهُم وَاعتَزِلوهُم. [٤]
٢٠٢.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ أبغَضَ الخَلقِ إلَى اللّه ِ عز و جلالعالِمُ يَزورُ العُمّالَ. [٥]
١٢ / ٤ . طَلَبُ الرِّفعَةِ
٢٠٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : اِحذَرُوا الشَّهوَةَ الخَفِيَّةَ : العالِمُ يُحِبُّ أن يُجلَسَ إلَيهِ. [٦]
١٢ / ٥ . الرِّياءُ
٢٠٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن راءَى النّاسَ بِعِلمِهِ راءَى اللّه ُ بِهِ يَومَ القِيامَةِ. [٧]
٢٠٥.عنه صلى الله عليه و آله : مَن سَمَّعَ النّاسَ بِعِلمِهِ سَمَّعَ اللّه ُ بِهِ سامِعَ خَلقِهِ يَومَ القِيامَةِ وحَقَّرَهُ وصَغَّرَهُ. [٨]
الفصل الثالث عشر : حقوق العالم
١٣ / ١ . الإِكرام
٢٠٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أكرِمُوا العُلَماءَ ووَقِّروهُم. [٩]
٢٠٧.عنه صلى الله عليه و آله : مَن أكرَمَ فَقيهاً مُسلِما لَقِيَ اللّه َ يَومَ القِيامَةِ وهُوَ عَنهُ راضٍ ، ومَن أهانَ فَقيهاً مُسلِماً لَقِيَ اللّه َ يَومَ القِيامَةِ وهُوَ عَلَيهِ غَضبانُ. [١٠]
١٣ / ٢ . التَّواضُعُ لَهُ
٢٠٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : تَواضَعوا لِلعالِمِ وَارفَعوهُ ، فَإِنَّ المَلائِكَةَ تَرفَعُ العالِمَ وتَخفِضُ أجنِحَتَها وتَستَغفِرُ لَهُ. [١١]
١٣ / ٣ . مُجالَسَتُهُ
٢٠٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : الأَنبِياءُ قادَةٌ ، وَالفُقَهاءُ سادَةٌ ، ومُجالَسَتُهُم زِيادَةٌ. [١٢]
[١] منية المريد : ص ١٥٢ .[٢] مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٣٤٨ ح ٢٦٦٠ .[٣] دعائم الإسلام : ج ١ ص ٨٢ .[٤] جامع بيان العلم وفضله : ج ١ ص ١٨٥ .[٥] الفردوس: ج١ ص٢١٥ ح٨٢٢ .[٦] الجامع الصغير: ج ١ ص ٤٢ ح ٢٤٧ .[٧] المعجم الكبير : ج ٢ ص ١٦٧ ح ١٦٨٥ .[٨] حلية الأولياء: ج ٥ ص ٩٩ .[٩] فردوس الأخبار : ج ١ ص ١٠٩ ح ٢٣٣ .[١٠] عوالي اللآلي : ج ١ ص ٣٥٩ ح ٣١ .[١١] الفردوس : ج ٢ ص ٤٥ ح ٢٢٦٣ .[١٢] الأمالي للطوسي: ص ٤٧٣ ح ١٠٣٢ .