منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٣٠
الباب السادس : القرآن والسنّة
الفصل الأوّل : القرآن
١ / ١ . الحَثُّ عَلَى التَّمَسُّكِ بِالقُرآنِ
الكتاب
« وَ لَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْءَانَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مَّدَّكِرٍ » . [١]
الحديث
٦٣٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ لَمّا قِيلَ لَهُ : اُمَّتُكَ سَتُفتَتَنُ ،فَسُئ: كتابُ اللّه ِ العَزيزُ ، الذي لا يَأتيهِ الباطِلُ مِن بَينِ يَدَيهِ ولا مِن خَلفِهِ ، تَنزيلٌ مِن حَكيمٍ حَميدٍ ، مَنِ ابتَغَى العِلمَ في غَيرِهِ أضَلَّهُ اللّه ُ . [٢]
٦٣٦.عنه صلى الله عليه و آله : إذا التَبَسَت علَيكُمُ الاُمورُ كَقِطَعِ اللَّيلِ المُظلِمِ فعلَيكُم بالقرآنِ ؛ فإنّهُ شافِعٌ مُشَفَّعٌ وماحِلٌ مُصَدَّقٌ ، مَن جَعَلَهُ أمامَهُ قادَهُ إلَى الجَنّةِ، ومَن جَعَلَهُ خَلفَهُ ساقَهُ إلَى النارِ ، وهُو الدليلُ يَدُلُّ علَى السَّبيلِ ، وهو كتابُ تَفصيلٍ وبَيانٍ وتَحصيلٍ ، هُو الفَصلُ ليسَ بالهَزلِ ، ولَهُ ظَهرٌ وبَطنٌ ، فظاهِرُهُ حُكمُ اللّه ِ وباطِنُهُ عِلمُ اللّه ِ تعالى ، فظاهِرُهُ وَثيقٌ ، وباطِنُهُ عَميقٌ لَهُ تُخومٌ ، وعلى تُخومِهِ تُخومٌ ، لا تُحصى عَجائبُهُ ولا تُبلى غرائبُهُ ، فيهِ مَصابيحُ الهُدى ومَنارُ الحِكمَةِ ، ودليلٌ علَى المَعرِفَةِ لِمَن عَرَفَ النَّصَفَةَ . [٣]
٦٣٧.عنه صلى الله عليه و آله ـ للمهاجرين والأنصار ـ: علَيكُم بالقرآنِ، فاتَّخِذُوهُ إماماوقائِدا . [٤]
١ / ٢ . القُرآنُ أحسَنُ الحَديثِ
الكتاب
« اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَـبًا مُّتَشَـبِهًا مَّثَانِىَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَ قُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَ لِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِى بِهِ مَن يَشَـآءُ وَ مَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ » . [٥]
الحديث
٦٣٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أصدَقُ القَولِ وأبلَغُ المَوعِظَةِ وأحسَنُ القَصصِ كتابُ اللّه ِ . [٦]
٦٣٩.عنه صلى الله عليه و آله : فَضلُ القرآنِ على سائرِ الكلامِ كَفَضلِ اللّه ِ على خَلقِهِ . [٧]
١ / ٣ . القُرآنُ شِفاءٌ لِلدّاءِ
الكتاب
« وَ نُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْءَانِ مَا هُوَ شِفَآءٌ وَ رَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَ لَا يَزِيدُ الظَّــلِمِينَ إِلَا خَسَارًا » . [٨]
الحديث
٦٤٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : القرآنُ هُو الدَّواءُ . [٩]
[١] القمر : ١٧.[٢] تفسير العيّاشي : ج ١ ص ٦ ح ١١.[٣] النوادر للراوندي : ص ١٤٣ ح ١٩٧.[٤] كنز العمّال : ج ٢ ص ٢٩٠ ح ٤٠٢٩.[٥] الزمر : ٢٣.[٦] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٤ ص ٤٠٢ ح ٥٨٦٨.[٧] جامع الأخبار : ص ١١٤ ح ١٩٨ .[٨] الإسراء : ٨٢ .[٩] كنز العمّال: ج ١ ص ٥١٧ ح ٢٣١٠.