منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٥٢
نَقِيرًا » . {-١-}
الحديث
٨١٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أكْثَرُ ما تَلِجُ بهِ اُمَّتي الجَنّةَ : تَقْوى اللّه ِ وحُسْنُ الخُلقِ . [٢]
٨١٨.تنبيه الخواطر : قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أكُلُّكُم يُحِبُّ أنْ يَدخُلَ الجَنّةَ؟ قالوا : نَعَم يا رسولَ اللّه ِ ، قالَ : قَصِّروا مِن الأملِ ، وثَبِّتوا آجالَكُم بينَ أبْصارِكُم ، واسْتَحْيوا مِن اللّه ِ حقَّ الحَياءِ . [٣]
٧ / ٣ . الجنَّةُ محفوفةٌ بالمَكارِهِ
الكتاب
« وَ أَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَ نَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى * فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِىَ الْمَأْوَى » . [٤]
الحديث
٨١٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ألا وإنَّ عَملَ الجَنّةِ حَزْنٌ بِرَبْوَةٍ، ألا وإنّ عَملَ النّارِ سَهْلٌ بِشَهْوَةٍ . [٥]
٧ / ٤ . مَن تَجبُ لَه الجنّةُ
٨٢٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : تَقَبّلوا لي بسِتٍّ أتَقَبّلْ لَكُم بالجَنّةِ : إذا حَدَّثْتُم فلا تَكْذِبوا ، وإذا وَعدْتُم فلا تُخْلِفوا ، وإذا ائتُمِنْتُم فلا تَخونوا ، وغُضّوا أبْصارَكُم ، واحْفَظوا فُروجَكُم ، وكُفُّوا أيديَكُم وألسِنَتَكُم . [٦]
٧ / ٥ . مَن تَحرُمُ عليهِ الجنّةُ
٨٢١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لا يَدخُلُ الجَنّةَ عاقٌّ ولا مُدْمِنُ خَمرٍ . [٧]
٨٢٢.عنه صلى الله عليه و آله : لا يَدخُلُ الجَنّةَ شَيخٌ زانٍ ، ولا مِسكينٌ مُسْتَكْبِرٌ، ولا مَنّانٌ بعَملِهِ على اللّه ِ . [٨]
٨٢٣.عنه صلى الله عليه و آله : مَنِ اسْتَرْعى رَعِيَّةً فغَشَّها حَرّمَ اللّه ُ علَيهِ الجَنّةَ . [٩]
٧ / ٦ . دَرَجاتُ الجنَّةِ
الكتاب
« وَ مَن يَأْتِهِ مُؤْمِنًا قَدْ عَمِلَ الصَّــلِحَـتِ فَأُوْلَئِكَ لَهُمُ الدَّرَجَـتُ الْعُلَى » . [١٠]
الحديث
٨٢٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : الدَّرَجَةُ في الجَنّةِ فَوقَ الدَّرَجةِ كما بينَ السَّماءِ والأرضِ وإنَّ العَبدَ لَيَرفَعُ بَصرَهُ فيَلْمَعُ لَهُ نورٌ يَكادُ يَخطَفُ بَصرَهُ فيَفرَحُ ، فيقولُ: ما هذا؟ فيُقالُ: هذا نورُ أخيكَ المؤمنِ ، فيقولُ: هذا أخي فُلانٌ كُنّا نَعمَلُ جَميعا في الدُّنيا وقد فُضِّلَ علَيَّ هكَذا؟! فيُقالُ : إنَّهُ كانَ أفْضَلَ مِنكَ عَمَلاً. ثُمَّ يُجعَلُ في قَلْبِهِ الرِّضا حتّى يَرْضى . [١١]
٨٢٥.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ في الجَنّةِ دَرَجةً لا يَنالُها إلّا إمامٌ عادِلٌ ، أو ذو رَحِمٍ وَصُولٌ ، أو ذو عِيالٍ صَبورٌ . [١٢]
[١] النساء : ١٢٤.[٢] الكافي : ج ٢ ص ١٠٠ ح ٦.[٣] تنبيه الخواطر : ج ١ ص ٢٧٢ .[٤] النازعات : ٤٠ و ٤١.[٥] كنز العمّال : ج ١٥ ص ٩٣٥ ح ٤٣٦٠٥.[٦] الأمالي للصدوق : ص ١٥٠ ح ١٤٧.[٧] كنز العمّال : ج ١٦ ص ٢٥ ح ٤٣٧٧٦.[٨] كنز العمّال : ج ١٦ ص ٥٤ ح ٤٣٩٠٦.[٩] تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ٢٢٧ .[١٠] طه : ٧٥.[١١] الأمالي للطوسي : ص ٥٢٩ ح ١١٦٢.[١٢] الخصال : ص ٩٣ ح ٣٩.