منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٨٤
الباب الثّاني : الاُمة
الفصل الأوّل : عوامل تقدُّم الاُمم
١ / ١ . قِيادَةُ أئِمَّةِ الهُدى عليهم السلام
١٠٠٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لَن تَهلِكَ الاُمَّةُ وإن كانَت ضالَّةً ، إذا كانَتِ الأَئِمَّةُ هادِيَةً مَهدِيَّةً . [١]
١٠٠٨.عنه صلى الله عليه و آله : إذا أرادَ اللّه ُ عز و جل بِقَومٍ خَيرا وَلّى عَلَيهِم حُلماءَهُم ، وقَضّى بَينَهُم عُلَماءَهُم ، وجَعَلَ المالَ في سَخاياهُم . [٢]
١ / ٢ . الجَماعَةُ
١٠٠٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : يدُ اللّه ِ على الجَماعَةِ ، والشّيطانُ معَ مَن خالَفَ الجَماعَةَ يَركُضُ . [٣]
١٠١٠.عنه صلى الله عليه و آله : أيُّها النّاسُ ، علَيكُم بالجَماعةِ ، وإيّاكُم والفُرْقةَ . [٤]
١٠١١.عنه صلى الله عليه و آله : الجَماعةُ رَحمَةٌ والفُرْقَةُ عَذابٌ . [٥]
١ / ٣ . صَلاحُ الخاصَّةِ
١٠١٢.الإمام الباقر عليه السلام عن رسول اللّه صلى الله صِنفانِ مِن اُمَّتي إذا صَلُحا صَلُحَت اُمَّتي ، وإذا فَسَدا فَسَدَت اُمَّتي . قيلَ : يا رَسولَ اللّه ِ ، ومَن هُما ؟ قالَ : الفُقَهاءُ وَالاُمَراءُ . [٦]
١ / ٤ . التَّمَسُّكُ بِالقِيَمِ الأَخلاقِيَّةِ وَالعَمَلِيَّةِ
١٠١٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنّ صَلاحَ أوَّلِ هذهِ الاُمَّةِ بالزُّهدِ واليَقينِ ، وهَلاكُ آخِرِها بالشُّحِّ والأمَلِ . [٧]
١٠١٤.عنه صلى الله عليه و آله : لا تَزالُ اُمَّتي بِخَيرٍ ما تَحابُّوا وتَهادَوا ، وأدَّوُا الأَمانَةَ ، وَاجتَنَبُوا الحَرامَ ، ووَقَّرُوا الضَّيفَ ، وأَقامُوا الصَّلاةَ ، وآتَوُا الزَّكاةَ ، فَإِذا لَم يَفعَلوا ذلِكَ ابتُلُوا بِالقَحطِ وَالسِّنينَ . [٨]
١٠١٥.عنه صلى الله عليه و آله : لا يَزالُ النّاسُ بِخَيرٍ ما أمَروا بِالمَعروفِ ونَهَوا عَنِ المُنكَرِ ، وتَعاوَنوا عَلَى البِرِّ وَالتَّقوى ، فَإِذا لَم يَفعَلوا ذلِكَ نُزِعَت مِنهُمُ البَرَكاتُ ، وسُلِّطَ بَعضُهُم عَلى بَعضٍ ، ولَم يَكُن لَهُم ناصِرٌ فِي الأَرضِ ولا فِي السَّماءِ . [٩]
١٠١٦.عنه صلى الله عليه و آله : أكثَرُ ما تَلِجُ بهِ اُمَّتِيَ الجَنَّةَ ، تَقوَى اللّه ِ وحُسنُ الخُلقِ . [١٠]
الفصل الثّاني : عوامل هلاك الاُمم
٢ / ١ . قِيادَةُ المُضِلّينَ وَالتَّبَعِيَّةُ العَمياءُ
الكتاب
«وَ كَذَ لِكَ مَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ فِى قَرْيَةٍ مِّن نَّذِيرٍ إِلَا قَالَ مُتْرَفُوهَا إِنَّا وَجَدْنَا ءَابَاءَنَا عَلَى اُمَّةٍ وَ إِنَّا عَلَى ءَاثَـرِهِم مُّقْتَدُونَ» [١١] .
[١] تاريخ بغداد : ج ٩ ص ٤٥٩ الرقم ٥٠٨٩.[٢] الفردوس : ج ١ ص ٢٤٦ ح ٩٥٤.[٣] كنز العمّال : ج ١ ص ٢٠٦ ح ١٠٣١.[٤] كنز العمّال : ج ١ ص ٢٠٦ ح ١٠٢٨ .[٥] كنز العمّال : ج ٧ ص ٥٥٨ ح ٢٠٢٤٢.[٦] الخصال : ص ٣٧ ح ١٢ .[٧] الخصال : ص ٧٩ ح ١٢٨.[٨] عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ٢ ص ٢٩ ح ٢٥.[٩] تهذيب الأحكام : ج ٦ ص ١٨١ ح ٣٧٣ .[١٠] الكافي : ج ٢ ص ١٠٠ ح ٦.[١١] الزخرف : ٢٣ .