منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٨٤
٢٤٦٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أوحَى اللّه ُ إلى نَبِيٍّ مِنَ الأَنبِياءِ : ما بالُ عِبادي يَدخُلونَ بُيوتي بِقُلوبٍ غَيرِ طاهِرَةٍ ، وأبدانٍ غَيرِ نَقِيَّةٍ ؟ أبي يَغتَرّونَ ؟ أو إيّايَ يُخادِعونَ ؟ وعِزَّتي وجَلالي ، وعُلُوِّ مَكاني، لَأَبتَلِيَنَّهُم بِبَلِيَّةٍ أترُكُ الحَليمَ فيها حَيرانَ ، لا يَنجو مَن نَجا مِنهُم إلّا بِدُعاءٍ كَدُعاءِ الغَريقِ . [١]
ل ـ الوالِدُ
٢٤٦٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إيّاكُم ودَعوَةَ الوالِدِ ؛ فَإِنَّها أحَدُّ مِنَ السَّيفِ . [٢]
٢٤٦٤.عنه صلى الله عليه و آله : كُلُّ شَيءٍ بَينَهُ وبَينَ اللّه ِ تَعالى حِجابٌ ، إلّا شَهادَةَ أن لا إلهَ إلَا اللّه ُ ، ودُعاءَ الوالِدِ لِوَلَدِهِ . [٣]
١٢ / ٨ . مَن تُقضى حاجَتُهُ بِلا سُؤالٍ
٢٤٦٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : قالَ اللّه ُ عز و جل : مَن شَغَلَهُ ذِكري عَن مَسأَلَتي ، أعطَيتُهُ قَبلَ أن يَسأَلَني . [٤]
٢٤٦٦.عنه صلى الله عليه و آله : مَن شَغَلَتهُ عِبادَةُ اللّه ِ عَن مَسأَلَتِهِ، أعطاهُ اللّه ُ أفضَلَ ما يُعطِي السّائِلينَ . [٥]
١٢ / ٩ . مَن لا تُستَجابُ دَعوَتُهُ
الكتاب
« وَ قَالَ الَّذِينَ فِى النَّارِ لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ ادْعُواْ رَبَّكُمْ يُخَفِّفْ عَنَّا يَوْمًا مِّنَ الْعَذَابِ * قَالُواْ أَوَ لَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُم بِالْبَيِّنَـتِ قَالُواْ بَلَى قَالُواْ فَادْعُواْ وَ مَا دُعَـؤُاْ الْكَـفِرِينَ إِلَا فِى ضَلَـلٍ » . [٦]
الحديث
٢٤٦٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن لَم يَطلُب طُعمَهُ فَلا عَلَيهِ أن لا يُكثِرَ الدُّعاءَ . [٧]
٢٤٦٨.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ عز و جل يَستَجيبُ لِلمَظلومينَ ، ما لَم يَكونوا أكثَرَ مِنَ الظّالِمينَ ، فَإِذا كانوا أكثَرَ مِنَ الظّالِمينَ فَلا يَستَجيبُ لَهُم . [٨]
٢٤٦٩.عنه صلى الله عليه و آله : يَقولُ اللّه ُ عز و جل : مَن لَم يَقبَل مِن عِبادِي المَيسورَ ، ولَم يَدَعِ المَعسورَ ، لَم اُنَفِّس كُربَتَهُ ، ولَم أسمَع دُعاءَهُ ، ولَم أستَجِب لَهُ . [٩]
١٢ / ١٠ . حِكمَةُ تَأخيرِ الإِجابَةِ
٢٤٧٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ الكافِرَ لَيَدعُو اللّه َ عز و جلفي حاجَتِهِ فَتُقضى لَهُ ، وإنَّ المُؤمِنَ لَيَدعُو اللّه َ تَعالى فَتُبطِئُ عَلَيهِ الإِجابَةُ ، فَتَضِجُّ المَلائِكَةُ لِذلِكَ ، فَيَقولُ اللّه ُ تَعالى : إنَّما أجَبتُ الكافِرَ لِئَلّا يَدعُوَني ولا يَذكُرَني ؛ فَإِنّي اُبغِضُهُ واُبغِضُ صَوتَهُ ، واُبطِئُ لِلمُؤمِنِ لِئَلّا يَنقَطِعَ عَنّي ويَذكُرَني ؛ فَإِنّي اُحِبُّهُ واُحِبُّ تَضَرُّعَهُ . [١٠]
٢٤٧١.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّهُ سُبحانَهُ يَبتَلِي العَبدَ ، حَتّى يَسمَعَ دُعاءَهُ وتَضَرُّعَهُ . [١١]
[١] الفردوس : ج ١ ص ١٤٥ ح ٥١٧.[٢] الكافى : ج ٢ ص ٥٠٩ ح ٣.[٣] الجامع الصغير : ج ٢ ص ٢٨٢ ح ٦٣٢٤.[٤] الفردوس : ج ٣ ص ١٦٨ ح ٤٤٤٦.[٥] عدّة الداعي : ص ٢٣٣ .[٦] غافر : ٤٩ و ٥٠.[٧] كنز العمّال : ج ٤ ص ١٢ ح ٩٢٤٩.[٨] الفردوس : ج ١ ص ١٤٩ ح ٥٣٨.[٩] الفردوس : ج ٥ ص ٢٤١ ح ٨٠٧٢.[١٠] كنز العمّال : ج ٢ ص ٨٦ ح ٣٢٦٢.[١١] إرشاد القلوب : ص ١٤٨ .