منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٩٨
٥ / ٤ . التَّعاوُنُ
٣٢٨٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لا يَزالُ النّاسُ بِخَيرٍ ما أمَروا بِالمَعروفِ ونَهَوا عَنِ المُنكَرِ وتَعاوَنوا عَلَى البِرِّ وَالتَّقوى ، فَإِذا لَم يَفعَلوا ذلِكَ نُزِعَت مِنهُمُ البَرَكاتُ ، وسُلِّطَ بَعضُهُم عَلى بَعضٍ ،ولَم يَكُن لَهُم ناصِرٌ فِي الأَرضِ ولا فِي السَّماءِ . [١]
٥ / ٥ . الإِنفاقُ
الكتاب
« يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَواْ وَيُرْبِى الصَّدَقَـتِ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ » . [٢]
الحديث
٣٢٨٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : اِستَنزِلُوا الرِّزقَ بِالصَّدَقَةِ . [٣]
٣٢٨٨.عنه صلى الله عليه و آله : الرِّزقُ إلَى السَّخِيِّ أسرَعُ مِنَ السِّكّينِ إلى ذِروَةِ البَعيرِ . [٤]
٥ / ٦ . الزَّكاة
الكتاب
« وَ مَآ ءَاتَيْتُم مِّن رِّبًا لِّيَرْبُوَاْ فِى أَمْوَ لِ النَّاسِ فَلَا يَرْبُواْ عِندَ اللَّهِ وَ مَآ ءَاتَيْتُم مِّن زَكَوةٍ تُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ » . [٥]
الحديث
٣٢٨٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : حَصِّنوا أموالَكُم بِالزَّكاةِ . [٦]
الفصل السّادس : المبادئ الصّحيّة
٦ / ١ . النَّظافَةُ
٣٢٩٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : غَسلُ الإِناءِ وطَهارَةُ الفِناءِ يورِثانِ الغَناءَ . [٧]
٦ / ٢ . التَّخَلُّلُ وَالسِّواكُ
٣٢٩١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَنِ استاكَ كُلَّ يَومٍ مَرَّتَينِ فَقَد أدامَ سُنَّةَ الأَنبِياءِ عليهم السلام . . . وَاستَغنى عَنِ الفَقرِ . [٨]
٣٢٩٢.الإمام الصادق عليه السلام : ناوَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله جَعفَرَ بنَ أبي طالِبٍ عليه السلام خِلالاً ، فَقالَ لَهُ : تَخَلَّل ؛ فَإِنَّهُ مَصلَحَةٌ لِلفَمِ ـ أو قالَ : لِلِّثَةِ ـ ومَجلَبَةٌ لِلرِّزقِ . [٩]
٦ / ٣ . تَقليمُ الأَظفارِ
٣٢٩٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : تَقليمُ الأَظفارِ يَمنَعُ الدّاءَ الأَعظَمَ ، ويُدِرُّ الرِّزقَ . [١٠]
[١] تهذيب الأحكام : ج ٦ ص ١٨١ ح ٣٧٣ .[٢] البقرة : ٢٧٦ .[٣] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٤ ص ٣٨١ ح ٥٨٢٤ .[٤] إرشاد القلوب : ص ١٣٧ .[٥] الروم : ٣٩.[٦] المعجم الكبير: ج ١٠ ص ١٢٨ ح ١٠١٩٦.[٧] تاريخ بغداد : ج ١٢ ص ٩٢ الرقم ٦٥٠٩.[٨] جامع الأخبار : ص ١٥١ ح ٣٤٠.[٩] الكافي : ج ٦ ص ٣٧٦ ح ٤ .[١٠] الكافي : ج ٦ ص ٤٩٠ ح ١.