منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٢٦
٣ . الباعث على الموت
ليس للمرض أحيانا حكمة تربويّة ولا فلسفة جزائيّة ، بل يؤدّي إلى الموت ، والموت في نظام الخلق لا يخلو من حكمة ، فالجميع يجب أن يموتوا . وترى الأحاديث والروايات أنّ لجميع الأمراض علاجا ، والمرض الوحيد الذي لا علاج له هو الموت .
١ / ٤ . ثَوابُ ما كان يَعمَلُ في الصِّحَّةِ
٣٤٣٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ما مِن مُسلِمٍ يُبتَلى في جَسَدِهِ إلّا قالَ اللّه ُ عز و جل لِمَلائِكَتِهِ : اُكتُبوا لِعَبدي أفضَلَ ما كانَ يَعمَلُ في صِحَّتِهِ . [١]
٣٤٣٧.عنه صلى الله عليه و آله : لِلمَريضِ أربَعُ خِصالٍ : يُرفَعُ عَنهُ القَلَمُ، ويَأمُرُ اللّه ُ المَلَكَ يَكتُبُ لَهُ كُلَّ فَضلٍ كانَ يَعمَلُهُ في صِحَّتِهِ ، ويَتَتَبَّعُ مَرَضُهُ كُلَّ عُضوٍ في جَسَدِهِ فَيَستَخرِجُ ذُنوبَهُ مِنهُ ، فَإِن ماتَ ماتَ مَغفوراً لَهُ ، وإن عاشَ عاشَ مَغفوراً لَهُ . [٢]
الفصل الثّاني : واجبات المريض
٢ / ١ . كِتمانُ المَرَضِ
٣٤٣٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مِن كُنوزِ البِرِّ كِتمانُ المَصائِبِ ، وَالأَمراضِ ، وَالصدَّقَةِ . [٣]
٣٤٣٩.عنه صلى الله عليه و آله : قالَ اللّه ُ عز و جل : إذَا اشتَكى عَبدي فَأَظهَرَ المَرَضَ مِن قَبلِ ثَلاثٍ ، فَقَد شَكاني . [٤]
٢ / ٢ . الصَّبرُ
٣٤٤٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : يُكتَبُ أنينُ المَريضِ ، فَإِن كانَ صابِراً كُتِبَ حَسَناتٍ ، وإن كانَ جَزِعاً كُتِبَ هَلوعاً لا أَجرَ لَهُ . [٥]
٣٤٤١.عنه صلى الله عليه و آله : مَن مَرِضَ يَوماً ولَيلَةً فَلَم يَشكُ إلى عُوّادِهِ ، بَعَثَهُ اللّه ُ عز و جل يَومَ القِيامَةِ مَعَ خَليلِهِ إبراهيمَ خَليلِ الرَّحمنِ عليه السلام ، حَتّى يَجوزَ الصِّراطَ كَالبَرقِ اللّامِعِ . [٦]
٢ / ٣ . الصَّدَقَةُ
٣٤٤٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ما عولِجَ مَريضٌ بِأَفضَلَ مِنَ الصَّدَقَةِ . [٧]
٣٤٤٣.عنه صلى الله عليه و آله : داووا مَرضاكُم بِالصَّدَقَهِ ؛ فَإِنَّها تَدفَعُ عَنكُمُ الأَمراضَ وَالأَعراضَ . [٨]
٢ / ٤ . الدُّعاءُ
٣٤٤٤.الإمام عليّ عليه السلام : مَرِضتُ فَعادَني رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، فَقالَ : قُل: «اللّهُمَّ إنّيأسأَلُكَ تَعجيلَ عافِيَتِكَ، وصَبراًعَلى بَلِيَّتِكَ، وخُروجاً إلى رَحمَتِكَ». فَقُلتُها ، فَقُمتُ كَأَنَّما نَشَطتُ مِن عِقالٍ . [٩]
[١] الأمالي للطوسي : ص ٣٨٤ ح ٨٣٢.[٢] ثواب الأعمال : ص ٢٣٠ ح ١.[٣] الدعوات : ص ١٦٧ ح ٤٦٢ .[٤] المعجم الأوسط : ج ١ ص ٢٦٩ ح ٨٧٥.[٥] الجعفريّات : ص ٢١١.[٦] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٤ ص ١٦ ح ٤٩٦٨.[٧] الفردوس : ج ٤ ص ١١٨ ح ٦٣٦٨.[٨] كنزالعمّال : ج ١٠ ص ٢٣ ح ٢٨١٨٢.[٩] مسند زيد : ص ١٨١ .